“لست من كتبة القصور”.. صائب عريقات قال كلمة “حق” للتاريخ بشأن ملوك السعودية وأثار جدلاً واسعاً

0

وضع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدكتور ، ولي عهد ، في موقف لا يحسد عليه بعدما كشف موقف ملوك السعودية بدءً من الملك المؤسس مروراً بالملك فيصل حتى الملك الحالي سلمان بن عبدالعزيز من القضية الفلسطينية.

 

ونفى صائب عريقات الذي يصفه الاعلام بكبير المفاوضين الفلسطينيين لتاريخه في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، تهمة موافقة الملك عبدالعزيز على توطين اليهود في ، وذلك خلال حوارات له مع الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت.

 

وقال صائب عريقات في تغريدة رصدتها “وطن“، ” أؤكد عملياً أن ما ينشر من وثائق حول الملك عبدالعزيز آل سعود، مزور ولا أساس له من الصحة، مضيفاً: “فالملك عبد العزيز قال للرئيس الامريكي روزفلت ، الموت أفضل من التنازل عن فلسطين “.

 

وأضاف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قائلاً :” كل من خدم الحرمين مروراً بالملك فيصل رحمه الله ووصولاً إلى خادم الحرمين سلمان بن عبد العزيز كانوا نصرة لفلسطين”.

 

وزاد ملجماً كل الاصوات التي تتهمه بالتواطؤ مع السعودية قائلاً : “اقول ذلك مكرراً لست من كتبة القصور، ولا أحاول تقديم اوراق اعتماد، ولكن للذين يحاولون التطاول على المملكة العربية السعودية، أقول لكم للتاريخ والحاضر وان شاء الله للمستقبل هذا ظلم”.

 

وتابع: “لا أعتقد أن مواقف المملكة من فلسطين وشعبها بحاجة لشهادة مني، لكنها كلمة حق مني أردت بها الحق”.

 

وفي السياق، تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تغريدات المسؤول الفلسطيني صائب عريقات ، معتبرين أن حديثه عن ملوك السعودية خيانة للقضية الفلسطينية، ومحاولة لتبييض صفقة آل سعود من جرائهم بحق الدول العربية والقضية الفلسطينية.

 

مسؤولان إسرائيليان اعترافا بمشاركة المسؤولين السعوديين في المفاوضات التي قادت لاعتراف البحرين والإمارات بإسرائيل. حسب صحيفة نيويورك تايمز.

 

وفي تقرير أعده رونين بيرغمان وديكلان وولش للصحيفة، فإن الولايات المتحدة تعرض على الخرطوم المال وتقدم لها الوعود مقابل اعترافها بإسرائيل فيما لا تزال السعودية التي تعد الجائزة الكبرى بعيدة المنال.

 

وكشف المسؤولان اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن ولي العهد محمد بن سلمان شارك في المحادثات التي قادت إلى اتفاقيتي والبحرين مع .

 

وقال أحد المسؤولين إن السعودية قامت بجهود سرية للضغط على دول في المنطقة لدعم عملية التطبيع الأخيرة.

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في وقت سابق بأن المملكة العربية السعودية وملكها وولي عهدها. جاهزون من أجل التطبيع مع الكيان، وأنهم ذو أفكار متعاونة وقابلة للتعاون مستقبلاً في ملف التطبيع بعد الإمارات والبحرين. واللتان وقعتا اتفاقية التطبيع النهائي مع الكيان الإسرائيلي في 15 سبتمبر/أيلول الحالي. في خطوة مثلت خيانة تاريخية للشعب الفلسطيني وقضيته، بحسب ما علقت القيادة الفلسطينية على الأمر.

شاهد أيضا: “تبا لأموال السعودية”.. “شاهد” جمال ريان يهاجم صائب عريقات بعد “وصلة غزل” للأخير في ولي العهد السعودي 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.