“شاهد” طليق روان بن حسين يتحرّش بالسعودي ريان جيلر ويرسل له صوراً فاضحة!

0

اعترف مشهور مواقع التواصل السعودي ريان جيلر بتعرّضه للتحرش الجنسي وهو طفل، كاشفاً عن أنّ طليق الفاشينيستا الكويتية روان بن حسين رجل الأعمال الليبي يوسف المقيرفي تحرش به وأرسل له صوراً فاضحة.

وكتب جيلر عبر “سناب شات”: “تضامنا مع حملة فضح المتحرشين راح أشارككم قصتي اللي عانيت منها من الطفولة إلى بلوغي سن الرشد كوني شخصية يعتبرها البعض إني وسيم”.

وقال:” للأسف غالبية نظرة المجتمع للشخص الجميل إنه شخص متجرد من جميع مبادئه وعاداته وتقاليده وما أخاف إني أقولها اليوم”.

وأضاف: “تعرضت للتحرش والتنمر من ناس حتى من الأهل وأنا في سن الطفولة إلى الآن لولا خوفي من خرب علاقة عائلتي معاهم كنت فضحتهم وبالصور لإن هذا أقل ما يمكنني فعله في حق هالمجرم ومازلت أعرض لهالشيء وجا اليوم اللي أحط فيه حد”.

وأردف جيلر: “أي متحرش سوف يلقى عقابه وآخر ما وصلني هو تحرش.. طليق الفاشينيستا الكويتية الليبي الذي أرسل لي صور أجزاء من جسمه والكثير”.

واختتم رسالته بنصيحة قائلًا: “أنا أشجع أي شخص يتعرض لهالشي ما يسكت ويحرر نفسه من قيود الخوف ويصرخ بأعلى صوت عنده لأخذ حقه لا تخافوا لا تستحوا لا تسكتوا”.

وفجّرت روان بن حسين مفاجأة مدوية، بإعلان انفصالها عن زوجها الليبي يوسف المقريفي، كاشفةً أسباب الانفصال الصادمة بعدما تسبب لها بفيروس HPV16 الجنسي، بسبب خيانته لها مع نساء ليل عشوائيات.كما قالت

وكشفت روان بن حسين أن زوجها يوسف المقيرفي قد اغتصبها قبل زواجهما، لكنها تزوجته بضغط من والده.

وكتبت روان بن حسين في منشور عبر “انستغرام”، حذفته لاحقاً خوفاً من تهمة التشهير: “زوجي هو مغتصبي، كنت سأقوم بالإبلاغ عنه بعد الاغتصاب، لكن والده تدخل وأقنعني بعدم الإبلاغ عنه مقابل أن يتزوجني فور تخرجي من الجامعة، وهذا سيجعل الأمور أسهل”.

وتابعت روان: “تزوجته وحملت بطفلتي، وكنت أطارده من دولة إلى دولة لأنني اعتقد أن هذا سلوك طبيعي في علاقة حب طبيعية، إلى أن اكتشفت أنني في علاقة حب سامة”.

وفجرت روان مفاجأة حين كتبت: “لقد جعلني مصابة بالانفصام، كنت حامل في الشهر الثامن حين رأيت زوجي يُرسل صورة عضوه الذكري لفتيات قاصرات”.

وابدى “جيلر” شماتته بطلاق روان بن حسين بسبب خيانات زوجها المستمرة لها والتقاطها عدوى مرضية منه نتيجة علاقاته النسائية المتعددة.

وقال جيلر: “الدنيا دوارة وأي أحد يظلم شخص ترجع له الأذية شكرا للكارما انتقمتي لي من بعض الأشخاص الظالمة مع إني ما أحب الشر والضر لأحد ومحب للسلام دائمًا”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.