رئيس الحكومة التونسية يقيل وزير الثقافة بعدما استهتر بقراراته ودعا لمواصلة الاحتفالات والأنشطة

0

أصدر رئيس الحكومة التونسية، هشام المشيشي ، قراراً يقضي بإقالة وزير الثقافة وليد الزيدي، من منصبه إثر خلاف بشأن رفضه قرارات تتعلق بكورونا. وذلك وفق بلاغ صدر عن المشيشي ونشرته رئاسة الحكومة.

 

وكلف هشام المشيشي وزير السياحة حبيب عمار، بتسيير وزارة الثقافة بالنيابة دون تفاصيل أخرى، وجاء القرار بعد تصريح أدلى به الزيدي. بمواصلة تنظيم الأنشطة والاحتفالات الثقافية.

 

خلاف بسبب كورونا

التصريح مثل رفضاً لقرار رئيس الحكومة الداعي إلى حظر تلك الأنشطة بسبب كورونا، كما شارك وزير الثقافة في الوقفة الاحتجاجية التي نظمها، الإثنين. عدد من الفنانين والمثقفين في مدينة الثقافة وسط العاصمة تونس.

 

وأعلن الزيدي تضامنه مع الفنانين، قائلاً، وفق ما رصدت “وطن“، إن وزارته لم تصدر أي بيان (بشأن تعليق الفعاليات) ولم تعلن عن منع الأنشطة الثقافية. “ونحن نشرف على وزارة الثقافة، وليست وزارة تنفيذ بلاغات رئاسة الحكومة”.

 

ونظم عدد من الفنانين والمثقفين التونسيين، الإثنين، وقفة احتجاجية للتنديد بقرار رئيس الحكومة، معتبرين أنه “مجحف”.

 

وفي وقت سابق، أعلن هشام المشيشي، في كلمة تلفزيونية، إجراءات لمواجهة كورونا. من بينها قرار حظر الفعاليات الثقافية خلال الأسبوعين القادمين بهدف احتواء الوباء.

 

إقالة الزيدي هي الأولى في حكومة التكنوقراط منذ توليها مهامها بداية سبتمبر/أيلول الماضي. بعد استقالة حكومة إلياس الفخفاخ.

 

وفي 27 أغسطس/آب 2020، أصدر هشام المشيشي قراراً أعلن فيه التخلي عن وزير الثقافة الكفيف. بعد أن صرح الزيدي بأنه “متعفف عن المنصب”، وعلق لاحقاً بأنه لم يكن يقصد الاستقالة من وراء ذلك.

 

لكن الزيدي لقي دعماً من الرئيس التونسي قيس سعيد، ما دفع رئيس الحكومة إلى التراجع عن قراره، واستكمال الوزير مهامه.

 

الجدير ذكره، أن المنسق العام لمراكز الإيواء لمصابي فيروس كورونا المستجد في تونس، شوقي لوصيف، أعلن أن الدولة ستعمل في الأيام المقبلة على فرض الحجر الموجه على المسنين.

 

وقال لوصيف: “المعركة الحقيقية مع فيروس كورونا المستجد ستكون في خلال الـ15 يوما المقبلة. خاصة وأن الفيروس ينشط خلال فصلي الخريف والشتاء”.

 

يذكر أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في تونس بلغ 22 ألف و230 حالة، شفي منها 5032 حالة، بينما بلغ عدد الوفيات 321.

اقرأ أيضا: عارضتها “دلوعة” دحلان عبير موسى ومن والاها.. الحكومة التونسية برئاسة هشام المشيشي تبصر النور وتنال ثقة البرلمان

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More