بعدما فضحته “الجزيرة” واحترق كرتُه .. هل سيتخلّص ولي عهد أبوظبي من شقيقه منصور بن زايد!

0

توقع مغرّد قطريّ شهير أن يقوم ولي عهد أبوظبي بإزاحة شقيقه بعد الفضائح التي تكشّفت له وآخرها ما عرضه برنامج “ما خفي أعظم” على قناة الجزيرة .

وكان تحقيق “ما خفي أعظم” كشف عن تسريبات لمراسلات بين بي آر شيتي ووكيل ديوان ولي عهد أبو ظبي، كانت إحداها بعد هروبه للهند في فبراير/شباط الماضي.

وتضمنت المحادثات التي جرت بين شيتي والمسؤول الإماراتي رسالة سرية لمحمد بن زايد، وأكد في رسالة له بعد مغادرته استعداد ابنه بيناي وصهره المتواجدين في للقاء في أي وقت.

وكشفت الشهادات والوثائق التي حصل عليها التحقيق أن بي آر شيتي “هرب من الإمارات بعد أيام من حضوره اجتماعا دُعي إليه من ديوان ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد في قصر البحر.

وتكشف أن شيتي كان جزءا من شبكة تدير شركات واستثمارات لصالح منصور بن زايد، شقيق ولي عهد أبو ظبي، والذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، وأن هذه الشبكة ارتبطت باستثمارات مختلفة داخل الإمارات وخارجها في مجالات عدة، منها الصحية والمالية والعقارية، وكذلك العسكرية.

وبحسب المغرّد “بوغانم” فإنه يرى أنّ منصور بن زايد احترق كرته وقد يقوم محمد بن زايد بإزاحته اما تدريجياً او بطريقة ما، وذلك بعد تورطه في عدة ملفات فساد مالية داخليا ودوليا.

وأضاف: حين يتورط منصور بن زايد في فضائح فساد مالية لا يعني ذلك بإن محمد بن زايد نظيف؛ لا بل منصور بن زايد يعتبر الباب الاخير او السور الأخير لمحمد بن زايد بمعنى محمد بن زايد الآمر الأول ومنصور بن زايد المشرف الأول، ومن هم تحته منفذون.

ووتوصل فريق برنامج “ما خفي أعظم” إلى أن شيتي يتهم جهاتٍ في الإمارات بتزوير توقيعه، وإنشاء شركات وهمية باسمه بقصد الاحتيال.

ووصلت مديونية مجموعة إن إم سي الإماراتية إلى 7.4 مليارات دولار؛ مما أدى إلى وضع مصارف إماراتية وأخرى أجنبية في مهب الإفلاس.

وطال تحقيق في بورصة لندن أنشطة المجموعة الإماراتية، بعد اتهامات بالاحتيال والتلاعب وعقد صفقات مشبوهة، وذلك بالتوازي مع تقارير من منظمات دولية تتهم الإمارات بأنها أصبحت ملاذا لجرائم غسل الأموال والاحتيال المالي.

وبعد بث البرنامج، ذكرت مصادر لقناة “الجزيرة” أن السلطات الإماراتية اعتقلت بيناي شيتي، نجل المستثمر الهندي الهارب بي آر شيتي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.