“شاهد” رئيس هيئة الشؤون الإسلامية بالإمارات لم يخجل “أن يكذب على الرسول” لتبرير التطبيع!

0

شن ناشطون بمواقع التواصل هجوما عنيفا على في ، بعد تصريحات للأخير حاول فيه التبرير لخيانة بالتطبيع مع الكيان المحتل عبر لوي نصوص الدين وتفصيل فتاوى جديدة على هوى عيال زايد لإرضائهم.

 

وفي هذا السياق قال “الكعبي” في كلمة ألقاها خلال ندوة افتراضية نظمها المجلس الإسلامي الأعلى في أستراليا “دار الفتوى”، بالشراكة مع المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، اليوم، تحت عنوان “الهجرة النبوية”، إن الإمارات تعمل من أجل عالم تسوده المحبة، وإنها ترجمت الأقوال إلى أفعال بإعلانها عن اتفاقية السلام مع .

 

 

وأضاف رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية في الإمارات محمد الكعبي مبررا لاتفاق الذي قوبل بغضب واسع عربيا:

“دولة الإمارات تعمل من أجل عالم تسوده المحبة، وإنها ترجمت الأقوال إلى أفعال بإعلانها عن اتفاقية السلام مع إسرائيل مقابل وقف ضم الأراضي الفلسطينية وحل الدولتين وفق الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وكذلك السماح للمسلمين بالصلاة في المسجد الأقصى، وتعزيز السلام في المنطقة كلها”.

 

وتابع محمد الكعبي محاولا التلبيس وخلط الأمور ببعضها إظهار هذا الاتفاق الخياني وكأنه من الدين:

“إن الهجرة النبوية الشريفة ذكرى عطِرة ونقطة ارتكاز لاستلهام القيم السامية والمبادئ النبيلة لديننا الإسلامي الحنيف بتعزيز قيم التسامح مع المجتمعات كافة، حيث بيّن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في هجرته الشريفة أن الإسلام رسالة استقرار و سلام”.

 

وأكمل رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في الإمارات محمد الكعبي هذيانه، باستذكار “فضل الوثيقة التاريخية التي دوّنها الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام للتعايش بين المسلمين وغيرهم من خلال تعزيز حرية الاعتقاد” وحاول مقارنتها بما فعله ابن زايد مع الصهاينة الأسبوع قبل الماضي.

 

وفي نهاية حديثه أكد “الكعبي” أن مجتمع دولة الإمارات “مجتمع تعايش ومحبة، فهي تحتضن أكثر من 200 جنسية متعددة تعمل معاً للارتقاء الحضاري، كما أنها تجرم الإساءة للأديان والمعتقدات أو التمييز بين الناس، وأطلقت العديد من المبادرات الإيجابية في هذا الإطار”.

 

ويشار إلى أنه في 13 أغسطس الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.

 

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبوظبي، تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون، والتنسيق، والتواصل، وتبادل الزيارات بين البلدين.

 

وفيما قوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من الفصائل الفلسطينية، عدَّته القيادة الفلسطينية، في بيان، “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى”.

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.