صفقة جديدة أم ماذا؟.. السيسي الذي باع “تيران وصنافير” للسعودية يفرط بمياه النيل ويطمئن إثيوبيا بتصريح رسمي

0

تسببت تصريحات جديدة لرئيس بشأن ، في موجة غضب كبيرة بين المصريين بمواقع التواصل حيث اعتبروها تفريطا رسميا في مياه النيل وخداع الشعب بكلمات عاطفية بعد فرض الأمر الواقع.

وفي تصريحات قد تكون مطمئنة لإثيوبيا أكثر من المصريين، أكد السيسي أنه لا وجود للحل العسكري في أزمة سد النهضة واستنكر حديث بعض وسائل الإعلام عن حل عسكري وطالبهم بعدم الحديث عن هذا الأمر مجددا.

وخلال كلمته فى افتتاح المدينة الصناعية بمدينة “الروبيكى” قال السيسي: “أطمئن المصريين بخصوص سد النهضة”، وطالب وسائل الإعلام بعدم الحديث عن حل عسكري لأزمة “سد النهضة” مع إثيوبيا.

وأوضح أنه من حق إثيوبيا توليد الكهرباء من “سد النهضة” لكن دون تاثير على حصة من المياه، مضيفا أنه لا داعي لاستخدام لغة التهديد، مشيرا إلى أن التفاوض حول سد النهضة معركة ستطول.

وقال السيسي في كلمته: “إن من حقنا القلق المشروع حول مفاوضات سد النهضة.. علينا مراعاة عدالة القضية.. وعدالة القضية تطمئننا”، مشيرا إلى أن “الأهرامات الموجودة فى الجيزة دليل على ذلك، وعدالة القضية أن حضارة المصريين قائمة على المياه منذ الآف السنين”.

وفي تعليقه على هذه التصريحات قال المحامي الدولي والسياسي المصري البارز الدكتور محمود رفعت:”السيسي يعلنها وبكل وضوح أن #جيش_مصر ليس للدفاع عن #مصر وشعبها لكنه لصنع الكحك وتربية الدواجن وبيع الخضار ليتربح جنرالاته”

وتابع في هجوم عنيف على السيسي ونظامه:”وما تبقى منه يحمل السلاح فهو للإيجار في #ليبيا يحارب بجوار مليشيات #حفتر.. لكن #سد_النهضه الذي سيحول #مصر لبلد مجاعات، #الجيش_المصري لا دخل له به.. زمن العار”

هذا وتدفع مصر ثمن سلسلة من الأخطاء السياسية، قبل الفنية، التي تريد عصابة الانقلاب التملص منها، وعلى رأسها توقيع رجل عبد الفتاح السيسي، في مارس 2015، على اتفاق المبادئ الذي اعترف أولا بحق إثيوبيا في بناء السد، الأمر الذي لم تكن مصر قد بادرت به من قبل، وأقر ثانيا بحقها السيادي في إدارته، ولم يقرر أي جزاء قانوني دولي عليها في حال مخالفة الاتفاقات السابق توقيعها في إطار الإدارة المشتركة لمياه النيل،  خاصة عامي 1902 و1993.

وكان رجل الأعمال والممثل ، قد أكد- في مقابلة حصرية مع موقع ميدل إيست آي البريطاني- أن “النظام أنشأ أنفاقا سرية تحت قناة السويس ربما تستخدم لنقل المياه إلى طرف أجنبي”، لافتا إلى أن مهندسين- عملوا في تشييد الأنفاق- أخبروه بأمر هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته مليارات الدولارات.

وأشار إلى أن الغرض من الأنفاق على ما يبدو منح المياه لطرف أجنبي، في وقت يواجه فيه الشعب خطر شح المياه بسبب مشروع سد النهضة الإثيوبي على نهر النيل، مشككا بأن تكون سيناء هي وجهة المياه التي يجري ضخها عبر تلك المشاريع.

كما أن الفنان محمد علي، طالب السفيه السيسي بإجابة الشعب، والكشف عن الطرف الآخر الذي تذهب إليه المياه عبر “الأنفاق السرية”.

وكشف الخبير الدولي في مجال الاتصال والمعرفة، نائل الشافعي، عن البدء في تنفيذ مخطط تحويل حصة من مياه النيل إلى إسرائيل عبر سحارات سرابيوم والسلام.

وقبل عامين كتب الشافعي منشورا عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تحت عنوان “اتفاقية سد النهضة هي: المياه لإسرائيل مقابل المياه لمصر”، قال فيها: “لكي تصبح المقايضة ممكنة، إذا أرادت مصر أن تحصل على مياه من النيل عبر سد النهضة، فعليها تمرير قدر معين منها إلى إسرائيل، عبر سحارات سرابيوم والسلام”.

وأضاف: “انتبهوا لسحارة سرابيوم التي بدأ السيسي بناءها في 2014، لنقل مياه النيل إلى شرق قناة السويس، في نفس الوقت الذي يتم فيه إخلاء شمال شرق سيناء من سكانها”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.