تفاعل واسع مع وفاة “المنتصر بالله” وديانته تشغل الجمهور.. لماذا أخفى ديانته عن معجب سعودي؟

0

تفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي في والوطن العربي بشكل واسع مع وفاة الفنان المصري الشهير ، الذي وافته المنية ظهر السبت في أحد مستشفيات الإسكندرية عن عمر ناهز 70 عاما.

 

ورحل المنتصر بالله بعد معاناة منذ 12 عاما من عدة أمراض كانت بدايتها إصابته بجلطة.

 

ويأتي رحيله بعد أن ترك سجلا حافلا بالإنجازات حيث تكلل مشواره منذ بدايته في مطلع سبعينيات القرن الماضي بنحو 180 عملا فنيا.

 

وتصدر البحث عن ديانة المنتصر بالله تحديدا قائمة السرش بجوجل مصر، حيث تفاجأ الكثيرين بأنه مسيحي.

 

وكشف الكاتب وليد يوسف عن كواليس العمل مع الفنان الراحل المنتصر بالله ووقوفه على خشبة المسرح، خاصة مع تنقله للدول العربية لعرض أعماله المسرحية في الثمانينيات والتسعينيات.

 

وكتب وليد يوسف عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك»: «من الحاجات الطريفة اللي حصلت لي مع المنتصر بالله..ربنا يرحمه..وطول النهار في بالي..لماكنا بنعرض مسرحية (عجيب ياناس عجيب) في مدينة جدة عام ٢٠٠١ موقفين أغرب من بعض.. الأول رجل في أواخر الخمسينات معه أطفال كان دائم الجلوس في الصف الأول هو وأولاده من أول أيام العرض.. ورغم أننا كنا بنعرض مرتين في اليوم.. كان الرجل وأولاده حريصين على المشاهدة يوميا.. لدرجة أن أطفاله حفظوا المسرحية وبدأوا يحرقوا الأحداث بصوت عال أمام باقي الجمهور.”

 

وتابع:”فأسرعت بين العرضين للحديث مع الأب لإفهامه خطوره ما يفعله الأطفال من إفساد متعه العرض.. فطلب منهم عند الدخول عدم الحديث وشكرته وهممت بالتحرك لكنه طلب لقاء مونتي (منتصر) بعد العرض الثاني فوافقت متصورا أنه يريد التقاط صوره تذكارية بعد العرض مع مونتي كما هو المعتاد.. لكن في الاستراحة كانت المفاجأة.. هذا الرجل الذي شاهد العرض بلا مبالغة أكثر من عشرين مرة.. صاحب المصانع التي تشارك في عمل كسوة .”

 

“وعرض على المنتصر بالله أن يستضيفه في مكة ويمكنه من الدخول للصلاة بداخل الكعبة.. وكانت إجابة منتصر وابتسامته المعهودة إن شاء الله.. حاضر.. نخلص العروض وأزورك في مكة إن شاء الله.. كان جميع الحاضرين عدا الضيف الكريم يعلمون سر اعتذار منتصر لأنه مسيحي ولخجله من الإفصاح لعدم إحراج الرجل صرفه بلطف«.

 

وتابع وليد يوسف: «طبعا كدنا أن نجن.. فرصة لن تتكرر بالدخول إلى الكعبة والصلاة فيها تتخطانا جميعا وتذهب للمنتصر بالله رحمه الله».

 

وحكى وليد يوسف الموقف الثاني «حيث كان المنتصر بالله محبوبا من معظم الأمراء وكبار رجال الدولة في المملكة العربية .. وكانت لديه إقامة هناك وهي مسألة فيها استثناء تكريما لموهبته وتاريخه الكبير.. المهم أن حب هؤلاء الكبار كان يترجم لهدايا منها أجهزة كهربائية وشاشات تليفزيون ولأنه كان يخجل من الرفض، هداه تفكيره لعمل مسابقة داخل المسرحية للجمهور، ويسأل أسئلة بسيطة وسهلة للغاية ويقدم هذه الأجهزة جوائز للجمهور فيدخل عليهم السعادة.. وربما كان الممثل الوحيد الذي قدم هدايا لجمهور عرض مسرحي أجهزة ثمنها آلاف الريالات».

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.