أكاديمي سوداني يكشف تفاصيل مخطط إماراتي “خبيث” في الأردن.. أهداف عسكرية ومفاجآت صادمة

1

فجر الأكاديمي السوداني البارز الدكتور تاج السر عثمان، مفاجأة من العيار الثقيل بكشفه تفاصيل مخطط إماراتي خبيث في الأردن يخص أهدافا عسكرية عبر تجنيد مرتزقة للقتال في ليبيا.

“عثمان” قال في تغريدته التي رصدتها (وطن) على حسابه بتويتر إن الإمارات غيرت تكتيكها في تجنيد مرتزقة “الجنجويد” السودانيين من الخداع تحت مظلة العمل في شركة إماراتية مقرها دبي إلى العمل في شركات أمنية مقرها الأردن.

وتابع موضحا:” وثائق رحلات مرتزقة فيها وجهة الطائرات الأردن لكنها هبطت في مطار بنغازي”

وأثارت تغريدة الأكاديمي السوداني تفاعلا واسعا بين متابعيه، حيث أكد ناشط سوداني صحة هذه المعلومات وكشف تفاصيل تجربة شخصية له.

وكتب وسام الدين مصطفى في شهادته:”ضيعونا وضيعو لينا مستقبلنا وحطمونا نحنا من المفترض نشتغل دا ابوظبي نركب الطيارة نلقي نفسنا في ليبيا وعشنا اسوأ اسبوع لينا في حياتنا لما لقينا نفسنا في ليبيا قبل ما الاهالي يحتجوا هنا في السودان حتي رجعونا ابوظبي ومنها رجعنا السودان الحمدلله”

وبينما ألقى أحد النشطاء باللوم على السودان وقال “نحن لا نلوم الامارات والاردن على ذلك وانما نلوم من باع السودانيين وسمح لهم بالسفر والانضمام الى هذه الشركات”، رد عليه آخر بأن السودان الآن تحكمه عصابة علمانية شيوعية اختطفت الثورة “وهم الآن يحاربوننا بالتجويع والسجن والقتل  ويحاربون دين الله  ويستبدلون الشريعة بالقانون الوضعي العلماني اخي  ان ما يعانيه الشعب السوداني أشد ألما مما يعانيه الشعب اليمني الشقيق”

ويشار إلى أنه في أبريل الماضي تداول مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمرتزقة أجانب مولت دولة الإمارات وصولهم إلى ليبيا بغرض القتال ضمن ميليشيات مجرم الحرب خليفة حفتر خدمة لمؤامرات أبو ظبي في نشر الفوضى والتخريب.

وقال المغردون إن رواتب بالعملة الأجنبية يتم دفعها للمرتزقة لممارسة القتل بحق المدنيين في ليبيا وتقويض أي مستقبل للأمن والاستقرار في البلاد التي عانت الأمرين من داخلات أبو ظبي العدوانية

وعمدت الإمارات لسنوات إلى تجنيد مرتزقة من جنسيات مختلفة خاصة الأفارقة سواء من “الجنجويد” السودانيين أو من جماعات المعارضة المسلحة في تشاد ودارفور السودانية.

و”الجنجويد” قوات استعانت بها الحكومة السودانية لقتال المتمردين في دارفور (غرب)، ثم تحولت إلى قوات شبه نظامية تحت اسم حرس الحدود، ولاحقا إلى قوات الدعم السريع.

ولعبت شركة “بلاك شيلد” الإماراتية، دورا في تجنيد سودانيين، عن طريق الاحتيال، بعد أن خدعتهم بعقود عمل كحراس أمن، ثم أرسلتهم إلى ميناء راس لانوف النفطي (610 كلم شرق طرابلس) الخاضع لسيطرة مليشيات حفتر، قبل أن تسمح بعودة العشرات منهم بعد احتجاجات لأهاليهم أمام السفارة الإماراتية في الخرطوم.

وتستغل الإمارات حاجة شعوب مثل السودان وأزمته الاقتصادية من أجل تجنيد شبانه للقتال كمرتزقة مقابل مبالغ مالية ضمن حروبها وتدخلها العسكري في كل من اليمن وليبيا.

فقد أغرى الوعد بوظائف حراس أمن في الإمارات، براتب جذاب يزيد عن 2000 دولار أمريكي، الآلاف من الشباب السوداني. وكانت شركة “بلاك شيلدز” الأمنية ومقرها الإمارات هي التي تقوم بالتوظيف.

وبعد وصول الشباب إلى الإمارات، اكتشفوا أنهم سيحصلون على تدريب عسكري لمدة شهور لحماية حقول النفط والمنشآت الإماراتية في ليبيا واليمن.

صادرت “بلاك شيلدز” ممتلكاتهم الشخصية، بما في ذلك جوازات السفر والهواتف المحمولة، وطُلب من بعض السودانيين الاختيار بين الذهاب إلى ليبيا أو اليمن، لكن الشركة رفضت مطالبهم بالعودة إلى السودان.

تحصّلت وكالات السفر السودانية -بصفتها متعاقدة مع شركة “بلاك شيلدز”- على ملايين الجنيهات السودانية من الشباب الذين استجابوا للإعلانات للعمل في الإمارات.

وأفادت الأنباء أن ما يقرب من 3000 رجل سوداني تم إغراؤهم لحماية المصالح النفطية الإماراتية في ليبيا، ولكن حوالي 50 شابًا سودانيًا عادوا إلى ديارهم، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى انكشاف القضية على وسائل التواصل الاجتماعي، وبالرغم من ذلك لا يزال الكثيرون في ليبيا.

وقد غرقت ليبيا واليمن في الحروب الأهلية لمدة 6 سنوات، وتدعم القوى الخارجية -مثل الإمارات- الفصائل المتحاربة في كلا النزاعين.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. أمين حمـــزه يقول

    يتلاعب من حَكم ٣٠ عاماً 🇸🇩
    ومن تبعه على صافرة الحكم 🇸🇩
    وعدم إقتناعه بنهاية المبارة
    فياتي أولائك تضيقا ً على الشعب السوداني 🇸🇩
    تارة بالاشاعات وتارة بالاحداث المصطنعة 🇸🇩
    من قطوعات الكهرباء 🇸🇩
    ومعاناة العيش والخبز 🇸🇩
    وصفوف البنزين ⛽️ والغاز🇸🇩
    يتعبون أساليب الحرب خدعه 🇸🇩 لا مواطن ولا وطنيه 🇸🇩
    وإن لم يكفي ذلك يمكن لهم إستخدام الدين 🇸🇩
    كم هو هين عليكم الدين 🇸🇩 وكم هو هين عليكم الشرع 🇸🇩
    هكذا كنتم طيلة ثلاثون عقدا من الزمان تحكمون
    باسم الدين 🇸🇩 وتسرقون باسم الدين 🇸🇩
    وتنهبون بإسم الدين 🇸🇩
    تسوقننا شمالا ً 🇸🇩 وجنوباً 🇸🇩 غرباً 🇸🇩 وشرقا ً 🇸🇩
    إن لم يتم القصاص في السودان 🇸🇩
    وإعدام تلكم الشرزمه طيلة ٣٠ عاما الماضيه 🇸🇩
    لن ياتي على السودان 🇸🇩 يوما ً يذوق فيه الشعب
    راحة للبال 🇸🇩

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.