“شيطان العرب” يُسيّر السعودية بـ”الريموت” .. هكذا علّق كُتّاب بارزون على إفشاله المصالحة مع قطر

2

أجمع عدد كبير من الكتاب والإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، على أنّ إفشال الإمارات لمصالحة سعودية قطرية في لحظاتها الأخيرة، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنّ قرار السعودية بيد الإمارات .

ويرى هؤلاء، في تغريدات لهم رصدتها “وطن”، أن الإمارات تسعى لإطالة عمر الأزمة الخليجية ومواصلة حصار قطر لحسابات شخصية لدى حكام أبوظبي.

وقال الإعلامي القطري البارز جابر الحرمي: “ما بثته شبكة فوكس نيوز يؤكد ما هو مؤكد أن قرار الرياض في أبو ظبي”.

من جهته، كتب المغرد القطريّ الشهير “بوغانم”: “بصراحة ومن الآخر، غير مهتم بموضوع فشل المصالحة القطرية السعودية ولكن ضحكت من قلب، يوم قريت أن الإمارات طلبت من السعودية، إفشال المصالحة والسعودية وافقت ويزعل السعودي يوم تقوله إن رأي آل سعود مش عندهم عند معازيبك الجدد آل نهيقان”.

أما الكاتب القطري عبدالله الوذين فقال: “الريموت بيدي بويه، وبِضغطة زِر أجعل المُلهم يتدربح”.

من ناحيته، علق الإعلامي الأردني ياسر أبو هلالة، على الأمر في تغريدة رصدتها “وطن”، قال فيها: “لماذا تعرقل  #الإمارات الجهود الأمريكية لتحقيق المصالحة الخليجية؟ والسؤال الأهم، لماذا تخضع  #السعودية دائما للقرار الإماراتي بعد أن تتجاوب مع الجهود الأميركية؟”.

وأضاف: “يبدو أنها فقدت الأمل ببقاء ترمب، وأي تنازل ستقدمه للإدارة الاميركية الجديدة والتي سيكون موقفها صعبا من السعودية!”.

أما أستاذ الأخلاق السياسية بجامعة حمد بن خليفة، محمد مختار الشنقيطي، فقال: “ما نشرتْه شبكة (فوكس نيوز) الأميركية اليوم من أن #أبوظبي عطلت اتفاقا بين #قطر والسعودية هذا الأسبوع يفك الحصار عن قطر، يدل على أن #السعودية لا تزال في موقع المفعول به، لا في موقع الفاعل، في هذه الأزمة. وأن ولي العهد السعودي #مبس عاجز عن الخروج على تعليمات ولي أمره في أبوظبي #مبز”.

هذا وقال حساب “قطرية وهويتي تميم”: “تسريب خير المصالحة بين #قطر و #السعودية وخبر تدخل #الامارات في وقف هذه المصالحة .. ما هو الا خبر من سلسلة اخبار عنترة الاماراتي والبواسل الاماراتي والكابتشينو والفراعنة في ابوظبي “.

وأضاف الحساب: “كلها تندرج في هياط سياسي يثبت كم هي خاوية عقولهم كما هي بطونهم كذلك”.

الجدير ذكره، أن شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، قالت أمس الخميس، إن الإمارات عرقلت اتفاقاً بوساطة أمريكية بين السعودية وقطر قبل لحظات من اتمامه، والذي كان سيؤدي إلى إنهاء حصار قطر الذي فُرض منذ عدة سنوات.

وأوضحت الشبكة الأمريكية، أن الاتفاق الخليجي الذي أجهضته الإمارات كان سيسمح للخطوط الجوية القطرية باجتياز المجال الجوي السعودي والإماراتي، وهو هدف مهم في حملة الضغط القصوى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران لحرمانها من ١٣٣ مليون دولار سنويا مقابل استخدام الدوحة للمجال الجوي الايراني.

وأضافت الشبكة: “الإمارات طلبت من السعودية وقف دعم الاقتراح الذي تدعمه الولايات المتحدة لحل الأزمة الخليجية مع قطر وقد حرم هذا التأخير الذي تسببت به أبو ظبي مؤقتًا إدارة ترامب من فوز حاسم والصعب في السياسة الخارجية في الشرق الأوسط والذي كان من شأنه أن يعزز النفوذ الأمريكي ضد إيران”.

وفي وقت سابق، أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضغط شخصياً على القيادة السعودية لإعادة فتح المجال الجوي مع قطر.

وأوضحت الصحيفة، أنه وبعد مرور ثلاث سنوات على حصار قطر، تتخذ إدارة ترامب مساعي لحل أحد ملفات الخلاف الخليجي بين قطر من جهة، والسعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر من جهة أخرى.

وأشارت الصحيفة، إلى أن جميع المحاولات السابقة للمصالحة باءت بالفشل، بما فيها محاولات الكويت التي أفشلها التشكيك الإماراتي بمصداقيتها.

ولفتت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية توصلت إلى قناعة بأن لا تشغل نفسها بالمصالحة، وتكتفي بالضغط على السعودية لإعادة فتح المجال الجوي، بدلا من اضطرار الطيران القطري للتحليق فوق طهران بشكل متكرر.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. انظمة الديوث والمخنوث والبعر والروث يقول

    ههههههههههههههه لاتكفى ترى قطر مستميتين في المصالحه مع ببجي.. شيطان الغرب.. مدري سيتان باكستان شيطان جرار امه واخته في الفنادق والبارات.. هههههههههههه سفيه الشمطمط.. بس وجه طيز المبسبس وراه كذا مايكبر شفايفه… وبعدين شكله متحسف حيل حيل من حقارة وسفاهت المصالحة هههههههه صارو قطر كنهم ايتام يستجدون الفرصه في عيون البرصه…
    اشوى ان الشبب نفسه معطيهم اياها من الآخر… اللي يسمعهم ويشوف حركاتهم يمكن يصدق ههههههههههه وعععععع يالديوثين المشعوذين.. والله مغير المغصوبه والمسحورة والمسجونه المجوعه لسه تخافكم والا زيون الغرب تبطون والله متجيبون حذيانهم ياعصبة المسفه..

  2. محمد يقول

    اينما وجد الشر وجدت الإمارات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.