مريم الكعبي “رداحة الإمارات” تتطاول على الفلسطينيين وتتهمهم بالإرهاب والوقاحة وإسرائيل رايتها بيضاء!

2

هاجمت الكاتبة الإماراتية، ، السلطة الفلسطينية، على إثر موقفها من اتفاق الذي توصل إليه ولي عهد ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برعاية أمريكية، وذلك لإرضاء حكام .

 

وقالت مريم الكعبي التي يلقبها النشطاء بـ”رداحة الإمارات”، في تغريدة على تويتر رصدتها “وطن”: “ما تفعله السلطة الفلسطينية وفصائلها لا علاقة له بقضية وحقوق، ولكنه خطاب تحريضي ضد الخليج وضد الإمارات بصورة خاصة”.

 

وأضافت مريم الكعبي بذيئة اللسان: “يعلنون إرهابهم بصورة صريحة ومباشرة ويهددون أمننا بكل تصلف ووقاحة”، وفق تعبيرها.

 

وأثارت كلمة الرئيس الفلسطيني، ، خلال اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، جنون المطبلين في الخليج الامر الذي دفع مشغليهم إلى الدفع بهم لشن هجوم على رئيس السلطة الفلسطينية واعتبار ما قاله اساءة لدول الخليج. حسب زعمهم.

 

واستغل المطبلون ما قاله الرئيس الفلسطيني عن التعليم في فلسطين، حتى يتطاولوا عليه بعد قوله :” لدينا 13 مليون وكلهم متعلمون ولا أمية لدينا مثل غيرنا… سنعيش وسنحصل على الدولة إن شاء الله”.

 

ورفض عباس اتفاق الخيانة الإماراتي الذي توصل اليه محمد بن زايد مع . الامر الذي دفع أبوظبي لقيادة حملة تشويه ضده بهدف تأليب الشارع الفلسطيني.

 

وفي وقت سابق، تباهى مسؤول إماراتي رفيع، بالإنجاز التاريخي الذي حققه ولادة نعمته عيال زايد. مع إسرائيل بعد التوصل لاتفاق الخيانة الإماراتي الإسرائيلي بتطبيع العلاقات برعاية أمريكية. متوقعاً افتتاح بلاده سفارة في إسرائيل- حسب قوله- خلال الأشهر القليلة المقبلة. وذلك بعد نحو أقل من شهر من تطبيع العلاقات بين الجانبين.

 

وقال المسؤول الاماراتي العامل في الخارجية حسب ما نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم”. “أعتقد أن الإسرائيليين سيكونون قادرين على الحصول على تأشيرات سفر إلى الإمارات من سفارة ستفتح في إسرائيل بعد 3 إلى 5 أشهر من الآن”.

 

ولم يكتفِ المسؤول الإماراتي بذلك؛ بل أعلن أن أبوظبي “تدرس فتح قنصلية بمدينة حيفا أو الناصرة (شمال) تعمل إلى جانب السفارة بإسرائيل”.

 

وتابع: “نريد لقنصليتنا الرسمية أن تكون متاحة للجمهور العربي في إسرائيل. وبالتأكيد مدينة الناصرة مرشحة رئيسة، وقريباً سنقرر كيف ومتى ستفتح بعثاتنا الدبلوماسية”.

 

وأوضح قائلاً: “نطمح إلى اتفاق سلام مع إسرائيل، لكن السلام يتم في الواقع مع جميع الإسرائيليين”.

 

وكانت الخارجية الإسرائيلية قد أعلنت، منتصف الأسبوع الجاري. أن مسؤولين من الجانبين بحثوا افتتاح سفارات في “إسرائيل” والإمارات خلال محادثات جرت في أبوظبي بمشاركة مسؤولين أمريكيين.

 

وتوصلت أبوظبي و”تل أبيب”، في 13 أغسطس 2020، إلى اتفاق تطبيع بين الجانبين وإقامة علاقات دبلوماسية. ومن المنتظر التوقيع على الاتفاق في البيت الأبيض، منتصف سبتمبر الجاري. بحسب مسؤولين إسرائيليين.

 

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع؛ حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” من أبوظبي وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

اقرأ أيضا: جمال ريان يفضح مخطط ابن زايد والسيسي “الخبيث” ضد فلسطين ويوجه لهما هذه النصيحة ومعهما ابن سلمان

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. يوسف يقول

    من هو سعد الفقيه؟؟؟ انهق على كيفك وا انت كفو المحمدين..

  2. مريم الكعبي القحبة الايرانية الحماراتية يقول

    بلا كعبي بلا كندرتي
    هذه الشرموطة ايرانية الاصل من الاهواز الاولى ان تلتفت لمسقط رأس جدها خزعل الكعبي
    البلد المسمى حمارات نسبة العرب فيه لا تتجاوز 10% من السكان
    لا اعرف سبب تسميتها بالامارات العربية المتحدة والعرب اقلية فيها
    الحمارات الايرانية البلوشستانية الهندية المتحدة اللقب المناسب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.