“وشهد شاهد من أهلها”.. رجل أعمال إماراتي يفجر المفاجأة ويكشف تفاصيل الكارثة التي حلت على رأس عيال زايد

2

كشف رجل الأعمال الإماراتي، حسين القمزي، كارثة اقتصادية تُعاني منها الإمارات في قطاع خدمات اتصالات الهاتف، مشيراً إلى أنها سجلت أدنى إيرادات منذ ستة سنوات.

وقال القمزي: “سجلت الإمارات للاتصالات المتكاملة “دو” المشغل الثاني لخدمات اتصالات الهاتف في دولة الإمارات العربية المتحدة، أدنى إيرادات فصليه لها منذ 6 سنوات وتحديد خلال الربع الأول 2014″.

وأضاف القمزي، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “بلغت 2988 مليون درهم بنهاية الربع الأول 2020، وبنسبة انخفاض قدرها 5% مقارنة بالربع المماثل”.

وتابع القمزي: “أظهرت النتائج تراجع إيرادات معظم القطاعات التشغيلية باستثناء “الهاتف الثابت”، انخفضت ايرادات “الهاتف المتحرك” بنسبة 8% لتصل إلى 1.64 مليار درهم خلال الربع الأول 2020 قياسا بـ 1.78 مليار درهم خلال الربع الأول 2019، نتيجة انخفاض عائدات المكالمات الصوتية وتقلص عملاء الدفع المسبق”.

يأتي ذلك، بعد أن تعرّض طيران الإمارات لهزة كبيرة تنذر بانهيار الشركة، حيث أعلنت عن أنّها ستلغي نحو 9 آلاف من وظائفها، بما يعادل 10% من نسبة موظفيها .

أقرأ أيضاً: “اضطروا لبيع ممتلكاتهم”.. “تليغراف” تكشف معاناة الوافدين في دبي وكيف تحولت…

جاء ذلك على لسان رئيس مجلس إدارة طيران الإمارات تيم كلارك في مقابلة مع (بي بي سي).

وكان “كلارك” قدر في وقت سابق أن الشركة قد تحتاج إلى 4 سنوات لتعود الأمور إلى طبيعتها “إلى حد ما”.

وعلقت أكبر شركة طيران في الشرق الأوسط تدير أسطولًا من 270 طائرة من الحجم الكبير، رحلاتها في أواخر آذار/مارس بسبب فيروس كورونا المستجد، واستأنفت بعد ذلك بأسبوعين نشاطًا مخفضًا وتخطط لتسيير رحلاتها إلى 58 مدينة بحلول منتصف أغسطس/آب، مقابل 157 قبل الأزمة الصحية.

ولم تنشر طيران الإمارات، حتى الآن، عدد الوظائف التي خفضتها، وكان آخرها الأسبوع الماضي.

وقبل الأزمة، كانت الشركة توظف حوالي 60 ألف شخص، بينهم 4300 طيار ونحو 22 ألف مضيف، بحسب تقريرها السنوي.

وكانت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، قالت إن تأثير تفشي جائحة كورونا غير المباشر على النمو العالمي والتجارة الدولية، يشكلان صدمة كبيرة للنمو الاقتصادي في الإمارات، التي تصنف عند مستوى (Aa2).

وتوقعت موديز في تقرير، أن تعاني غالبية الدول من انكماش حاد في الناتج المحلي الإجمالي، نتيجة تفشي الفيروس التاجي، وتعتبر الإمارات معرضة بشكل خاص للآثار الاقتصادية المترتبة على إجراءات الاحتواء والصدمة الاقتصادية العالمية الأوسع.

وأوضحت الوكالة، أن النمو السلبي والآثار المالية، ستكون أكثر حدة في دبي، بسبب اعتمادها على قطاعي السياحة والنقل.

وترى الوكالة أن ديون الكيانات المرتبطة بحكومة دبي، ما تزال أكثر عرضة للمخاطر الكلية بسبب حيازتها في قطاعات العقارات والنقل والسياحة.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. بسام فياض يقول

    وكيف وضع دولة قطر العظمى اقتصاديا حاليا والتي اصيب فيها اكثر من مئة ألف انسان بفيروس كورونا؟؟؟؟؟؟؟

  2. Nasser يقول

    اكبر كذاب شفته في حياتي شخص خارج الوطن ويتحدث عن الوطنيه وشخص يدعي انه مواطن إماراتي وهو اصلا بلا اصل او فصل..

    العب غيرها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.