محمد بن زايد باع فلسطين بـ”ثمن بخس”.. اتفاق سلام “مذل” بين إسرائيل والإمارات لإنقاذ ترامب قبل نهاية ولايته

7

في خطوة جديدة تؤكد بما لا يدع مجالا لشك صهيونية ولي عهد ابوظبي ـ الحاكم الفعلي ـ للإمارات ورعايته لمصالح ومخططها بالمنطقة، أعلن ، اليوم الخميس، التوصل إلى اتفاق تطبيع كامل بين وإسرائيل وصفه بـ” تاريخي” برعاية أمريكية.

وقال ترامب على حسابه الرسمي بـ”تويتر” في تغريدة رصدتها (وطن)، “حدث ضخم اليوم! اتفاقية سلام تاريخية بين صديقينا العظيمين، إسرائيل والإمارات العربية المتحدة”.

​وأضاف ترامب في بيان أن “ممثلون من إسرائيل والإمارات سيلتقون خلال الأسابيع القادمة لتوقيع اتفاقيات شراكة في مجالات الاستثمار والسياحة والطيران المباشر والأمن”.

وأوضح أن “بموجب الاتفاق سوف تعلق إسرائيل خططها لفرض السيادة على مناطق حددتها خطة ترامب للسلام بالشرق الأوسط”.

في سياق متصل، أكد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام”، أنه تم الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية خلال اتصال هاتفي مع ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين .

وأضاف ابن زايد أنه “الإمارات وإسرائيل اتفقتا على وضع خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك وصولا إلى علاقات ثنائية”.

وبحسب “رويترز”، جرى الاتفاق لتطبيع العلاقات بمساعدة ترامب، ووافقت إسرائيل بمقتضاه على تعليق خطوة الضم في المحتلة، بحسب مسؤولين بارزين في البيت الأبيض.

وللإمارات تاريخ طويل من العلاقات “السرية” مع إسرائيل، خارج إطار العلاقات الرسمية.

ويعتقد مراقبون أن التحول الأبرز في العلاقات بين الدولتين كان بعد وصول رجل الأمن الفلسطيني السابق، محمد دحلان، إلى الإمارات، في أعقاب فصله من الفلسطينية، في يونيو 2011، وتعيينه مستشارا أمنيا لولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد.

و”ابن زايد” هو الحاكم الفعلي لدولة الإمارات، بعد غياب رئيس الدولة، خليفة بن زايد آل نهيان، عن المشهد السياسي، منذ أكثر من ست سنوات، لدواع ٍصحية.

ويُعرف “دحلان” بضلوعه بملفات فساد مالي وتعاون سري مع إسرائيل، عندما كان قائدا للأمن الوقائي في قطاع غزة بين عامي 1994 و2001، ثم مستشارا للأمن الوطني في السلطة الفلسطينية ومناصب أخرى بمنظمة التحرير.

وأنشأت إسرائيل أول بعثة لها في الإمارات عام 2015، لتمثيلها في “الوكالة الدولية للطاقة المتجددة”، ومقرها أبو ظبي.

وقال مسؤولون إماراتيون إن وجود هذه البعثة لا يمثل تغييرا في السياسات الإماراتية تجاه إسرائيل، وإنه مخصص حصرا للأنشطة المتعلقة بالوكالة.

وشاركت الإمارات، في مارس 2017، في تدريب عسكري مشترك مع القوات الجوية اليونانية والأمريكية والإيطالية والإسرائيلية.

وكانت هذه هي المرة الثانية التي يحلق فيها طيارون إماراتيون مع طيارين إسرائيليين في تدريبات مشتركة، بعد مشاركتهم في مناورات “العلم الأحمر” بصحراء ولاية نيفادا الأمريكية، عام 2016، والتي شارك فيها أيضا طيارون من الولايات المتحدة وباكستان وإسبانيا.

وتحاول الإمارات الإيحاء بالتزامها بالحق الفلسطيني وحرصها على الثوابت العربية في إحلال السلام مع إسرائيل، عبر سلسلة من التصريحات الإعلامية والمواقف السياسية، وفي الوقت ذاته تمضي قدما في خطواتها العملية لإقامة علاقات مع إسرائيل بشكل واضح ومعلن، على غير ما كانت عليه خطوات سابقة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت قبل أشهر عن أن الدول العربية تقترب كثيرا من الكامل مع إسرائيل بخطوات عملية، بينما تمارس هذه الدول لعبة إعلامية مفضوحة عبر مواقف سياسية تهدد أو تحذر إسرائيل من مواصلة نهج ضم الأراضي الفلسطينية.

قد يعجبك ايضا
7 تعليقات
  1. رعد يقول

    لعنة الله عليك ياشيطان العرب صهيوني نذل
    حسبي الله عليك ونعم وكيل على تأمرك مع كيان الصهيوني ضد قضيه الفلسطينيه
    علشان يحقق مصالح كيان صهيوني ضد العرب وعلشان يرضي سيده ترامب

  2. رعد يقول

    حمارات دولة المؤامرات والفتن
    لعنة الله عليكم يالعبيد

  3. للبغال فقط يقول

    قريبآ راح نحصل شراميط إسرائيل في فنادق دبي وراح يحصلو الاسرائيليين بالمقابل كم شرموطة في فنادقهم وقريبآ ال سلقان الأعور راح يطلعو بنفس السيناريو وشطح إسرائيل بن ريكي بن شخروط

  4. Goerge يقول

    هذا المتهور لم بقرا التاريخ جيدا ترامب يبحث عن مصالحه الشخصية وهى اعادة انتخابه وابن زايد نظام الحكم هش لو لم ينفذ ما يطلب منه البديل جاهز كل أنظمة الحكم الخليجية هى أنظمة هشة وسوف تطبع العلاقات مع الكيان الصهيوني المهم عند هؤلاء البقاء فى الحكم انا اعتقد الدوله التى بعد الامارات
    هى البحرين وبعده الكل مجبر بالاعتراف وسوف تحكم المنطقة الخليجيةًمن القدس والأيام سوف تثبت كلامى

  5. abdelgadir emam يقول

    ‏‎الأردن وقع أتفاقيه مع الكيان الصهيوني ولم يتقدم ولم يتطور أقتصاديا ولم يفيد القضيه بشي
    مصر الشقيقه لديها أتفاقيه كذلك ولم تتقدم أقتصاديا ولم تتحرك القضية الفلسطينيه ولم ترجع القدس
    وهم دول في الخطوط الأماميه المحاذيه لفلسطين المحتله
    ماذا سوف يزيد أختراق أخر في جزيرة العرب

  6. abdelgadir emam يقول

    ‏‎‎كل الدول العربية التي وقعت اتفاقات مع دولة الاحتلال الصهيوني تراجعت للخلف وزاد العبث بسياساتها وساءت حالتها “السيئة

  7. abdelgadir emam يقول

    ‏‎‎كل الدول العربية التي وقعت اتفاقات مع دولة الاحتلال الصهيوني تراجعت للخلف وزاد العبث بسياساتها وساءت حالتها “السيئة أصلاً”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.