تضرر منازل أشهر أربعة فنانين لبنانيين في انفجار بيروت.. وهذه الممثلة خضعت لعملية 6 ساعات بعد إصابتها الخطيرة!

0

أحدث انفجار مرفأ المُروع أمس الثلاثاء، تدميراً كبيراً للمنازل التي وقعت في دائرة الاستهداف وعلى بعد أكثر من 24 كليو متر، منهم منازل لفنانين لبنانيين.

 

وتضرر منزل الفنان اللبناني بشكل كبير، وتحطم الأثاث والنوافذ من الداخل، كما يظهر بالفيديو الذي رصدته “وطن”.

 

كذلك تحطمت واجهة منزل الفنانة اللبنانية إليسا، والتي نشرت مشاهداً مروعة مما حدث لمنزلها عبر “انستجرام”، وكتبت: ” نفدت بالحديد والممتلكات، بس مين بيرجع اللي راحوا ؟ مين برجعلنا بيروت؟”.

 

 

ولم يسلم منزل الفنانة اللبنانية من الكارثة، وتعرضت “”، مديرة منزلها لإصابات بالغة بالعين والرأس، ونشرت هيفاء فيديوهات عبر خاصية الاستوري عبر حسابها بموقع “إنستجرام”، قائلة: “إدعو لربة بيتي اتصابت برأسها وعينها وانتقلت للمستشفى”.

 

وأضافت: “بيتي جنب الانفجار نحنا كلنا بخير وقدر الله وماشاء فعل”.

 

 

أما الفنانة نادين نجيم، فكانت الأكثر تضرراً، حيث نُقلت إلى أحد مستشفيات بيروت  بعد إصابتها بالانفجار نظرا لقرب منزلها من المرفأ.

 

وكتبت الإعلامية ريما نجيم تغريدة عبر “تويتر” رصدتها “وطن”، كشفت خلالها الحالة الصحية لنادين نجيم، وقالت: “لكل اللي عم يسألوني عن نادين نسيب نجيم وبدّن يطمّنوا عنّا بعتذر كون عم بنقل خبر بيشغل البال بس نادين تأذّت بالانفجار خضعت لعملية جراحية طويلة استمرّت ٦ ساعات وهي حالياً أفضل و الاولاد بأمان الحمدلله انشاءلله قريباً بتحكي معكن هيّ بس طلبت طمّنكن عليها صلّولها”.

 

ووقع انفجار في مرفأ بيروت، هز العاصمة اللبنانية، وأسفر عن سقوط أكثر من 70 قتيلا و2500 مصاب، وتهشم واجهات المنازل، وتدمير سيارات، وتواصل قوات الإنقاذ مساعدة العالقين.

 

وقال رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، إن “الكارثة” التي وقعت في لبنان، المتمثلة بالانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت، “لن تمر دون محاسبة المسؤولين”، مناشدا “الدول الصديقة” لمساعدة بلاده.

 

وقال حسان دياب في مؤتمر صحفي، بعد ساعات من الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت: “إنها نكبة لا نستطيع تجاوزها إلا بعزيمة وإصرار على مواجهة هذا التحدي الخطير ونتائجه المدمرة”.

 

وأضاف: “ما حصل اليوم لن يمر دون حساب. سيدفع المسؤولون عن الكارثة الثمن.. هذا وعد للشهداء والجرحى والتزام وطني”.

 

وأشار رئيس الوزراء اللبناني إلى أنه ستكون هناك “حقائق تعلن عن هذا المستودع الخطير، الموجود منذ عام 2014″، قائلا: “لن أستبق التحقيقات، فالوقت الآن هو للتعامل مع الكارثة، ولانتشال الشهداء ومعالجة الجرحى”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.