لن نقبل اعتذاركم.. أمير سعودي بارز “خلع سرواله” وهاجم الرئيس الفلسطيني ونسى ما فعله ترامب بالملك سلمان!

3

هاجم الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والفصائل الفلسطينية، على خلفية التصريحات الأخيرة لقياداتها بشأن التطبيع الإماراتي مع إسرائيل واعتباره طعنة في ظهر الأمة العربية.

 

وقال بن مساعد، في تغريدة له رصدتها “وطن”: “السيد الرئيس محمود عباس لم تجمع الفصائل الفلسطينية منذ 9 سنوات وفي هذا الاجتماع لم تتوافقوا إلّا على الإساءة لدول الخليج شعوبه قبل حكوماته وأقتبس من كلمتك (كلنا متعلمين ومعنّاش أمييّة متل غيرنا )!”.

 

وأضاف بن مساعد: “السيد الرئيس سئمنا اساءاتكم وجحودكم وشتائمكم وننتظر كشعوب اعتذارًا منك لن نقبله!”.

 

واستغرب الكاتب الصحفي رئيس تحرير صحيفة “وطن” نظام المهداوي، صمت الأمير السعودي “الفذ” مقابل ما يفعله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق الملك سلمان وولي عهده الذي يمسح الأرض بكرامتهما في كل محفل يتحدث فيه عن الحماية الأمريكية التي يقدمها لعائلة هذا الامير الذي يغرد مقابل المليارات.

 

وقال المهداوي في تغريدة رصدتها “وطن”، “مسح ترامب بكرامة أميره وببلده الأرض ولم يترك محفلاً إلا وتحدث عن الحماية الأمريكية التي يقدمها لعائلة هذا الأمير المغرد مقابل المليارات”.

 

وأضاف المهداوي: “استهزأ بالسعودية التي لا تنتج سوى النفط. كرامتهم تنضح عليهم فقط من رئيس يتلقى طعنات من أشقائه العرب، ما أجبنكم وما أسخفكم”.

 

وفي أكثر من مناسبة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تقدم الحماية العسكرية للسعودية مقابل دفع الأموال، قائلاً: “فليدفعوا لنا لكي نحميهم”، فيما لم يصدر أي رد أو تعليق من السعودية على تصريحاته.

 

الجدير ذكره، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والفصائل تعرضوا لهجوم حاد على مدار الأيام الماضية، وذلك على إثر الموقف الفلسطيني من التطبيع الإماراتي مع إسرائيل، حيث انبرى الذباب الإلكتروني السعودي والإماراتي في الهجوم على القيادة الفلسطينية.

 

ورفضت السلطة الفلسطينية اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي واعتبرته طعنة في الظهر وتجاوزاً لمبادرة السلام العربية، فيما طالب مجلس التعاون الخليجي الرئيس عباس بالاعتذار عن تصريحات القيادات الفلسطينية باجتماع الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية.

 

والخميس الماضي اجتمع الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية في بيروت ورام الله لمناقشة التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، حيث أكد الحضور على رفض الممارسات الإماراتية مطالبين بموقف عربي موحد ضد التطبيع.

 

وفي وقت سابق، كشفت وسائل إعلام عبرية فحوى رسالة وجهها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واصفةً الرسالة بالقوية وغير المعتادة والتحذيرية.

 

وقالت القناة الثانية عشرة العبرية، إن السعودية وجهت رسالة قوية وغير معتادة إلى “أبو مازن” تحذر فيها السلطة الفلسطينية والفلسطينيين من ردود الفعل المفرطة على إقامة علاقات بين الإمارات وإسرائيل.

 

وارجعت القناة العبرية، التحذير السعودي بعد مظاهرة ضد الإمارات في المسجد الأقصى قبل يومين، متابعةً: “في الوقت نفسه أرسل الأردن رسالة تحذير وتوبيخ مماثلة إلى أبو مازن على تنظيمه مظاهرات في الحرم القدسي”.

 

وتابعت القناة: “تم إرسال الرسالة السعودية دون اعلام إلى رام الله بعد أن اقترحت مناقشات قيادة فتح تعليق عضوية منظمة التحرير الفلسطينية في جامعة الدول العربية ومنظمة الدول الإسلامية”، مبينةً أن الخطوة السعودية “غير المعتادة” تهدف للتوضيح للفلسطينيين أنهم قد يلحقون ضرراً لا يخدم قضيتهم.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. Avatar of خالد
    خالد يقول

    اقترب الوعد الحق والله . قريبا جدا لن نرى هؤلاء الحثاله الحفاة العراة.
    سيسقطون في مزبلة التاريخ مع من عاونهم من رعاع الناس وأشباه الرجال الذين يسترجلون من خلف شاشات الكمبيوتر والموبايلات .
    لن تنتهي هذه السنه إلا على حدث يثلج قلوب وصدور المؤمنين بإذن الله .

  2. Avatar of خالد
    خالد يقول

    اقترب الوعد الحق والله . قريبا جدا لن نرى هؤلاء الحثاله الحفاة العراة.
    سيسقطون في مزبلة التاريخ مع من عاونهم من رعاع الناس وأشباه الرجال الذين يسترجلون من خلف شاشات الكمبيوتر والموبايلات .
    لن تنتهي هذه السنه إلا على حدث يثلج قلوب وصدور المؤمنين بإذن الله .

  3. Avatar of خالد _عمان
    خالد _عمان يقول

    أخزاه الله لبن زايد وأعوانه ولعنة الله من يواليهم هذا الشيطان هو والمجرم الارهابي نتنياهو ولعنة الله تعلنكم إلى يوم الدين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More