ابن زايد ثار جنونه لتفوق تركيا في ليبيا.. لم يعترف بالهزيمة ويحرض حفتر على القتال بشحنات عسكرية جديدة

0

كشفت صحيفة “” الأمريكية وخلال تقرير لمراسلها في ، “ديكلان وولش”، أن أسراب من الطائرات المحملة بالمساعدات من وروسيا هي السبب وراء استمرار الحرب في ليبيا مع .

 

وتابع المراسل الصحفي مشيراً إلى تقرير سري سيقدم إلى الأمم المتحدة يوم الجمعة، ومنوّهاً إلى مؤتمر برلين الذي عقد في بداية العام حيث أوضح أن هناك حالة من التناقض تحيط به، وهو أن الكثير من الداعين لوقف الحرب والحاضرين في المؤتمر هم أنفسهم من يسهمون في تغذيتها.

 

والحديث عن خرق قرار تصدير السلاح إلى ليبيا ليس جديدا، حيث يصف المسئولون في الأمم المتحدة القرار بأنه مجرد “نكتة”، إلا أن حجم الخروقات المترافقة مع نوعية السلاح المتقدم الذي يتم تداوله في ليبيا اليوم أثارت القلق البالغ.

 

واستخدم المحققون بيانات الرحلات الجوية وأدوات أخرى للكشف عن الخروقات الفظيعة من قادة استهزأوا بالحظر وكيف وصل إلى مستويات جديدة.

 

حيث أنه في 19 يناير كانت أربع طائرات من الخمس قادمة من الإمارات العربية المتحدة التي كان زعيمها، ، يبتسم وهو يتناول الغذاء مع المستشارة الألمانية، في غرفة مضيئة وقبل بدء مؤتمر السلام.

 

ويقوم ابن زايد إلى جانب مصر وروسيا يدعم الجنرال المتمرد خليفة حفتر ، أما الطائرة الخامسة في ذلك اليوم فقد جاءت من ، وهي واحدة من 350 رحلة إمداد عسكرية خلال الأشهر التسعة السابقة والتي زادت من عدد المرتزقة الروس والسوريين إلى حوالي 5.000 مقاتلا، حسب آخر تقدير أمريكي.

 

وجاء التقرير الذي اطلعت عليه صحيفة نيويورك تايمز. وأكد على ما فيه مسئولون، في وقت تشهد فيه ليبيا حالة من عدم الاستقرار السياسي والميداني. مما زاد من مخاوف جولة جديدة من الحرب قد تكون أكثر شدة وتدميرا من سابقتها.

 

وصرحت القائمة بأعمال المبعوث الدولي للأمم المتحدة ستيفاني ويليامز في شهادة لمجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء: “تقف ليبيا بالتأكيد أمام نقطة تحول حاسمة”.

 

وتشهد الدولة الليبية ومنذ سقوط معمر القذافي عام 2011، حالة من الفوضى والحرب. حيث أنها منقسمة إلى حكومتين في الشرق والغرب، تدعم كل واحدة قوى أجنبية.

 

وبعد أكثر من عام من حصاره العاصمة طرابلس، انتهت محاولة الجنرال المنقلب خليفة حفتر بالفشل في  يونيو. مع تسجيل تراجع ميداني كبير لصالح قوات حكومة الوفاق، ولكنها أدت إلى تورط عميق لكل من تركيا وروسيا في ليبيا، والذي أتى كله مع توقف إنتاج النفط بالبلاد. الأمر الذي أدى لغرق الاقتصاد أكثر مما زاد من مشاكل السكان الذين عانوا طويلا من انقطاع التيار الكهربائي وخلال الحر القائظ.

 

ويعتمد مصير الحرب وليبيا على قرار القوى الأجنبية التي نقلت الحرب كما يقول تقرير الأمم المتحدة إلى حرب وكالة واسعة، ومن خلال طائرة واحدة محملة بالسلاح في كل مرة. وكانت المرحلة الأخيرة من التصعيد قد حدثت عندما تدخلت تركيا وأرسلت طائرات بدون طيار ومرتزقة سوريين لمساعدة حكومة الوفاق الوطني في طرابلس.

 

وردت روسيا ومصر والإمارات بضخ السلاح إلى حفتر فيما أصبحت عملية إنزال جوي غير معلن. وأحصى المحققون حوالي 339 رحلة جوية عسكرية رورسية ما بين 1 تشرين الثاني/ نوفمبر وحتى 31 تموز/ يوليو. كلها انطلقت من قاعدة حيميم الروسية في سوريا ونقلت ما حجمه 17.200 طنا من الاسلحة. ودعمت الرحلات الجوية العسكرية المرتزقة الذي تستخدمهم شركة “واغنر” للتعهدات الأمنية والمقربة من الكرملين. وكانت مهمة في التقدم العسكري الذي حققه حفتر وقواته.

 

وركّز التقرير في طرحه كثيرا على الإمارات العربية المتحدة والتي أرسلت 35 طائرة محملة بالأسلحة إلى ليبيا. في الأحد عشر يوما التي أعقبت مؤتمر برلين و100 طائرة في النصف الأول من العام.

 

واستخدمت فيها رحلات طيران تجاري مسجلة في قازخستان. ومع اقتراب هذه الطائرات الأجواء المصرية أو الليبية قام عدد منها بإغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال التي تساعد على تحديد مواقعها. لكن محاولات إخفاء رحلات الإمدادات العسكرية كانت سطحية.

 

وفي كثير من الرحلات أظهرت البيانات عن حمولتها أنها تحمل المواد الغذائية المجمدة وشحنات من البدلات الرجالية و800 سخان. فيما البقية  تم تسجيلها باسم المجموعة الرابعة من سلاح الجو الإماراتي.

 

ويضيف التقرير إن الإمارات بدأت منذ أيلول/ سبتمبر 2019 بجهود كبيرة لتجنيد مرتزقة سودانيين. للقتال إلى جانب قوات حفتر ضد حكومة التوافق، حيث استخدمت ذرائع عديدة لذلك. فقد قيل للمرتزقة إنهم سيعملون في شركة خاصة اسمها “بلاك شيلد”. ومن ثم أجبروا على التدريب العسكري وأرسلوا إلى اليمن وليبيا.

 

اقرأ أيضا: وثيقة تكشف ما يحاول الفاشل حفتر اخفائه.. هكذا يسعى لتحسين صورته دولياً وتقديم نفسه كزعيم لليبيين

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.