السلطات الكويتية تلقي القبض على مبارك الدويلة بسبب “خيمة القذافي” وهذا ما حدث

1

أفادت صحيفة “القبس” الكويتية المحلية بأن السلطات في وزارة الداخلية ألقت القبض على النائب في مجلس الأمة السابق مبارك الدويلة، اليوم الأربعاء، بناء على قرار النيابة العامة بشأن تسريبات القضية التي عرفت إعلاميا بـ“خيمة القذافي“.

ونقلت “القبس” عن مصدر أمني مطلع أنه ”سيتم عرض الدويلة اليوم على النيابة العامة للتحقيق معه في القضية“.

ويشار إلى أنه كان قد صدر قرارا في وقت سابق اليوم بضبط وإحضار مبارك الدويلة على خلفية قضية ”خيمة القذافي“، وأحيل النائب السابق وحاكم المطيري، إلى النائب العام، على خلفية أحاديثهما ضمن ما يعرف بتسجيلات خيمة القذافي المسربة.

وكان جهاز أمن الدولة الكويتي أخلى في نهاية يونيو، سبيل ”الدويلة“ بعد ساعات من التحقيق معه في قضية التسجيلات الصوتية المتعلقة باللقاء الذي جمعه بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.

وأجرى الجهاز تحقيقاته مع الدويلة، إذ وُجهت إليه تهمة إذاعة أخبار كاذبة والإساءة إلى أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، قبل إخلاء سبيله، على أن يتم رفع نتائج التحقيقات إلى الجهات المختصة.

وكان تسجيل صوتي للنائب الكويتي السابق الدويلة انتشر على مواقع التواصل يتعلق بحوار سابق بينه وبين القذافي أثار حالة من الجدل في الشارع الكويتي.

وأضاف: “في لقائنا مع القذافي حدث حوار نقلت تفاصيله في حينها للشيخ صباح، الذي طلب مني إبلاغ الملك سلمان به، وتم ذلك في نفس اليوم، حيث طرح القذافي فكرة استخدام القبائل لزعزعة أمن الخليج”.

وتابع: “قد اضطررنا لمجاراته في حديثه لطمأنته ومعرفة ما وراءه، وبصراحة لم نجرؤ على معارضته ونحن معه بالخيمة!!”.

بدوره حذر الديوان الأميري الكويتي من نسب تصريحات أو أقوال لأمير البلاد دون الحصول على موافقة رسمية، وقالت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” إن الديوان الأميري حذر من “اللجوء إلى مثل هذه الأساليب التي توقع فاعلها تحت طائلة المساءلة القانونية”.

من جانبه أكد وزير شؤون الديوان الأميري، الشيخ علي جراح الصباح، “أنه لا يجوز أن ينسب لصاحب السمو أمير البلاد أي حديث أو قول، سواء في مقالة أو لقاء، دون الحصول على موافقة رسمية وصريحة من الديوان الأميري بذلك”.

وفي الآونة الأخيرة شهدت مواقع التواصل نشر ناشطين وبعض الوسائل الإعلامية تسريبات لم يتم التأكد من صحتها؛ تضمنت تسجيلات صوتية لحوار بين معمر القذافي مع مسؤولين خليجيين؛ أبرزهم أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، ووزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، وهي التسجيلات التي رد عليها ناشطون آخرون بأنها مفبركة.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. باي باي يقول

    مزبلة التاريخ لكل من تأمر على السعودية والتاريخ خير شاهد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.