الذين انقلبوا على مرسي تسببوا بتخلف مصر 50 عاماً.. مستشار أردوغان يقصف جبهة السيسي في ذكرى الانقلاب الفاشل

0

قال ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن محاولة الانقلاب التي شهدتها بلاده العام 2016 “لو نجحت لكانت تركيا اليوم مثل السيسي”.

وأضاف أقطاي في مقال كتبه في صحيفة “بني شفق” التركية: “لقد كان 15 تموز يوماً رأت فيه قوى الشر كيف انقلب عليها السحر الذي أرادت استهداف تركيا به وكيف أسقط الانقلابيون بانقلاب، يوماً أحس فيه الشر بأنه في أٌقوى حالاته، لكنه أطيح به بغفلة بسيطة وقع فيها في لحظة عاش فيها ترف القوة”.

وتابع أقطاي في مقاله بأنه لو كان الانقلاب “المشؤوم” قد نجح، لكان الآن ثمة احتفال مختلف بيوم 15 تموز، ربما تكون مراسم احتفال رسمية، ربما لا يحضرها الشعب، أو ربما يحضرها أطياف ممن يكنون العداء لأردوغان، على حد قوله.

وأضاف مستشار الرئيس التركي بأنه لا شك بأن مثل هذه الاحتفالات كانت ستعمق أكثر حزن الشعب وأسره وحظه التعيس، وستكون ساحة الخطابات التي يتغاضى أصحابها دون حياء عن أن البلاد تخلفت خمسين عاماً على أقل تقدير، بالضبط كما حدث في مصر.

وزاد: “تصادف الذكرى الرابعة لمحاولة انقلاب 15 تموز في تركيا، الذكرى السابعة للانقلاب العسكري الغاشم في مصر، والذي صادف حينما وقع عام 2013، أحداث غيزي بارك في تركيا، التي كانت تسير نحو انقلاب وصفه البعض بـ”الثورة”، بالضبط كما حدث في نهاية المشهد الذي عايشته مصر”.

وأضاف أقطاي مشيراً نحو الحالي بأنهم لم يمنحوا أول رئيس منتخب في تاريخ مصر في انتخابات شبه ديمقراطية بشكل كامل، الفرصة لعام واحد حتى يحل مشاكل بلاده، فأخذوا يصيحوا حتى بدأ عدد كبير من الشعب يصدق بأن مرسي ديكتاتور حقيقي. إضافة إلى أن الرئيس مرسي لم يكن يستطيع أن يكون رئيساً للجمهورية، في مواجهة جيش وسائر المؤسسات الأمنية والمحكمة الدستورية وغيرها من مؤسسات الدولة التي وقفت ضده وحاكت آلاعيب من ورائه.

ووصف أقطاي مصر في الوقت الحالي بأنها بمثابة سجن كبير مفتوح، كما أن الذين انقلبوا على مرسي لأنه عجز عن حل المشاكل التي تعاني منها مصر خلال عام واحد، جعلوا مصر تتخلف اقتصادياً 50 عام على أقل تقدير.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.