“#إماراتيون_ضد_التطبيع”.. كتاب ومفكرون “شرفاء” يوقعون على وثيقة ضد سفاهة وخيانة محمد بن زايد

0

وقع عدد من الكتاب الإماراتيين ونشطاء حقوق الانسان، على وثيقة ضد تطبيع بلادهم مع الكيان الاسرائيلي، معبرين عن رفضهم لخطوة ولي عهد .

 

وأطلق ناشطون هاشتاجا حمل وسم #إماراتيون_ضد_ ، أكدوا عبره على رفضهم خطوة الاماراتية مع التي باركها ابن زايد وطبل لها المطبلون من اتباع “سفهاء ابوظبي”.

 

وانتقد الكتاب والناشطون الاماراتيون التطبيع الإماراتي مع إسرائيل، مؤكدين أن تجاهلت بالاتفاق الأخير التاريخ المشرف للشعب الإماراتي في نصرة القضية الفلسطينية ودعم شعبها.

 

واتهم البيان الصادر عنهم، حكام الإمارات بالتنكر لتاريخ مؤسسي الدولة الذي يؤكد دعم حكام الإمارات المؤسسين وعلى رأسهم الشيخ زايد بن سلطان ، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والشيخ صقر بن محمد القاسمي، وسائر إخوانهم من حكام الإمارات للقضية الفلسطينية، وفق البيان.

 

وأضاف البيان: “تنقض الاتفاقية ما نصت عليه المادة (12) من الدستور الإماراتي والتي جاء فيها: “تستهدف سياسة الاتحاد الخارجية نصرة القضايا والمصالح العربية والإسلامية وتوثيق أواصر الصداقة والتعاون مع جميع الدول والشعوب، على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والأخلاق المثلى الدولية”.

 

وتابع البيان: “كما تتجاهل الاتفاقية “القانون الاتحادي رقم (15) لسنة 1972 بشأن مقاطعة إسرائيل، وتعتبر الاتفاقية خروجاً عن قرارات وإجماع كل من مجلس التعاون الخليجي، والجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وحتى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، فضلا عن رفض الشعب الفلسطيني الواضح والمعلن لهذه الاتفاقية متمثلاً بقيادة المنظمة والسلطة الفلسطينية، وفصائل المقاومة وجميع الفعاليات الشعبية والرسمية”.

 

وأكمل البيان: “الاتفاقية تنكر لمظالم الشعب الفلسطيني المستمرة وتضحياته المتواصلة وتفرط بحقوقه التاريخية في أرضه وحق تقرير مصيره، وتُكافئ دولة الاحتلال والعنصرية، بإقرار سيطرتها الكاملة على أرض واعترافها بالقدس كعاصمة للدولة اليهودية وللعملية التي تمهد للمساس بالمسجد الاقصى وتهويده”.

 

واستطرد البيان” “لقد أجمعت الشعوب الخليجية والعربية والحرة على رفض هذه الاتفاقية لما فيها من تضييع للحق الفلسطيني، وإن ما تسوق له وسائل الإعلام الرسمية الإماراتية من أن الاتفاقية ستمنع اسرائيل من التمدد وأنها ستتيح الفرصة للمسلمين للصلاة في المسجد الأقصى، ليس الا تسويغا لحجج واهية، وما التطبيع في حقيقته إلا اعتراف بحق إسرائيل في الأرض، وهو إقرار لا يحق للحكومة الإماراتية منحه لدولة الاحتلال”.

 

وأضاف البيان: “التطبيع هو اختراق للأمة في ثقافتها وقيمها واقتصادها وإعطاء العدو غطاء رسميا، وهو ما يدفع للتساؤل: ما هي المكاسب التي حصلت أو ستحصل عليه القضية الفلسطينية والإمارات في المقابل من هذه الاتفاقية؟”.

