AlexaMetrics شالوم تل أبيب.. وسيم يوسف يخلع سرواله لـ"ابن زايد" والإمارات قبلة التسامح مع الجميع.. | وطن يغرد خارج السرب

شالوم تل أبيب.. وسيم يوسف يخلع سرواله لـ”ابن زايد” والإمارات قبلة التسامح مع الجميع الا المسلمين!

عاد وسيم يوسف الداعية الأردني المجنس إماراتياً وطبال ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ، إلى الترويج مجدداً للتطبيع الإماراتي مع إسرائيل، في تغريدة أثارت غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وقال وسيم يوسف، في تغريدة رصدتها “وطن”: “#الإمارات_رساله_سلام .. ولا عزاء للمتطرفين والظلاميين ، مرحبا بـ #السلام ومرحبا بشعوب تريد السلام .. ومرحبا بالأفكار التي تنير طريق الشعوب للحياة والتعايش”.

 

وأضاف الطبال وسيم يوسف: “ستصبح الإمارات قِبلة التسامح والتعايش بين جميع الأديان، وكل فكر متشدد يأبى التعايش مع أي دين من أي دين سينبذ ويُلجم”.

https://twitter.com/waseem_yousef/status/1305768038646657024

 

رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاجموا الداعية الإماراتي الذي اعتاد التطبيل لمواقف وقرارات ابن زايد، معتبرين أن ذلك يأتي في إطار إرضاء أولياء نعمته وخطب ودهم.

https://twitter.com/Ebmathh/status/1305773944583192577

https://twitter.com/fruitsabeaut/status/1305781672642781184

 

الجدير ذكره، أن الداعية الإماراتي انبرى في التطبيل لحكام الإمارات وولي نعمته محمد بن زايد والدفاع عن قرار أبوظبي التطبيع مع إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية، مستغلاً بذلك الآيات القرآنية الكريمة التي تدعو للسلام والتعايش.

 

ومع تطبيله وسيم يوسف ليل نهار إلى التسامح والتعايش بين جميع الاديان، يزج ولي نعمته ابن زايد بكبار العلماء ورجال الدين في سجونه بعد قولهم كلمة حق بشأن مخططاته الخبيثة في محاربة المسلمين في الدول العربية، والتي تمثلت في دعمه الثورات المضادة للقضاء على ثورات الشعوب العربية المطالبة بالحرية والديمقراطية.

 

ومن المقرر أن توقع الإمارات اليوم الثلاثاء، اتفاق التطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض بواشنطن برعاية أمريكية، حيث سيمثل أبوظبي وزير خارجيتها عبدالله بن زايد، فيما سيمثل إسرائيل رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو.

شاهد أيضا: جلطوا وسيم يوسف بأخلاقهم.. “شاهد” ماذا فعل فلسطينيون “اصحاب نخوة” عندما طُلب منهم حرق العلم الإماراتي؟!

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *