مسؤولة إماراتية كبيرة لم تستطع كتم مشاعرها تجاه أولاد عمها بتل أبيب: “نريد علاقة دافئة وأكثر حميمية”

1

على خطى أخيها ، سقطت مديرة الاتصالات الاستراتيجية في “وزارة الخارجية والتعاون الدولي” في . في وحل العلني والوقح مع الاحتلال الإسرائيلي، بمقال تطبيعي نشرته لها علي صحيفة “هآرتس” العبرية. معبرة فيه عن أن الإمارات تريد سلاماً “دافئاً مع الاحتلال”.

 

ويأتي مقال هند العتيبة عقب مقالين اثنين  قام بنشرهما فيما قبل شقيقها. يوسف العتيبة، سفير الإمارات العربية المتحدة في واشنطن. في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.

وتابعت “العتيبة” في مقالها واصفة الاتفاق أنه نصرٌ دبلوماسيٌ، حظي بتجاوب كبير وترحيب من “مسلمين ومسيحيين ويهود. وأتباع الديانات غير التوحيدية، مواطني الإمارات وإسرائيل، موظفين في ومواطنين عاديين أعربوا كلهم عن أملهم بتعايش على أساس حوار للتهدئة والالتزام.

وادعت هند العتيبة في مقالها أن “سلاماً حقيقياً بين الدول ممكن فقط إذا تطلع سكان هذه الدول لتغيير كبير”. وأن هذا يتطلب أهالي يريدون أن ينعم أحفادهم بمستقبل مليء بالأمل أكثر مما عايشوه هم.

وزادت هند العتيبة مؤكدة أن موقف الإمارات العربية المتحدة قاطع: نحن نتطلع إلى سلام دافئ مع ، نتطلع لعلاقات متبادلة وتواصل مستمرّ يفيد الجانبين. منذ تأسيس الإمارات عام 1071، بنينا مجتمعاً متنوعاً ومتسامحاً يتطلع للمستقبل، ونحن متحمسون لجني ثمار السلام”.على حد قولها.

واستمرت العتيبة خلال مقالها في الترويج لانفتاح بلادها واستقبالها لشخصيات من كل الديانات.

مضيفة هند العتيبة : “في العام الماضي بعد الزيارة التاريخية للبابا للإمارات ولقائه بشيخ الأزهر، أعلنا عن إقامة “بيت عائلة إبراهيم” في . مسجد وكنيسة وكنيس متجاورة، مطاعم الفنادق عندنا ستعرض طعاما “كوشير” لضيوفنا. وفي إطار علاقات التطبيع بيننا، سيتنافس رياضيونا من دون “إزعاج” سياسي. وسيكون على العلماء ورجال المبادرات الاقتصادية و”الهاي تك” التعاون معاً لتوفير حلول لمستقبل أفضل، وعلى رأس ذلك إيجاد دواء لفيروس ”.

وتسهب العتيبة في مقالها محاولة الترويج لتنوع الإمارات وانفتاحها، بما في ذلك امتداح سياسات الشيخ زايد وزوجته الشيخة فاطمة بنت مبارك في المساواة بين الجنسين، وفتح أبواب التعليم والتوظيف أمام النساء أيضاً، وغيرها من الملفات.

وأشارت هند العتيبة إلى أن “السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل  هو” فرصة مهمة”، لكنه ليس بديلاً عن سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وتابعت: ” وكثالث دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، سنؤيد بشدة حلّ الدولتين وحق الفلسطينيين بالكرامة وتقرير المصير. الإسرائيليون والفلسطينيون هم جيران قريبون، ويلزم حلّ عادل ومستديم للصراع الذي استمرّ عشرات السنين. كان يجب إيجاد هذا الحلّ منذ زمن طويل”.

وزادت هند العتيبة مقالها واصفة اتفاق السلام الإسرائيلي الإماراتي بأنه “اتفاق شجاع، وبه مسئولية كبيرة ملقاة على عاتق الشعبين الإماراتي والإسرائيلي، وعليهما أن يواصلا السير في هذا الاتجاه الملهِم.على حد قولها.

واختتمت شقيقة يوسف العتيبة مقالها بالقول: ” رأس السنة (العبرية) يقترب، ويا ليت العام القادم يكون عام سلام وتطور، عام أمل وتسامح. وحتى هذه الأمنية سأعبر عنها بالتأكيد في تغريداتي”.

اقرأ أيضا: أقرع الإمارات بواشنطن “يوسف العتيبة” يخاطب الإسرائيليين عبر صحيفة عبرية: “شالوم عليكم”!

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    هذا كلام ميرة الاتصصالات الاستراتيجية ! خخخخخخخخخخخ! قوية خوش استراتيجة ! يا هند هذا كلام بسيط ! هذا كلام شعبي! هذا كلام خريجي المدارس الخاصة الذين غسل دماغهم في نهاية الثمانينيات والتسعينيات ! خخخخخ! أفشل طالب في مدارس شعبية القصيص والسطوة والبراحة ووووو لديهم وطنية وحس قومي يعلم أن العدو هو نفسه الكيان الصهيوني ! إنه زمن الرويبضه هند الامارات ولولوة قطر!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.