AlexaMetrics ما علاقة الجواسيس الإماراتيين المسجونين في عُمان بحكم المؤبد على عبدالله الشامسي؟.. هذا ما توقعه مغرّد قطري شهير | وطن يغرد خارج السرب

ما علاقة الجواسيس الإماراتيين المسجونين في عُمان بحكم المؤبد على عبدالله الشامسي؟.. هذا ما توقعه مغرّد قطري شهير

رآى مغرّد قطري شهير أنّ تأييد محكمة الاستئناف الاتحادية الإماراتية الحكم الصادر ضد المواطن العماني عبدالله الشامسي بالسجن المؤبد بعد اتهامه بالتخابر مع دولة قطر فيه رسالة غير مباشرة للسلطنة.

وقال المغرّد “بوغانم” إن مفاد تلك الرسالة الإماراتية للسلطنة أن “افرجوا عن جواسيسنا المسجونين لديكم .. سنفرج عن #عبدالله_الشامسي وهذه خلاصة الحديث”.

https://twitter.com/abughanim73/status/1293314378108936194

واعتقل عبدالله الشامسي وهو في سن قاصر ووجه القضاء الاماراتي له تهمة التجسس لصالح دولة قطر .

وناشدت والدة عبدالله الشامسي المسؤولين في السلطنة التدخل لدى الجهات المعنية في الامارات للمساهمة في الافراج عن ابنها.

ويعاني عبدالله الشامسي من اضطرابات نفسية، ومع ظروف السجن حاول الإنتحار ووضع حد لحياته.

كما أن عبدالله الشامسي يعيش بكلية واحدة بعد استئصال الثانية نتيجة ورم سرطاني من الدرجة الرابعة .

وسبق أن اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش محاكمة عبدالله الشامسي وسجنه مدى الحياة “محاكمة جائرة”.

وعبّر مغرّدون عمانيون عن غضبهم من تأييد المحكمة الاتحادية في الامارات الحكم بالسجن المؤبد على عبدالله الشامسي بتهمة التخابر مع قطر ضد الإمارات، وأطلقوا وسم (#الحريه_لعبدالله_الشامسي) مطالبين الحكومة العمانية بالتدخل الفوري للإفراج عنه .

من جانبها، اعتبرت دولة قطر الحكم الإماراتي على عبدالله الشامسي يجافي العدالة والحقائق.

وقالت الخارجية القطرية، في بيان “إن هذه الاتهامات عارية من الصحة، ولا سند لها من الواقع أو القانون، وتخالف سياسة دولة قطر تجاه جميع الدول، وترفض دولة قطر وتستنكر بشدة هذا الاتهام الباطل”.

واعتبر البيان أن “هذا الحكم يفتقر إلى العدالة بمفهومها السليم، وهو مؤسس على أسباب لا علاقة لها بالقانون، وإنما لأسباب معروفة، كما أنه يكشف ما وصلت إليه السلطات الإماراتية من سلوك مرفوض يمس حقوق المواطن الخليجي، ويخالف الالتزام بقواعد ومبادئ احترام العلاقات بين الدول”.

ومعروف أنّ سلطنة عمان كشفت في يناير/كانون الثاني 2011 عن تمكن الأجهزة الأمنية العمانية من القبض على “شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة، مستهدفة نظام الحكم في سلطنة عمان وآلية العمل الحكومي والعسكري”، حسبما أوردت وكالة الأنباء العمانية آنذاك.

وفي شهر آذار 2019، ألمح وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي إلى ضبط بلاده خلية تجسس لدولة من الجيران لم يسمها، مشيرا إلى أن “مثل هذه الأمور تحدث بين الجيران”.

وكان الصحافي العُماني المعروف مختار الهنائي، كشف عن أنه تم الحُكم في القضية الأمنية المعروفة بـ”خلية التجسس الإماراتية”.

وقال “الهنائي” في تغريدةٍ على حسابه بموقع “تويتر”: “بتهم “التخابر في زمن السلم” أصدرت محكمة الجنايات بمسقط اليوم حكمها في “القضية الأمنية” بإدانة 5 أشخاص من دولة الإمارات وعماني واحد وبراءة آخر”.

وأوضح أن “الأحكام استقرت على 10 سنوات لأغلب المتهمين”.

ولفت إلى أنه قد يكون هناك أحكام أكبر لم يتسنَ له معرفتها بسبب سرية الجلسات.

وقال في تغريدته تلك إنه تم محاكمة المتهمين كلًا على حدة.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. لا يوجد جواسيس اماراتيين في سجون مسقط عمان! المسجونين هم أبرياء من قبيلة الشحي العربية الأصيلة فبركت لهم تهم غير صحيحة هم فقط يحملون الجنسية الاماراتية ولكنهم من مسندم التي تحكم من مسقط عمان ! وكانت امارة مستقلة ضمتها بريطانيا أسياد مسقط عمان للكانتون المحتل بريطانيا عام 1970م ! كل ما في الامر الامن المسقطي في عامك 2018م فبرك تهم لهم وسجنوا زورا ويهتانا! لا علاقة بين القضيتين !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *