AlexaMetrics كاتب عماني: لهذه الأسباب فشل بومبيو في اقناع السلطنة بالتطبيع مع إسرائيل بعد الإمارات | وطن يغرد خارج السرب

كاتب عماني: لهذه الأسباب فشل بومبيو في اقناع السلطنة بالتطبيع مع إسرائيل بعد الإمارات

قال الكاتب العماني خميس بن عبيد القطيطي، إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اختتم جولته الشرق أوسطية دون أية نتائج أو مؤشرات إيجابية تتعلق بملف التطبيع، سواء في دول الخليج أو السودان.

وأضاف في حديثه لوكالة “سبوتنيك”، أن هناك نقاط مهمة، يجدر الإشارة إليها في هذا الصدد، والتي أسهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في إفشال جولة التطبيع، على الأقل في هذه المرحلة وهي كالتالي:

– استدراك دول الخليج والسودان خطورة الخروج عن الإجماع العربي، واعتبار ملف التطبيع طعنة للقضية المركزية الفلسطينية.
– الرفض الشعبي التام لأي تطبيع مع الاحتلال.

– إعلان المملكة العربية السعودية التزامها بمبادرة السلام العربية لعام 2002، كمرجعية عربية، أعطى ما يشبه القاطرة لبعض الدول في الالتزام بتلك المبادرة.

– وجود حكومة انتقالية في السودان، لا يمنحها التفويض بالبت في قضايا كبرى مثل التطبيع والعلاقات مع “إسرائيل”.

ويرى أن هذه الجولة “فاشلة” في محاولة التمهيد لعملية التطبيع في المنطقة.

كان الصحفي الأمريكي البارز جيم لوبي قال إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عاد من الشرق الأوسط بعدما فشل تمامًا في إقناع السودان والبحرين وسلطنة عمان بإتباع الإمارات في تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

والتقى سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد، الخميس، بقصر البركة، وزيرَ الخارجية الأمريكي الذي جاء من أبوظبي، ضمن جولته الشرق أوسطية التي يقوم بها بتكليف من الرئيس دونالد ترامب عقب إعلان التطبيع الرسمي بين الإمارات وإسرائيل.

والثلاثاء الماضي، وصل بومبيو في أول رحلة رسمية مباشرة بين تل أبيب والخرطوم،  إلى العاصمة السودانية،  ضمن جولة في الشرق الأوسط التي بدأها بزيارة لـ”إسرائيل”.

ومن السودان توجه بومبيو إلى البحرين ومنها الى الإمارات .

ولم يغادر بومبيو، الخرطوم  بصيد كبير كانت تتمناه واشنطن منذ أعلنت عن اتفاق الإمارات وإسرائيل على تطبيع العلاقات بينهما، وفقا للمعلن في بيانات سودانية وأمريكية.

وهيمنت ثلاثة ملفات على مباحثات بومبيو، أول وزير خارجية أمريكي يزور الخرطوم منذ 15 عاما، مع كل من رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق عبد الفتاح البرهان.

وهذه الملفات هي: إصرار سوداني على رفع اسم البلاد من قائمة ما تعتبرها واشنطن “دولا راعية للإرهاب”، ومطلب أمريكي بتطبيع العلاقات بين الخرطوم وتل أبيب، ثم بحضور أقل قضية سد “النهضة” الإثيوبي.

وقال رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، في بيان، إن حكومته الانتقالية “لا تملك تفويضا بشأن قرار التطبيع مع إسرائيل”.

وأوضح حمدوك، ردا على طلب بومبيو، بتطبيع العلاقات بين الخرطوم وتل أبيب، أن “هذا الأمر يتم التقرير فيه بعد إكمال أجهزة الحكم الانتقالي”.

في السياق، كشفت فضائية “كان” الرسمية العبرية، الأربعاء، أن القيادي المفصول من حركة “فتح” الفلسطينية محمد دحلان، حاول إقناع القيادة السودانية بالتطبيع مع إسرائيل، وأن التطبيع سيفيد السودان على عدة مستويات، بما في ذلك صفقات السلاح.

وكانت وسائل إعلامٍ عبرية توقعت أن تحذو البحرين حذو الإمارات وتعلن التطبيع الكامل مع إسرائيل.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. ما فاشل إلا انت يا المحلل! نتنياهو كان يسرح ويمرح عندكم! توقيع اتفاقية القرن سقيرتكم في أمريكا في الصف الأول ! الخيط والمخيط بيد أسيادكم الامريكان واليهود ! وما انتم إلا عبيد وخدم لهم ! بس حاول تتعلم ألف باء التحليل السياسي! خخخخخخخخخ! مسقط عمان حتى تحليلها خمبق لمبق!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *