مشاهد مفجعة وصادمة.. “شاهد” السيسي غلب صهاينة تل أبيب وانتهج سياسة الاحتلال مع مواطنيه

2

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر فيديو يوثق صرخات واستغاثة من قبل مواطنين مصريين في منطقة الدويقة. تم هدم منازلهم ضمن حملة الإزالة التي تقوم بها السلطات المصرية وبتوجيه مباشر من رئيس النظام عبدالفتاح السيسي .

 

وأظهر المقطع المتداول على نطاق واسع حديث المواطنات المصريات: “هدوا بيوتنا يا سيادة الريس، ورمونا بالشارع. احنا مش لاقيين، حاجتنا بالشارع، وأطفالنا بالشارع، وهدوا بيوتنا”.

 

 

وتابعت إحدى المواطنات الغاضبات: “يا سعادة الريس الدويقة بتتباع، الشقق في الحي بتتباع من تحت لتحت بالخباثة. بيرموا الناس الغلابة بالشوارع، هنام فينا يا سيادة الريس، آدي أوضنا أهي وأطفالنا، و انت سيادتك قلت انا مش عاوز عشوائيات. لو الشعب عاوز عشوائيات أسيب البلد وامشي”.

 

وكانت الحكومة المصرية قد قامت بإزالة آلاف المنازل المسكونة وطرد آلاف الأسر منها، بدعوى أنه تم بنائها بطريقة مخالفة للقانون، فعلى سبيل المثال أعلن محافظ الدقهلية إزالة 1200 منزل وإخلاء 3700 أسرة منها.

 

طب و بعدينقاعدين نكتب و نوصف الحال المنيل ده.. و كلنا فاهمين و بنعمل لايكات لبعض و الأمر يزداد سواد بعد سوء كمية قهر واجع في الفيديو…. للأسف ليس لها من دون الله كاشفه

Gepostet von ‎محمد فتحي النجار‎ am Freitag, 4. September 2020

 

وكان رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي لوّح الأسبوع الماضي بإنزال الجيش المصري كاملاً إلى كل قرى مصر، لإزالة ما وصفه بالتعديات.

 

وتابع خلال افتتاح مشروع في محافظة الاسكندرية السبت الماضي، أنه على استعداد لمغادرة السلطة إذا طلب الشعب منه ذلك.

 

وقال السيسي خلال الحفل الذي حضره مسئولون رفيعون بالدولة: “لو أردتم أن أغادر ليس عندي مشكلة، لكن طالما هناك مكان للإصلاح أمامي، سأتمسك فيه وأخلصه”.

شاهد أيضا: مصرية “أخت رجال” تفتح النار على السيسي: “أنت شخص جائع وحكمتنا لتشبع ونجوع”!

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. البركة يقول

    ولد حرام بامتياز، جرو من جراء أخواله الصهاينة، هو وكلابه العبيد وحلفه الخنازير بدءا من عيال زايد و الدب الداشر.

  2. المهاجر يقول

    ربنا ينتقم منك في الدنيا وفي الاخره .حسبنا الله ونعم الوكيل فيك وفي كل من يساعدك ويساندك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More