يوم للتاريخ بسلطنة عُمان ومراسيم سلطانية جريئة تقلب كيان الحكومة رأسا على عقب.. لماذا أُقيل “بن علوي”؟

4

تشهد سلطنة عُمان اليوم، الثلاثاء، يوما تاريخيا بكل المقاييس يبدو أنه سيغير وجه السلطنة تماما عقب إصدار السلطان هيثم بن طارق 28 مرسوما سلطانيا أحدثوا تغييرات جذرية في الهيكل الإداري للدولة ونظام جديد للحكم.

 

وأهم هذه المراسيم الصادرة اليوم هو المرسوم السلطاني رقم 111/ 2020 بتشكيل مجلس الوزراء من جديد، حيث عين فهد بن محمود نائبا لرئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، وشهاب بن طارق نائبا لرئيس الوزراء لشؤون الدفاع، ونجل السلطان هيثم ذي يزن بن هيثم بن طارق وزيرا للثقافة والرياضة والشباب.

 

كما جاء خالد بن هلال البوسعيدي وزيرا لديوان البلاط السلطاني، والفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزيرا للمكتب السلطاني، وحمود بن فيصل البوسعيدي وزيرا للداخلية، وبدر بن حمد البوسعيدي وزيرا للخارجية خلفا ليوسف بن علوي.

 

هذا وتم تعيين سلطان بن سالم الحبسي وزيرا للمالية، وعبدالله بن محمد السالمي وزيرا للأوقاف والشؤون الدينية، والدكتور محمد الرمحي وزيرا للطاقة والمعادن، والدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزيرا للصحة، والدكتورة مديحة الشيبانية وزيرة للتربية والتعليم، وسعود بن هلال وزير الدولة ومحافظ مسقط، وعبدالله بن محمد السعيدي وزير العدل والشؤون القانونية.

 

وجاء عبدالله بن ناصر الحراصي وزيرا للإعلام، ومحمد بن سلطان البوسعيدي وزيرا للدولة ومحافظ ظفار، وإبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسندم، وسالم بن محمد المحروقي وزيرا للتراث والسياحة، وسعود الحبسي وزيرا للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، والدكتور خلفان الشعيلي وزيرا للإسكان والتخطيط، والدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة للتعليم العالي والبحث العلمي، والمهندس سعيد بن حمود المعولي وزيرا للنقل والاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور سعيد الصقري وزيرا للاقتصاد، قيس بن محمد اليوسف وزيرا للتجارة والصناعة، ليلى النجار وزيرة للتنمية الاجتماعية، محاد باعوين وزيرا للعمل.

 

 

ولفت تلفزيون عمان إلى صدور مرسوم سلطاني بتعيين تيمور بن أسعد بن طارق آل بو سعيد رئيسا للبنك المركزي في السلطنة.

 

هذا وقضت المراسيم السلطانية بتعديل بعض المسميات الوزارية.

 

وبحسب المرسوم رقم 98 تم تعديل مسمى وزارة التعليم العالي إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وتحديد اختصاصاتها واعتماد هيكلها التنظيمي.

 

أما المرسوم السلطاني رقم 97 فقد قضى بتعديل مسمى وزارة التجارة والصناعة إلى وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار.

 

وعدل المرسوم رقم 96 مسمى وزارة النفط والغاز إلى وزارة الطاقة والمعادن.

 

يوسف بن علوي

وكان يوسف بن علوي قد تلقى أمس الاثنين اتصالا هاتفيا من نظيره الإسرائيلي، جرى خلاله التطرق إلى التطورات الأخيرة في المنطقة.

 

كما تلقى وزير الخارجية العماني أيضا اتصالا هاتفيا من أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” الفلسطينية، وذلك بحسب بيان لوزارة الخارجية العمانية.

 

وذكر بيان الوزارة أنه، خلال الاتصال مع الوزير الإسرائيلي، “تم التأكيد بوضوح على موقف السلطنة الثابت والداعم لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط وضرورة استئناف مفاوضات عملية السلام وتحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وهو ما يتوافق في ذات الوقت مع الموقف العربي”.

 

وتابع: “كما تلقى معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في وقت لاحق اتصالاً هاتفياً من اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح أعرب فيه المسؤول الفلسطيني عن تقديرهم واطمئنانهم لدور السلطنة وسياستها المتوازنة والحكيمة إزاء القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. Avatar of هزاب
    هزاب يقول

    هي مشهد النهاية ! بختم سعودي ! وخيمة القذافي ! لرجل غير شجاع بالمرة ! ثوري فاشل ! خائن بدرجة امتياز ! وزير مترهل ! يا لها من سريالية ! ولا عزاء لمن يتملقه من الذباب والقمل والبعوض العماني الوسخ! إلى مزبلة التاريخ !

  2. Avatar of مغرد خفي
    مغرد خفي يقول

    شوفلك قياس ضغط وسكر.. ههههه مرتفع ضغطك كثير بسبب بن علوي خخخ.. احذر تموت وانته تغتاب الناس.. يا حظك يا حكيم السياسه حصلت حسنات بلاش من هزووووووبه..

  3. Avatar of هزاب
    هزاب يقول

    لا القياس خليه لمعزبك المقال والمطرود ! والثواب من عند رب العالمين ! ولو صار ونال ثواب بسببي فالسيئات بتكون له كثيرة لموالاته اعداء الله والإسلام! بس أنت كبش ما تفهم 1 خخخخخخ! اشتري مناديل وجفف دموعك ! وافرازات اخرى من أسفل! هعععععع

  4. Avatar of مغرد خفي
    مغرد خفي يقول

    لا الافرازات مالك أكثر وتارسه الزرايب حرام تتعب المعازيب الصهاينه على التنظيف.. خلهم يكبرو حفاظتك خخخخخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More