“قلوبنا مع السودان”.. “شاهد” إسرائيل تشحذ همة “الزول” البرهان بجميلات تل أبيب “لخلع سرواله سريعا” 

1

نشرت صفحة “ بالعربية” بتويتر والتي تدار من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية، تغريدة عبر حسابها بتويتر، بعثت فيها برسالة تضامن مع الشعب السوداني تجاه المأساة التي حلت به جراء السيول والفيضانات الأخيرة، فيما اعتبره ناشطون تمهيدا من إسرائيل لما هو قادم من تطبيع للعلاقات بين الكيان والسودان.

 

وقالت الصفحة الإسرائيلية الرسمية خلال تغريدتها التي أثارت موجة من الجدل ورصدتها “وطن”: “قلوبنا مع ”.. الشعب الإسرائيلي يتعاطف مع الشعب السوداني حيال المأساة التي حلت بالسودان من سيول وفيضانات وأفضت إلى خسائر في الأرواح والممتلكات.”

 

 

وتابعت في التغريدة التي أرفقتها بصورة لفتاتين إسرائيليتين تحملان لافتة التضامن:”إليكم سلاماً وأماناً أهل #السودان في هذه الأوقات العصيبة”

 

وتسببت تغريدة الصفحة الإسرائيلية بموجة من ردود الأفعال الغاضبة، فيما اتخذ آخرون من التغريدة مادة للسخرية والتندر، ومنهم أيضا من أخذ بتوجيه الانتقادات الحادة للبرهان وللتوجه الجديد لدى السودان بالتطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

 

 

 

وعلق أحد النشطاء قائلا قائلاً: ” طبعا قلوبكم صماء كالحجارة تتكسر عليها السيول التي أغرقت السودان لاتجاملون، وتظهرون العطف.. السودان سيهرول للتطبيع معكم قريبا الأمر محسوم فقد صدرت إليه الأوامر”.

 

وكانت كل من والبحرين قد وقعتا في 15 سبتمبر الجاري اتفاقية تطبيع نهائي مع الكيان الإسرائيلي وبرعاية أمريكية، في قلب البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن، في خطوة مثلت خيانة تاريخية للقضية الفلسطينية وشعبها بحسب ما قالت القيادة الرسمية للشعب الفلسطيني.

 

وبحسب مصادر عديدة فإن السودان تطمح لتطبيع العلاقة مع الكيان الإسرائيلي، طمعاً في تقديم الدعم الدولي لها ورفعها من قوائم الإرهاب الأمريكية.

 

ويشار إلى أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أنهى أمس مباحثات في أبو ظبي مع وفد أميركي استغرقت 3 أيام، ومن المقرر بحث مخرجاتها في ، في وقت تحدثت فيه مصادر إسرائيلية عن اتفاق تطبيع قريب.

 

وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) إن البرهان بحث مع الوفد الأميركي رفع السودان من قائمة الإرهاب، ودور الخرطوم في تحقيق السلام العربي الإسرائيلي.

 

وأوضحت الوكالة أن المحادثات بحثت عددا من القضايا الإقليمية وفي مقدمتها مستقبل السلام العربي الإسرائيلي، الذي يؤدي إلى استقرار المنطقة ويحفظ حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وفقا لرؤية حل الدولتين، والدور الذي ينتظر أن يلعبه السودان في سبيل تحقيق هذا السلام.

 

ومن جهة أخرى، ذكرت القناة “13” الإسرائيلية، نقلا عن مصادر سودانية، أن نتائج المحادثات بين السودان والوفد الأميركي في أبو ظبي كانت “إيجابية للغاية”، وأن هناك فرصة كبيرة “في القريب العاجل” لإعلان تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

 

وبحسب المصادر، فإن الاتفاق المستقبلي يعتمد على امتثال الولايات المتحدة لمطالب السودان، والتي تشمل بشكل أساسي مساعدة اقتصادية مكثفة، وإزالتها من قائمة الدول الداعمة للإرهاب.

 

وفي وقت سابق، نقل موقع واللا الإخباري الإسرائيلي عن مسؤولين سودانيين أن مباحثات أبو ظبي ستتطرق إلى مسألة ، لكن وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح نفى ذلك.

 

ونقل الموقع نفسه مساء الأربعاء عن مصادر مطلعة أن الوفد السوداني طلب الحصول على 3 مليارات دولار على الأقل كمساعدات أميركية، ومساعدات أخرى مستقبلا، مقابل التطبيع مع إسرائيل.

 

وأضافت المصادر أن الوفد الأميركي وافق مبدئيا على منح المساعدات ولكن ليس بالقدر الذي يطلبه السودانيون.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ارض النيلين يقول

    نحن سراويلنا شادنها كويش، ودافعنا عن 6 دول عربية و4 دول عالمية والتاريخ يوثق . ارجع تاريخ فلسطين 702 قبل الميلاد واقرا عن الحرب الكوشية والاشورية، ستتفاجأ ايها الغشيم، وان كنت تؤمن بالكتب السماوية فانصحك بان تبحث عن كلمة ” قوش ” في التورات والانجيل وستعلم حينها عن اي بلد تتحدث. ورطتونا بخياناتكم الكثيرة، حتي الجنيه السوداني زورتوه لتخريب اقتصادنا، حوصرنا وقاطعنا العالم وتامر علينا لدفاعنا عنكم في مصر والكويت ولبنان والسعودية ونصرنا غزة بسلاحنا السوداني والرد منكم خلع سروال، صحيح لانكم تحتاجون رجال فعلا يعلموكم دروس في الرجولة .. سنطبع بشروط اتفقنا عليها مسبقا بدءا بإعفاء تام الديون 60 مليار دولار وسداد 3 مليارات لمدة ثلاث سنوات.. هكذا كانت شروطنا وبالطبع قبلوها وتتوسط دولكم لهم، والاهم من ذلك شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب لاننا فعلا ارهبناهم عنوة يوما ما. رغم مخططتاتهم لتخريب السودان ولكنهم نسوا بان النيل نيلين هنا والخوف غائب تماما. والان سنطبع وراسنا شامخ وعيونا شرار، ان سلموا سلمنا وان دعا داعي الفداء لن نخون . هذا الفرق بينكم وبيننا ” كيف تكون رجلا!”. ومن خلال هذا السرد تصنف بنفسك وتخمخ ان كان يعمل لديك ! بدلا من الغشامة . الي متي نقق معكم ؟ والي متي نتلقي خيانتكم؟ صدق ربنا في قوله الاعراب اشد كفرا ونفاقا..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.