ترامب ونتنياهو يجريان اتصالات بسلطنة عُمان لضمها إلى قائمة التطبيع.. التفاصيل كشفتها صحيفة عبرية

4

فجرت صحيفة “معاريف” العبرية مفاجأة من العيار الثقيل وكشفت، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان على ضم مزيد من لتطبيع العلاقات مع تل أبيب.

 

سلطنة عمان الهدف القادم

الصحيفة العبرية أكدت في تقريرها أن ترامب ونتنياهو، يجريان اتصالات واسعة مع دول أخرى على رأسها سلطنة عُمان، من أجل ضمّهما إلى عملية إقليمية ().

 

كما أشارت الصحيفة إلى أن ستكون البلد الثاني بعد ، لتطبيع كامل للعلاقات مع .

 

هذا وكشف وزير الاستخبارات الإسرائيلي “إيلي كوهين”، أن إسرائيل والسودان على وشك توقيع اتفاقية سلام بينهما، ربما قبل نهاية العام الحالي.

 

وأكدت هيئة البث الإسرائيلي أن الاتصالات بين تل أبيب والخرطوم مستمرة، كما أن بعثات من كلا الطرفين تواصل الاستعدادات على قدم وساق للتوصل إلى اتفاق.

 

وقالت صحيفة هآرتس إنّ وفدا إسرائيليا برئاسة رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين، سيتوجه إلى الإمارات لبحث تفاصيل اتفاق إعلان إقامة علاقات رسمية بين أبو ظبي وتل أبيب.

 

حفل التطبيع الكبير

ونقلت “هآرتس” عن مصادر أميركية في البيت الأبيض قولها لمراسلها إنّ واشنطن تأمل في استضافة حفل التوقيع على مجموعة من الاتفاقات مع هذه الدول مطلع سبتمبر المقبل.

 

من جهة أخرى، قالت المتحدثة باسم الخارجية الإماراتية هند العتيبة في مقابلة مع هآرتس، إن سفارة بلادها في إسرائيل لن تكون في القدس، وإنّ الهدف من إقامة علاقات رسمية بين بلادها وإسرائيل هو وقف ضم إسرائيل أراضيَ في الضفة الغربية، لأنه لا يمكن تحقيق سلام في الشرق الأوسط من دون حلّ للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، على حدّ قولها.

 

وقالت العتيبة إنّ العلاقات غير الرسمية بين بلادها وإسرائيل تعاظمت بشكل كبير، وكانت مسألة تطبيع العلاقات بينهما مسألة وقت.

 

وأشارت إلى أن الإمارات قلقة من كل تصرف من شأنه أن يزعزع استقرار المنطقة، سواء كان مصدره إيران أو أي دولة أخرى.

 

وأعربت عن أملها في رؤية أعداد كبيرة من الإسرائيليين في معرض إكسبو الدولي في دبي عام 2021، لأن الهدف كما قالت هو إقامة علاقات دبلوماسية كاملة تشمل تبادل السفراء وافتتاح سفارات بينهما.

 

تبريرات واهية والهدف المركزي “

ورغم تبرير الإمارات إقامة العلاقات مع إسرائيل بموضوع الضم، فقد نقلت الإندبندنت عن مسؤولين إماراتيين قولهم إن الإمارات لم تحصل على أي ضمانات لوقف إسرائيل ضم أراض بالضفة الغربية.

 

من جانبها نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول سياسي إسرائيلي وصفته بالكبير، قوله إن اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات هو حجر الأساس الأهم على الطريق لتحقيق الهدف المركزي، وهو تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية.

 

وبحسب الصحيفة، فإنه وقبل أن يجف حبر الاتفاق مع أبو ظبي، بدأت تل أبيب تصويب نظرها إلى الهدف المركزي، وهو إقامة العلاقات مع السعودية، الدولة الخليجية الأهم.

 

وأعرب المسؤول الإسرائيلي الكبير عن أمله في أن الاتفاق مع الإمارات يحقق اختراقا لإقامة العلاقات مع السعودية، لأن “حاكم الإمارات” (بحسب وصفه) مقرّب جدا من ولي العهد السعودي ، وقراره تطبيع العلاقات بين بلاده وإسرائيل كان منسقا مع بن سلمان، وهو ما يجعل احتمال تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب واردا.

 

ضاحي خلفان يستقبل اليهود بمنزله

وفي تطور آخر، قال قائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان إنه لا يمانع باستقبال المواطنين الإسرائيليين في منزله.