 

وتابع النشطاء في بيانهم الذي حرق دم عيال زايد: “لا يعنى سكوت الشعب الإماراتي، قبوله بهذه الاتفاقية وإقراره بها، فكما هو معلوم للجميع بأنه لا يوجد في الإمارات أي هامش للحرية للتعبير عن الرأي، وكل من يعارض سياسة الدولة فإنه عرضة للتنكيل والسجن وتلفيق التهم الباطلة التي تصل عقوبتها للسجن عشر سنوات وغرامات مالية تصل إلى نصف مليون درهم. ويوم أن كان الشعب الإماراتي الكريم يملك هامشا من الحرية لم يتردد في الخروج في مسيرات منددة بالعدوان الصهيوني على غزة وجمع التبرعات نصرة لأهله في فلسطين”.

 

واستكمل البيان: “وإزاء كل ما تقدم، واستلهاما من تجارب إماراتية سابقة كتجربة “لجنة مقاومة التطبيع الإماراتية مع العدو الإسرائيلي” التي تشكلت مع انتفاضة الأقصى عام 2000 كتعبير رافض للتطبيع وسائر أشكال العلاقات مع العدو الصهيوني، نعلن نحن المدونة أسماؤنا أدناه أصالة عن أنفسنا وعن شعب الإمارات الحر الرفض التام لهذه الاتفاقية مع العدو الصهيوني ونؤكد أنها لا تمثل الشعب الاماراتي”.

 

وقال البيان: “نؤكد بأن شعب الإمارات سيبقى سندا وداعماً للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني الشقيق الذي انتهكت حقوقه واغتصبت أرضه من قبل دولة الإرهاب الصهيوني، ونؤكد للجميع أن هذا التخاذل في الأمة لن يدوم وأن موعود الله قادم، لقول الله تعالى:” اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُو إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ”.

 

وتفاعل النشطاء الإماراتيين مع هشتاق “#إماراتيون_ضد_التطبيع”، معبرين عن غضبهم الشديد من ممارسات ولي عهد أبوظبي ، مؤكدين رفضهم للخطوة التي أقدم عليها.

 

وقال الدكتور عبدالرحمن بالحاج: “تشرفت بالتوقيع مع مجموعة من أحرار بيان رفض اتفاقية العار التي أجراها #محمد_بن_زايد ،الغير مخول حسب الدستور بعقد معاهدات واتفاقيات نيابة عن الحكومة الاتحادية مع الكيان الصهيوني المغتصب لمقدسات المسلمين”.

 

وكتب عثمان المزروعي متفاعلاً مع الهتشاق: “تشرفت بالتوقيع مع مجموعة من أبناء وطني #الإمارات على البيان الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل”.

 

وتفاعل عدد كبير من الإماراتيين مع الهشتاق مؤكدين رفض التطبيع الإماراتي مع إسرائيل تحت أي ذريعة كانت.

 

والنشطاء الموقعون على بيان رفض التطبيع هم: “الأكاديمي الإماراتي يوسف اليوسف، رئيس مركز للحوار والدراسات ناصر الطنيجي، رجل الأعمال الإماراتي علي الحمادي، أمي عام حزب الأمة الإماراتي حسن الدقي، رجل الأعمال سعيد المري، الدكتور أحمد الحمادي، الأستاذ جاسم الشامسي، أحمد النعيمي، المستشار محمد الزعابي، الناشط عثمان المرزوقي، الإعلامي حميد النعيمي، الدكتور عبدالرحمن بالحاج.

 

ومن الموقعين أيضاً: “الناشط حمد ارحمه، الإعلامي خالد الطنيجي، محمد الحمادي، الكاتب إبراهيم آل حرم، الإعلامي عبدالرحمن باجبير، الناشط خالد الزعابي، الناشط عبد الرحمن الجابري، الأستاذ مبارك النعيمي”.

 

الجدير ذكره، أن الإمارات أول دولة خليجية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل، والذي أعلن عنه الخميس الماضي، وجوبه برفض شعبي إماراتي وعربي، فيما تحاول الإمارات التبرير وخلق الأعذار لتمرير الاتفاق.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.