تركيا تجلط السعودية.. وزير خارجية ابن سلمان طار للقاهرة للتآمر على أردوغان وهذا ما تم الاتفاق عليه مع السيسي

1

قال ، سامح شكري، إن بلاده والسعودية اتفقنا على تكثيف التعاون الثنائي للتصدي لمحاولات دول إقليمية لتوسيع نفوذها في الساحة العربية.

وأوضح شكري، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان، إنه أجرى محادثات في القاهرة مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، حيث تم توجيهات قيادة البلدين “لتكثيف التعاون على المستوى الثنائية بين كافة أجهزة الدولتين بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين”.

وأشار شكري، إلى أن الطرفين أكدا نهجهما بـ “استمرار التنسيق الوثيق والعمل المشترك في إطار مواجهة التحديات والقضايا التي تمر بها الساحة العربية وخاصة فيما يتعلق باستعادة الاستقرار والأمن والتصدي لكل المحاولات من دول إقليمية لتوسيع رقعة تواجدها ونفوذها وتأثيرها السلبي على الساحة العربية”.

وتابع: “نحن مسؤولون عن الأمن والاستقرار في المحيط العربي من خلال العمل المشترك في الجامعة العربي وفي الإطار الثنائي فيما بيننا، ولا نرغب أن نرى أن مقدراتنا يتم تبديدها من خلال أطماع دول خارج النطاق العربي”.

وفي السياق، أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أن بلاده تدعو إلى إبعاد التدخلات الخارجية عن ليبيا وتدعم إعلان القاهرة المتعلق بوقف إطلاق النار هناك.

وقال بن فرحان: “تحدثنا بالطبع عن الأمور الإقليمية والوضع في ليبيا، وأكدت دعم المملكة الكامل للموقف المصري، ودعم إعلان القاهرة، وموقف المملكة الثابت من أهمية حل الوضع الليبي من خلال المشاورات السياسية السلمية ووقف إطلاق النار واحترام مكونات الأمن الوطني المصري”.

وشدد بن فرحان على “أهمية إبعاد ليبيا عن التدخلات الخارجية بشتى أشكالها”، مضيفا: “أعتقد أننا متوافقون تماما في هذا الجانب. وسنستمر في التنسيق الوثيق بين البلدين لمحاولة إيجاد فرص لمعالجة هذا التحدي”.

وجاءت تصريحات بن فرحان في إشارة إلى تدخل ، التي تمر علاقاتها مع المملكة بتوتر ملحوظ، في الأزمة الليبية.

وتشهد ليبيا تصعيدا للنزاع الداخلي المستمر منذ العام 2011 وسط زيادة التوتر بين الأطراف الخارجية المنخرطة في الأزمة الليبية، حيث تعتبر تركيا أكبر داعم لحكومة الوفاق الوطني المتمركزة بطرابلس في مواجهتها مع “الجيش الوطني الليبي” بقيادة خليفة حفتر المدعوم مصريا.

ومع تحقيق حكومة الوفاق الوطني سلسلة مع انتصارات ميدانية كبيرة واستعداداتها لشن هجوم لاستعادة السيطرة على مدينة سرت، تقدم الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بمبادرة لوقف إطلاق النار في ليبيا، تم رفضها حتى الآن من قبل السلطات في طرابلس.

ولاحقا أعلن السيسي عن إمكانية تدخل العسكري في ليبيا وسط تعزيز الوجود التركي، فيما أعطى البرلمان المصري موافقته الرسمية يوم 20 يوليو على تنفيذ جيش البلاد “مهاما قتالية في الخارج”.

بدورها، أعربت تركيا عن عزمها مواصلة دعمها لحكومة الوفاق الليبية المتمخضة عن اتفاق الصخيرات والمعترف بها من قبل الأمم المتحدة في صراعها مع “الجيش الوطني الليبي”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. مرشد يقول

    يا ترى هل تنطبق حماية المنطقة العربية على التصدي لاسرائيل ام انكم و اياها في حلف واحد يا منافقين؟؟؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.