سلطنة عُمان الدولة التالية في قطار التطبيع.. مسؤولون إسرائيليون بارزون يؤكدون بحسب مزاعم صحيفة عبرية

2

زعم مسؤولون إسرائيليون بارزون أن الدولة التالية المتوقع إقامتها علاقات دبلوماسية مع الكيان المحتل هي سلطنة عمان ، بحسب ما نقلت صحيفة  “يديعوت أحرونوت” العبرية.

 

الصحيفة العبرية كشفت في تقرير لها اليوم، الخميس، أن المسؤولين الإسرائيليين قد صرحوا بذلك في نهاية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن، بعد توقيعه اتفاقي السلام وتطبيع العلاقات مع دولة والبحرين.

 

ولفتت “يديعوت أحرنوت” أن سلطنة عمان قد بعت بممثل عنها إلى حفل التوقيع في البيت الأبيض.

 

وأضافت في تقريرها:”وقبل يومين تحدث وزير الخارجية الإسرائيلي غابي إشكنازي مع نظيره العماني.”

 

هذا ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن هناك اتصالات فعلية بين والولايات المتحدة الأمريكية من جانب، ومملكة المغرب من جانب آخر للدخول في قطار مع إسرائيل.

 

وتتناقض مزاعم الصحيفة العبرية مع الموقف الرسمي لسلطنة عمان ، الذي عبر عنه وزير الخارجية العمانية بدر البوسعيدي قبل أيام في كلمته أثناء اجتماع جامعة الدول العربية على مستوى وزارء الخارجية.

طالع أيضا: مهمة مايك بومبيو لإقناع سلطنة عمان بالتطبيع مع إسرائيل فشلت .. صحفي أمريكي يكشف ما جرى

 

وفي 9 سبتمبر الجاري أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي ، خلال افتتاح اجتماعات الدورة العادية الـ154 لمجلس جامعة الدول العربية، أن سلطنة عمان تؤمن إيمانًا راسخًا بدعم جهود ومبادرات السلام في المنطقة ودعمها الثابت للتطلعات والمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني وحقهم الإنساني في تقرير المصير، وإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

 

 

وتابع “بدر البوسعيدي” في كلمة السلطنة عبر الاتصال المرئي التي قام بإلقائها خلال الاجتماع إنه “لا يمكن تحقيق سلام شامل وعادل ودائم بين الدول العربية وإسرائيل، بدون حل الدولتين المبني على مبدأ الأرض مقابل السلام، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

 

وأضاف: “في الوقت الذي نحترم فيه حق الدول السيادي في اتخاذ ما تراه مناسبًا لتحقيق مصالحها، فإننا نسترشد بمبادرة السلام العربية ونتمسك بها إطارًا مرجعيًا لتحقيق السلام المنشود، القائم على أساس الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

 

وكان مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي، أيضا قد أصدر بيانا هاجم فيه المطبعين والمتصهينين العرب وأكد على دعمه لفلسطين وقضيتها وشعبها في بيان رسمي تسبب في هجوم واسع عليه من ذباب السعودية والإمارات حينها.

 

هذا وسبق أن أكد الأكاديمي العماني والباحث في العلاقات الدولية د.عبدالله باعبود أن سلطنة عمان تواجه ضغوطاً من ودول الإقليم بإتجاه التطبيع مع إسرائيل.

 

وقال في حديثٍ مع إذاعة “الوصال” المحلية: “ليست المشكلة في انضمام سلطنة عمان أو أي دولة أخرى لاتفاقية التطبيع مع إسرائيل، وكل ما تحاول أمريكا وإسرائيل الحصول عليه هو الجائزة الكبرى المتمثل في انضمام المملكة العربية السعودية”.

 

وأضاف باعبود: “السعودية واضح جدا أنها تدعم الأمر، وعُمان ستواجه ضغط شديد من الولايات المتحدة ودول الإقليم للتوقيع، إلا أنها صمدت وتقف مع إقامة الدولة الفلسطينية وحل الدولتين”.

 

وتابع: “الناس لديهم مخاوف شديدة من أن تكون السلطنة هي الدولة التالية في التطبيع بيعد الإمارات والبحرين، وهم محقّون في ذلك؛ لأنهم جيل تربى على حب فلسطين، ولا يريدون لعمان أن تكون الدولة التي تفرّط بالحقوق الفلسطينية”.

 

وقال إن المجتمع يتفهم الضغوطات على السلطنة، وربما  يكون ترحيب عُمان بتطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل جزء من المناورة السياسية، بمعنى “نحن لا نطبّع ولكننا لسنا ضدّه”.

اقرأ أيضا: سفراء لإسرائيل بـ4 عواصم عربية ومسقط ليست بالقائمة.. “الشاهين” العماني يخرس المشككين ويكشف هذه التفاصيل

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. الزير يقول

    لا لتطبيع فنحن نعتز باصولنا عمانيين ولكن إذا غلطو وتم التطبيع سنكون نازله وجوهنا فخافو الله ولا تخافو أي دوله

  2. Mohammedfadhil يقول

    ليش كل هذا الكذب عمان لا تطبع،، ولم وترسل ممثل عنها ،،،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.