صدمه موقف الكويت.. “الشيطان” كوشنر حاول الإيقاع بين الفلسطينيين والكويتيين بتصريح “خبيث” وهذا ما قاله

1

في هجوم أمريكي صريح على لموقفها الرافض الإماراتي؛ ‏صرّح ، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بأن موقف الكويت المؤيد للقضية الفلسطينية “غير بنّاء”، بعد وصفه في تصريحات سابقة الاتفاق بين الكيان الإسرائيلي والإمارات بأنه “أذاب الجليد بين البلدين”، وأنه يأمل بأن يرى دولاً أخرى تقوم بنفس الأمر الذي قامت به الإمارات.

 

و أكد “كوشنر” خلال تصريحات له، أنه لا يوجد ضغوطات أميركية على الكويت ودوّل مجلس التعاون الخليجي لإقامة علاقات مع ، مع تشديده على رغبة بلاده لخلق المزيد من الفرص الاقتصادية والمضي قدما بالمنطقة إلى الأمام، على حد قوله.

 

وقال كوشنر : “لا نريد للشرق الأوسط ان يكون متجمدا في صراع الماضي، مشيرا إلى الدفع بمزيد من التقدم في الشرق الأوسط، مبينا أن القادة في العالم العربي يريدون لهذا الصراع أن يحل”.

 

وتابع في محاولة للإيقاع بين الشعبين الكويتي والفلسطيني: “الدول تفعل ما ترى في مصلحتها، فعندما تم غزو الكويت من العراق، الفلسطينيون دعموا صدام، وهناك رؤية متشددة للغاية من جانب الفلسطينيين الآن، وما نراه في المنطقة هو في مصلحة الكثير من الدول من وجهة النظر الاقتصادية”.

 

ورأى محللون أن هذا التصريح تحديدا هو محاولة خبيثة من المستشار الأمريكي، بأن يدس العسل بالسم ويضرب الثقة بين الشعبين الكويتي والفلسطيني، بتذكيرهم بتاريخ ولى وكان له ظروفه التي تم تجاوزها ولم تؤثر على طبيعة العلاقة بين الشعبين.

 

وأضاف صهر ترامب:” ينبغي أن تتوفر الثقة المتبادلة مع الولايات المتحدة الأميركية حتى يمكننا المساعدة، والشعب الفلسطيني سوف يدرك أن حياته سوف تكون أفضل إذا كان هناك حد لهذا الصراع”.

 

وحول إمكانية أن يتوافر تعاون سعودي أميركي حول السلام في الشرق الأوسط، قال كوشنر بأنه أجرى العديد من النقاشات مع ولي العهد السعودي في هذا الصدد، والملك سلمان لديه مكانة في قلب الشعب الفلسطيني، وما قاله له بأنهم “بالإشارة للسعوديين، لا يحبوا أن تظل حالة عدم الاستقرار في المنطقة ويريدون أن يكون للفلسطينيين فرص اقتصادية.

 

وفي تأُثير الاتفاق الأخير على وضع إيران في المنطقة، زعم كوشنر أن إسرائيل ظلت كبش فداء لفترة طويلة وان الناس أدركت ذلك، وتابع على ضرورة أن تتخذ إيران قرارا لوقف محاولات تصدير الإرهاب وان يكون التركيز على المستقبل”.

 

وأضاف: “لذلك من المهم للغاية على كل دول المنطقة أن تطبع علاقاتها مع إسرائيل الآن، لان الجماعات الإرهابية تستمر وكلما انضمت العديد من الدول سيُصبِح الأمر أكثر صعوبة على إيران، وإذا استمرت هذه الصعوبة سيكون أفضل لتجاراتها واستثماراتها وسوف يحسّن حياة الفلسطينيين”.

 

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع تصريحات المستشار الأمريكي، معتبرين بأن ما جاء به لا يمثل سوى موقف العدو والخصم، وأن الوطن العربي بأسره يحمل قضية في قلبه وهي بالنسبة له درة التاج وأولى قضاياه وهمومه.

ومن التعليقات التي رصدته حول حديث كوشنير حديث الناشط “عماد فتحي” والذي قال بأنه” بالنسبة لكم لأنكم أعداء للإسلام متعاونين مع الخونة وصهاينة العرب، أما لنا كعرب ومسلمين موقف الكويت موقف تاريخي مشرف كمجد أهل الكويت وقيادتها وستداوله الأجيال جيلا بعد جيل.”

وكانت مصادر حكومية مطلعة جدَّدت أمس الأول التأكيد على أن موقف الكويت من التطبيع مع الكيان الصهيوني ثابت، ولن يتغيّر.

 

وقالت المصادر لـ صحيفة “القبس” الكويتية، بأن الكويت على موقفها وستكون آخر دولة تطبِّع مع إسرائيل.

 

ويأتي الموقف الكويتي متّسقاً مع نهج سياستها الخارجية الراسخ على مدى عقود في دعم القضية الفلسطينية ومساندتها، باعتبارها قضية العرب الأولى، والقبول فقط، في حلّها، بما يقبل به الفلسطينيون.

 

وكان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أعلن عن توقيع اتفاقية تطبيع ثنائي بين الإمارات والكيان الإسرائيلي يوم الخميس الماضي 13 أغسطس/آب 2020، والتي وصفها بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الكيان بأنها اتفاقية تاريخية، ويوم تاريخي من أجل دولة “إسرائيل”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Mohammedfadhil يقول

    ارض وجالسين عليها،،ليست ارضهم،بل الساحل الغربي العماني،،لا تاريخ لهم ولا دستور،،عاثو فسادا وقتلا في الدول العربية ،وسلب ونهب موارد الغير ،والآن يريدون أن يجعلو أنفسهم في مقدمة الإجرام للصهيو ماسوني،ليرضى عنهم اليهود والنصارى ،،ابن زايد مريض نفسي،يجب علاجه،،ومن تبعه من المرضى الامبريالية ،فلسطين هزلية وليست لعبة في يد الغير ،،ولا الشعب الفلسطيني ،يرضى بمثل هذا الجحش،،والكويت على حق ،وفيها رجال ،،يحبون دينهم وربهم،قبل كل شيء ،تحية الكويت وشعبه ،أما الخبيث،،يجب وقفه عند حده هذا كما قيل ،،سرطان في خاصرة الأمة يجب اجتثاثه،،إنه العدو على الأمة اجمع،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.