ابن زايد مستعد يدفع نص عمره.. ترامب يكشف تفاصيل اتصال الملايين الذي عارضه نتنياهو بشدة و”خوزق” عيال زايد!

0

كشف الرئيس الأمريكي عن استعداد واهتمامها بشراء مقاتلات “إف-35” الأمريكية الحديثة ودفع “مبالغ ضخمة” مقابلها.

 

وأوضح ترامب، أن الإمارات أعربت عن رغبتها في شراء طائرات أف-35 ونحن ننظر في ذلك”، لافتاً إلى أن الإمارات مستعده لدفع الكثير من المال في هذا الصدد.

 

وأفادت تقارير بأن عمليات شراء الأسلحة هذه ستكون جزءًا من صفقة السلام بين الإمارات وإسرائيل، لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أصدر بيانًا تفصيليا استثنائيا ليفند هذه الادعاءات، بحسب تقرير لصحيفة “جيروزاليم بوست”.

 

ترفض

وفي السياق، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ، إن اتفاق مع الإمارات لا يشمل بيعها مقاتلات F-35 أمريكية، ولا يتضمن أي صفقات عسكرية معها.

 

وقال المكتب: “اتفاقية السلام التاريخية الموقعة بين إسرائيل والإمارات لا تتضمن أي موافقة من جانب إسرائيل على أي صفقة أسلحة بين الولايات المتحدة والإمارات. لقد أكدت الولايات المتحدة لإسرائيل التزامها بالحفاظ على التفوق النوعي (العسكري) لإسرائيل”.

 

وحسب صحيفة “جيروزالم بوست” العبرية، فإن مصادر في البيت الأبيض قالت إن كل شيء في الصفقة علني، ولا توجد ملحقات سرية لها حول مبيعات الأسلحة.

 

من جانبه قال السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، إن أي صفقة بيع مستقبلية للأسلحة المتقدمة للإمارات بما في ذلك مقاتلات “إف 35” ستكون مشروطة بضمان التفوق العسكري لإسرائيل.

 

وجاءت هذه التصريحات بعد نشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” تقريرا قالت فيه إن واشنطن تعتزم بيع طائرات “إف-35” للإمارات في إطار الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي الذي توسطت فيه الولايات المتحدة للتطبيع.

 

معارضة شديدة

وفي السياق، قال موقع “فوربس”، إن إسرائيل لا تريد حصول الإمارات على مقاتلات أف 35 الأمريكية، لعدة أسباب، ولا تزال تعارض بيع هذا النوع من الطائرات لأبو ظبي، رغم إعلان تطبيع العلاقات.

 

ولفت “فوربس”، إلى بيان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم 18 آب/ أغسطس، والذي جاء فيه: “حتى نكون واضحين يعارض رئيس الوزراء بيع طائرة آف-35 أو أي أسلحة متقدمة في ، بمن فيها الدول العربية التي عقدت معاهدات سلام مع إسرائيل”.

 

وقال الموقع إن إسرائيل الوحيدة التي حصلت على المقاتلة، في حين علق منحها إلى تركيا بسبب شرائها منظومة صواريخ أس 400، “لكن لا يمنع ذلك من حصولها على الطائرة في المستقبل المنظور”.

 

وقال السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، إن “علاقات الصداقة بين إسرائيل والإمارات قد تؤدي إلى إعادة تقييم المخاطر، وقد تعمل لمنفعة الإمارات في صفقات الأسلحة بالمستقبل. وقد تبيع إسرائيل الطائرات المسيرة للإمارات في المستقبل القريب”.

 

وصدرت إسرائيل الطائرات المسيرة لعدد من الدول، بمن فيها تركيا وأذربيجان. وظلت الولايات المتحدة ولعدة عقود تحافظ على ميزان القوة من خلال بيع أسلحة كثيرة للدول العربية، وفي الوقت نفسه التأكد من استمرار التفوق النوعي العسكري لدى إسرائيل عليها.

