ابن سلمان يدمر أكبر شركات السعودية بإجبارها على عدم استيراد أي منتج تركي ومن يخالف المنشار موجود

2

في قرار متهور جديد من الأمير السعودي الطائش ولي عهد المملكة وحاكمها الفعلي، يضر أشد الضرر بالاقتصاد السعودي تم إجبار أكبر شركات المملكة على توقيع خطابات تلزمهم بعدم استيراد أي بضائع من تركيا.

 

وفي هذا السياق قالت دوائر أعمال رئيسية في تركيا معلقة على هذا الأمر، إن السلطات صعدت من إجراءاتها ضد صادرات البلاد إلى المملكة، وحذرت من أن هذا يضر بسلاسل التوريد العالمية.

 

وقال رؤساء أكبر ثماني جمعيات أعمال تركية في بيان نشر أمس،  إنهم تلقوا شكاوى من بأن سلطات المملكة أجبرتهم على توقيع خطابات تلزمهم بعدم استيراد بضائع من تركيا، وشكوا من استبعاد المتعهدين الأتراك من الصفقات الرئيسية السعودية.

 

الجمعيات التركية أشارت أيضا في بيانها إلى التحذير الذي أصدرته الشهر الماضي مجموعة “إيه بي مولر ميرسك”، أكبر شركة لشحن الحاويات في العالم، بشأن تعطل محتمل في سلاسل التوريد العالمية، وأيضا إلى تغريدة ، رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية، التي دعا فيها إلى مقاطعة البضائع التركية.

 

هذا وأوضح البيان المشترك الذي وقعه رواد في مجال الصناعة، ومصدرون ورجال أعمال بارزون ومتعهدون ومسؤولو نقابات عمالية، وأوردته وكالة بلومبرغ للأنباء  أن “هذه القضية ذهبت إلى ما هو أبعد من العلاقات الاقتصادية الثنائية، وصارت مشكلة تتعلق بسلاسل التوريد العالمية”.

 

وأضاف البيان أن “أي مبادرة رسمية أو غير رسمية لتعطيل التجارة بين البلدين سيكون لها تداعيات سلبية على علاقاتنا التجارية، وستضر باقتصاد البلدين وشعبيهما”، فيما لم تستبعد تركيا اللجوء إلى منظمة التجارة العالمية.

 

ويشار إلى أن الدعوات السعودية لمقاطعة المنتجات والبضائع التركية في المملكة باتت تخرج عن مؤسسات ومسؤولين رسميين في الدولة، بعدما كانت مجرد حملات يديرها الذباب الإلكتروني على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وفي هذا السياق دعا مسؤول سعودي بارز مواطنيه لمقاطعة المنتجات التركية، وذلك بعد تصريحات للرئيس التركي انتقدت سياسات مجلس التعاون الخليجي بشكل عام.

 

رئيس مجلس الغرف السعودية رئيس غرفة ، عجلان العجلان ، كتب تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) قبل أيام: “المقاطعة لكل ماهو تركي، سواء على مستوى الاستيراد او الاستثمار او السياحة، هي مسؤولية كل سعودي “التاجر والمستهلك”.

 

وتابع موضحا سبب ذلك:”رداً على استمرار العداء من الحكومة التركية على قيادتنا وبلدنا ومواطنينا”.

 

ومنذ انحياز أردوغان لقطر في أزمتها مع دول الحصار ومساعدته في منع مخطط غزو قطر، تحرض القيادة السعودية ضد تركيا وتهاجمها بشكا دائم.

 

وزاد هذا الهجوم والتحريض على تركيا وشخص الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد اكتشاف جريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول وتدويل أنقرة للقضية في فضيحة هي الأكبر لابن سلمان.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. محمد يقول

    من حق السعوديه أن تمنع ما تريد وخاصة من تركيا التي تعبث لانني المنطقة ومخاولاتها المتكره في خلق صراعات متعدده…ما يتم نشره ليس من أجل عيون شركات المملكه وانما هو واضح هو المضيقدما في الدفاع عن تركيا والالتفات الممنهج لدورها المارق في المنطقه

  2. ماجد يقول

    اعتقد حقد محمد بن سرطان ابو سروالين الجاهل و محمد بن شيطان اليهودي بن ناقص على تركيا يقودهم الى اسراع عن كشف نسهم و اصلهم اليهود. الحمد لله والشكر على نعمة الاسلام وشكرا لاردوغان و ترمب لكشف الخونة على حقيقتهم الماسونية. عندما نشاهد بعض المسلسلات التركية التأريخية نقول هناك مبالغة بالخيانة وطريقة تفكير اعداء الاسلام لتهميش ديننا و مجتمعنا لكن واقعنا الحالي يعكس صدق الدرامة التركية في كل يوم ويبين خيانة حكامنا و الذين يدعون انفسهم مشايخ الدين والصحافة القنوات الفضائية يتبرعون و يتوسلون اعداء الاسلام ليثبتو لهم صدق نيتهم لتدمير الاسلام ومجتمعاتنا و اوطاننا. والدليل امام الجميع. اليوم نسمي الخيانة والغدر والطعن بالظهربالسياسة . والانبطاح و بيع الدين والوطن بالديقراطية والتعري وقلة الادب والغيرة وقلة الشرف بالحرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.