“شاهد” زوج نانسي عجرم يعترف لماذا لم يكتفي برصاصة واحدة وقتل الشاب السوري محمد الموسى بـِ18 رصاصة!

0

كشف زوج الفنانة لأول مرة سر إطلاقه 18 رصاصة على الشاب السوري محمد الموسى داخل منزلهما بلبنان في شهر يناير/ كانون الثاني.

وقال “الهاشم” في الفيلم الوثائقي “الرواية الكاملة” الذي عرضته منصة “شاهد vip” إنه كان يطلق الرصاص في الظلام، وكان كل همه في تلك اللحظة هو حماية عائلته.

وقال فادي الهاشم: “فعلت الشيء الذي لم يكن لدي خيار له، هذا شخص مات ظالماً، وليس مظلوماً، وظلم عائلته”.

وزعم الفيلم أنّ القتيل محمد الموسى كان يُحاول معرفة تفاصيل منزل نانسي وزوجها.

وأكدت التحقيقات على أنّ القتيل محمد الموسى لم يسبق أن التقى مع عائلة نانسي عجرم من قبل، ولم يكن عاملاً لديها مثلما أُشيع سابقاً.

ومن خلال الكاميرات اتضح أن القتيل محمد الموسى تسلّق المنزل قبل 3 ساعات من مقتله، حيث كان ينتظر على الشرفة لتُصبح اللحظة مناسبة لاقتحام المنزل، والمخيف في الأمر أنّه كان على مسافة قريبة من المكان الذي كان يلعب فيه الأطفال ما كان يدعو للقلق من احتمال اختطافهم.

وصرحت نانسي عجرم: “كان باستطاعته وبكل سهولة خطف بناتي، فهو كان يراقب الجميع منذ الساعة العاشرة والنصف، ولو قام بخطفهن لكانت المصيبة ستكون مصيبتين، وأحاول قدر الإمكان عدم تخيل هذه الفكرة لأنها تزعجني كثيراً”.

وبعد أن غادر الضيوف المتواجدون في منزل نانسي عجرم، كان القتيل محمد الموسى داخل المبنى، لذلك لم يكشف جهاز الإنذار أمره لأنّه تم تفعيله بعد أن دخل المنزل بساعات، وبعد أن دخل أفراد العائلة إلى غرف النوم، تسلّل الموسى إلى المنزل.

وعرض الفيلم الوثائقي، مشاهد لأول مرة من اللحظات التي عاشتها نانسي عجرم وأسرتها، قبل أن يسقط موسى قتيلا.

ولم ينزعج د. فادي الهاشم من مسألة توقيفه فهو تحت القانون، وتمّ توقيفه وبعدها أخلي سبيله، لتستدعيه القاضية غادة عون الذي اعتبر أن ما قامت به هو من ضمن عملها، متسائلا: “لم يأت قاضي تحقيق ويدرس كل الأمور بوقتها كان كل شيء واضحاً، ولكن ربما لأن القضية تتعلق بزوج نانسي توقفت لـ 48 ساعة وكان وقتاً عصيباً”.

وصرح زوج نانسي أنه تفاجأ من نشر صور جثة محمد الموسى، قائلا: “تفاجأت عندما شاهدت صورة الجثة عبر “السوشال ميديا”، لافتا الى أن “الطبيب الشرعي صوره بلا ملابس وتسربت الصور ومن يعمل معنا كل تلفوناتهم تم حجزها”.

واستغرب من زوجة القتيل فاطمة الموسى، من تصريحاتها المتلفزة عن أن زوجها كان معه شخص آخر، متسائلاً: “كيف القضاء يقطع هكذا موضوع ولماذا لم يتم معرفة من هو الشخص الثاني والذي يعتبر شريكاً في الجريمة وهذه أكبر علامة استفهام لازالت موجودة عندي لغاية اللحظة فيما يتعلق بهذه القضية”.

جديرٌ بالذّكر ان تفاصيل الجريمة تعود لـ 5 يناير 2020، حين أطلق فادي الهاشم عدة رصاصات على الشابّ محمد الموسى في الفيلا الخاصة به، بينما ذكرت مواقع التواصل الاجتماعي، أن القتيل كان يعمل في الفيلا، في حين قالت أسرة ننسى أنه أقدم على السرقة وقتله فادي الهاشم دفاعا عن النفس.

وكانت محامية “الموسى” رهاب بيطار قد أعلنت انسحابها من القضية، بعد اتهامها بتشويه سمعة القتيل وتدمير القضية لصالح الفنانة اللبنانية نانسي.

وظهرت في مقطع صوتي وهي تؤكد انسحابها من قضية محمد الموسى بسبب تشويه صورتها، مع تأكيدها أنها لم تُقصر كمحامية لأنها إنسانة أولاً.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.