انتفاضة المصريين ضد السيسي وصل صداها الإمارات.. وسيم يوسف جن جنونه وابن زايد “خائف يترقب” 

1

نشر الداعية الأردني الأصل والمجنس إماراتياً ، تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع تويتر، علق فيها بشكل غير نباشر على الأوضاع الميدانية التي تعايشها الدولة المصرية في ظل حالة التظاهر والدعوة لـ”” اليوم 25 سبتمبر الجاري.

 

ويشار إلى أن دعوة التظاهر هذه يقوم عليها عدد من النشطاء والمؤثرين المصريين، بعد دعوة المقاول المصري محمد علي من إسبانيا.

 

“وسيم” المعروف بين متابعيه باسم “طبال عيال زايد” قال في تغريدته التي رصدتها “وطن” مبديا خوفه بشكل غير مباشر من هذه التظاهرات وسقوط نظام السيسي الذي تدعمه : “اللهم احفظ # من كل شر .. واجعلها دار أمان واستقرار .. اللهم احفظ صغيرها وكبيرها .. واجعل بلادهم بلاد خير ونعمة”.

 

 

وتفاعل عدد من المغردين والنشطاء مع تغريدة وسيم يوسف، معتبرين بأن مصر ستكون بكل خير حين يتم رفع نظام السيسي عن حكم البلاد، وإنهاء الظلم الواقع على أكثر من 100 مليون مصري منذ سنوات.

 

 

 

فيما رد عليه أحد المعلقين عليه بالقول: “مصر وكل بلاد الله بخير متى غربتم عن سماءها يا من تدعون في الدين معرفة وأنتم سبب كل مصائب هذه الأمة عليكم من الله ما تستحقون وحشركم في الآخرة مع من توالون”.

 

 

ويستمر الداعية الأردني المجنس إماراتياً وسيم يوسف، بالتطبيل وتطويع نصوص الدين وتحريفها لأجل تلميع سياسات سيده ولي عهد أبو ظبي ، وحلفاؤه في المنطقة، والذين منهم وعبد الفتاح السيسي.

 

وكانت الأيام الماضية قد شهدت حالة من التحول الكامل في مواقف وأفكار الداعية وسيم يوسف، تجاه الكيان الإسرائيلي، حيث اضطر الداعية “عبد المأمور”، أن يتحول بصورة كاملة داعماً لمواقف سيّده التطبيعية مع إسرائيل، وبخلق مبررات ومسوغات لا منطقية ولا دينية ولا يقبلها وطني عاقل، لتطبيع الإمارات العلاقات مع الاحتلال.

 

وتشهد مصر حالة توتر كبيرة مؤخرا وقلق داخل أوساط النظام عقب خروج تظاهرات بعدد من المدن المصرية تطالب برحيل السيسي، استجابة لدعوات المقاول المصري المقيم في إسبانيا محمد علي.

 

وأربكت هذه التظاهرات أجهزة الدولة واعتقلت السلطات أكثر من 200 شخص حتى الآن بتهمة التظاهر والتحريض على قلب نظام الحكم.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. جزائري حر يقول

    وسيم ليس طبال بل قواد بين زانية و فاجر علاقة كانت سرية بعد مدة أعلنت. بطلاها شيطان العرب بن ناقص و الدب الداشر الصبي ابو منشار عليهما لعنة الله إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين.
    و الحديث ينجر على المنبطحين في الحبرين عفوا البحرين و السودان و الحبل على الجرار. فلسطين لا يضرها هرولة الشواذ المنبطحين.
    فذلك خير لها و ليس شر و هو مقدر في الازل.
    تحية إجلال و إكبار من جزائر الأحرار لأبطال القدس و فلسطين المغاور.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.