“شاهد” ابن الصهاينة محمد بن زايد “مشتاق” لتفعيل التطبيع وسفينة إماراتية ترسو بميناء إسرائيلي

1

في ترجمة عملية لاتفاق الخياني الذي أبرمه ولي عهد أبوظبي ، مؤخرا مع الكيان المحتل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن سفينة شحن إماراتية سترسو يوم، الاثنين، المقبل في ميناء الفلسطيني المحتل لأول مرة.

 

مدير “شركة ميناء حيفا” مندي زيلتسمان، قال خلال لقاء مع مسؤولين إماراتيين إن سفينة “MSC PARIS” ستصل إلى الميناء الاثنين، قادمة من ميناء جبل علي الإماراتي.

 

 

وجاء حديث “زيلتسمان” خلال لقاء عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”، جمعه بمسؤولي قطاع الموانئ في والهند وسريلانكا.

 

وأكد مدير “شركة ميناء حيفا” على أن اتفاقية التطبيع باتت تمكن السفن القادمة من جنوب شرق آسيا نحو ميناء حيفا، إلى التوقف في جبل علي.

 

وكانت تقارير صحفية تحدثت عن أن ميناء “جبل علي” مستعد لشراء نحو 30 بالمئة من ميناء حيفا الذي قد يطرح للخصخصة قريبا.

 

وتعتزم حكومة الإسرائيلي والكنيست، في نفس اليوم الذي سترسو فيه السفينة الإماراتية بميناء حيفا، الاثنين المقبل، المصادقة على اتفاق تطبيع العلاقات مع دولة الإمارات؛ أي بعد نحو شهر تقريباً من توقيع الجانبين عليه في .

 

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الخميس، في تصريح مكتوب: “سيطرح رئيس الوزراء ، يوم الاثنين القادم، اتفاقية السلام مع الإمارات على مجلس الوزراء والكنيست () من أجل المصادقة عليها”.

 

وكانت الإمارات والبحرين قد وقعتا، يوم الـ15 من سبتمبر الماضي، على اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع “”، وذلك في احتفال جرى بالبيت الأبيض بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

ومن المقرر وضع الاتفاق الإسرائيلي البحريني في اتفاق مفصل آخر قبل عرضه للمصادقة على الحكومة والكنيست.

 

وقوبلت اتفاقيتا التطبيع بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

 

وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين “إسرائيل” والدول العربية قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967، بحسب مبادرة السلام العربية.

اقرأ أيضا: رجل الخمور خلف الحبتور بعد أن ذاق حلاوة التطبيع يستفز الفلسطينيين بما قاله عن “سياسة الانعزال”

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. يوسف/البحرين يقول

    انتم ابناء الشراميط طز فيكم وفي القضيه الفلسطينيه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.