“العراق غير”.. “شاهد” وزير التخطيط صدم العراقيين بتصريح لم يسبق له مثيل في أي حكومة بالعالم!

2

صُدمت مواقع التواصل الاجتماعي في العراق ، بتصريح لـ وزير التخطيط في البلاد المهندس خالد بتال النجم ، يتحدث فيه حول إحصائيات الحكومة العراقية وأعداد الموظفين العاملين في الدولة.

 

وكانت المفاجأة حين صرّح الوزير العراقي بأنه كوزير تخطيط، وحتى زميله وزير المالية، لا يعلمون عدد الموظفين الرسميين في الدولة.

 

 

وقال الوزير العراقي خالد بتال النجم في مقطع فيديو رصدته “وطن” خلال حديثه عبر إحدى القنوات العراقية: “نتحدث عن مفهوم دولة، دولة لا نعلم عدد الموظفين فيها، أنا كوزير تخطيط لا أعلم عدد الموظفين فيها، أنا لا أعلم على وجه الدقة عدد الموظفين بالدولة العراقية.”

 

وتابع: “ولا وزير المالية يعرف عدد الموظفين العاملين بالدولة العراقية، صرلنا 3 أشهر جينا للحكومة، عدد الموظفين مو مليونين و700 ألف، عدد الموظفين يتجاوز الـ4 ملايين موظف”.

 

وتفاعل عديد من المغردين والناشطين العراقيين مع تصريح الوزير العراقي، معربين عن صدمتهم وانتقادهم لهذه الفوضى التي تعيشها العراق، وكيف وزير تخطيط ينبغي أن يكون يعلم كل رقم بدقته في الدولة، لا يعلم مثل هذا الأمر.

 

 

فيما علق مغرد آخر مستهزئاً: “منو قال إحنا دولة؟

 

 

بينما اقترح  أحد المغردين على الوزير أن يقوم بذلك، حين قال: “مو مشكلة يقدر هو يسوي إحصاء بعدد الموظفين ويحسب له إنجاز!”

 

 

وتابع:”لكن أكيد أمره مو بيده لأن كل جهة وكل مؤسسة وكل فصيل عنده موظفين فضائيين! وكله هذا من حصة الشعب والأمر من هذا الحلبوسي بكل ثقة يقولكنا وما زلنا وسنبقى نعمل بإرشادات المرجعية”.

شاهد أيضا: “شاهد” فضيحة للحكومة العراقية أثناء زيارة ملك الأردن لبغداد.. رفعت العلم الفلسطيني بدلاً من الأردني وأثارت سخرية واسعة

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Avatar of ايمان
    ايمان يقول

    ان وراء قتل الصيدلانية شيلان هم اسرائيل وبمساعدة امريكا وليس ويلقون التهم كذبا على ايران والمليشيات لخلق الفتنة والتوتر بالعراق وايقاف تقدمه

  2. Avatar of ايمان
    ايمان يقول

    ان وراء قتل الصيدلانية شيلان هم اسرائيل وبمساعدة امريكا ويلقون التهم كذبا على ايران والمليشيات لخلق الفتنة والتوتر بالعراق وايقاف تقدمه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More