 

وقال الموقع إنه “وفي بداية الثمانينات، من القرن الماضي خافت إسرائيل من خسارتها التفوق النوعي عندما أرادت إدارة رونالد ريغان بيع طائرة الأواكس المتقدمة إلى ، وحاولت منع الصفقة بدون نتيجة”.

 

وأضافت: “إلا أن نظرة إسرائيل للمنطقة تغيرت منذ ذلك الوقت، ففي السنوات الأولى كان أعداء إسرائيل هم الدول العربية. ونتيجة لهذا حاولت البحث عن صداقات مع تركيا وشاه إيران. وفي السنوات المتعاقبة أصبحت التحالفات الهامشية مركزية حيث قامت إسرائيل بعقد تحالفات فعلية مع ملكيات الخليج العربية وعلاقة علنية الآن مع الإمارات”

 

وقالت إن هذا بسبب تحول إيران وجماعاتها الوكيلة، في سوريا والعراق ولبنان، إلى “ألد أعداء إسرائيل. ولم تظهر هذه أي قلق من تنامي القوة العسكرية لدولة الإمارات والسعودية في السنوات الماضية، خاصة أن كلتيهما تشتري معظم أسلحتها من الولايات المتحدة. وترى إسرائيل فيهما حاجزا ضد إيران”.

 

ورأى “فوربس” أن إسرائيل تقوم برسم خط عندما يتعلق بحصول الدولتين (السعودية الإمارات)، على طائرة متقدمة وذات تقنية عالية مثل أف 35، والتي ستظل الطائرة الأولى في الجيل الخامس من الطائرات لسنوات قادمة.

 

اهتمام أمريكي

وعادة ما تتهم الولايات المتحدة بالنفاق عندما ترفض بيع أسلحة متقدمة للدول العربية. وقد تواجه قريبا العقوبات بناء على قانون مواجهة أعداء الولايات المتحدة عبر العقوبات لشرائها طائرة سو-35 من روسيا، بقيمة 2.5 مليار دولار.

 

واشترت هذه الطائرات من أجل تحديث مقاتلاتها الأمريكية في معظمها. وتعتبر مقاتلات أف-16 متقدمة أكثر من تلك التي تملكها إسرائيل، مع أنها ليست مجهزة بصواريخ طويلة المدى جو- جو.

 

وقال الجنرال ناصر سالم، رئيس وحدة الاستطلاع السابق في الجيش المصري، لموقع “المونيتور”، إن الجيش المصري بحاجة إلى أسلحة حديثة حتى يكون بمستوى الجيش الإسرائيلي. وتساءل: “لماذا لا تزود الولايات المتحدة أف-35 التي قدمتها لإسرائيل، خاصة أنها تعترض على صفقة طائرات أس- 35 الروسية؟”.

 

وأشارت الإمارات إلى أنها قد تبحث عن مصدر آخر لو رفضت أمريكا بيعها طائرات أف 35. وفي عام 2017 توصلت الإمارات مع روسيا لتطوير الجيل الخامس من الطائرات، بناء على نموذج ميغ-29.

 

ولا يعرف ما حدث للمشروع بعد ثلاثة أعوام. واقترحت روسيا مشاركة لأبو ظبي في تطوير الجيل الخامس من أس-27. وستعارض الولايات المتحدة ترتيبات من هذا النوع؛ لأنها ستمنح القطاع الدفاعي الروسي نفوذا، وسيعطي روسيا الفرصة لتطوير وإنتاج جيلها الخامس، وهي عملية وجدتها صعبة ومكلفة في الوقت الحالي.

 

وهذا لا يعني ألا تعيد أمريكا التفكير برفض البيع للإمارات، فهي حليف مهم في الشرق الأوسط، ومشتر معروف للسلاح الأمريكي، وأطلق عليها وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس لقب “أسبرطة الصغيرة”.

 

وقال الموقع إن المخابرات الأمريكية “لا تتجسس على الإمارات، ما يؤكد الثقة التي توليها واشنطن بأبو ظبي”. ومع ذلك لا تزال الولايات المتحدة تعارض بيع حليف عربي أسلحة متقدمة تتحدى التفوق النوعي الإسرائيلي، وتفوق إسرائيل في منطقة قابلة للاشتعال.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.