 

وجاءت تصريحات خلفان في مقابلة أجراها على القناة 12 الإسرائيلية مع الصحفي الإسرائيلي ‏‏‏‏‏‏‏إيدي كوهين، والتي نشرها على حسابه عبر تويتر.

 

محاولة إنقاذ الحليف الغريق

ويعاني رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم من أزمة مركبة وذات أوجه متعددة (سياسية وقضائية واقتصادية)، فمن الأزمة السياسية التي أدت إلى ثلاث انتخابات لم يستطع حسمها، إلى الملاحقات القضائية في ملفات فساد تلتف حول عنقه، ويخشى أن تقوده إلى أحد السجون، وتقضي على ما بقي لديه من طموحات سياسية.

 

هذا فضلا عن الأزمة الاقتصادية واستفحال البطالة في صفوف الإسرائيليين وما خلفته جائحة كورونا من متاعب على الاقتصاد الإسرائيلي الذي يعاني منذ سنوات.

 

تأتي صفقة التطبيع محاولة من أبو ظبي لمد حبل إنقاذ لنتنياهو الغريق في بحر تلك الأزمات السياسية والقانونية والاقتصادية.

 

هدية انتخابية لترامب

ووصف ترامب صفقة التطبيع باعتبارها اتفاقا تاريخيا، وأضافها لقائمة طويلة من المكاسب والهدايا التي قدمها لإسرائيل منذ وصوله للسلطة، مثل قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة واشنطن إليها، والاعتراف بسيادتها على الجولان.

 

ويبدو ترامب اليوم في وضع صعب جدا، خصوصا بعد التأثيرات الكبيرة لوباء كورونا على أداء الاقتصاد الأميركي وما تسببت فيه من خسائر بشرية واقتصادية كبيرة في الولايات المتحدة.

 

صفقة التطبيع بين الإمارات وإسرائيل تمثل هدية كبيرة لترامب في وقت حساس جدا، لتعزيز حظوظه في الانتخابات، وللتقرب من الدوائر اليهودية في الولايات المتحدة التي تمنح أصواتها عادة للديمقراطيين.

 

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. ابن السلطنة يقول

    انا على ثقة بأن سلطنة عمان لن تقبل بالتطبيع مع إسرائيل وإنما هيا تفاهم سلام في صالح فلسطين والدول العربية شريطة بأن توقف إسرائيل إيذاء فلسطين وتعيد الحقوق إلى اصحبها وإيقاف الاستيطان والاحتلال رغم اننا نعلم جميعا بأنه إسرائيل تنقض العهد ولا تلتزم بالشروط والاتفاق.
    إما ان تكون هناك دولة فلسطينية وعاصمتها القدس أو لا اتفاق بيننا وبين إسرائيل.

  2. nasser يقول

    اعلموا يامن تسرعون إلى تطبيع مع الصهاينة هي موالى لصهونية أعداء الله َرسوله وقد نهى الله موالات اعدائه
    إذا فهي خيانة لله وللرسوله قبل انتكون خيانة للأمة وللفلسطين
    وكل من يخون الله ورسوله فالله خصمه يوم القيامة
    وستلقون الصهاينة يرحبون بكم في جهنم وبئس المصير

  3. عربي أصيل يقول

    حسبي الله عليكم يا موقع وطن يا أصحاب الفتنه.. ستلقون ما فتنتم وكذبتم أمام الله وإن غدا لناظره قريب.

  4. هزاب يقول

    خخخخخخ! مسقط عمان مهرولة ومطبعة ومنبطحة من زمان اوي! هل تستغفلون الناس؟ نتنياهو في مسقط مع الهالك المقبور كابوس المتاجر بالقضية الفلسطينية ! هل نتنياهو لا يقدر مقابلة أبو مازن ليذهب ليوسط حاكم مسق؟ ماذا كان يفعل المطرود المعزول بن علوي في تسلله لمخدع نتنياهو كالجرذ؟ أليس هو القائل طمئنوا اسرائبل على مستقبله؟ ما هو مصلحة فلسطين التي لم تحققها سلطة فلسطينية لمدة عشرات لاسنين حتى تحققها مسقط عمان؟!! لا اتضحكوا على الذقون مسقط عمان طبعت من زمان أوي ومنبطحة في كل الاوقات لسادتها الصهاينة! والآن سهل جدا جرها لأية خطوة من اتفاقية من فتح وشيك جدا لسفارة صهيونية لأنها تعاني من أزمة مالية خانقة! أموال الهالك التي سرقها طوال 50 عاما من الشعب الفقير البائس سرقتها بريطانيا منه ! ورز ايران طار ةرز قطر سراب ! لذا هي مطبعة وبكل سرور 1 خخخخخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.