أول تعليق رسمي بخصوص قضية الـ“عشيقة وقصة الحب” التي تسببت بفضيحة مدوية للسعودية وملكها الراحل عبدالله

4

في أول تعليق رسمي على الفضيحة المدوية للسعودية والتي تضاف لسجل آل سعود الأسود، بعد فتح المحكمة العليا الإسبانية، الشهر الماضي تحقيقا لتحديد احتمال تحميل المسؤولية الجنائية للملك السابق خوان كارلوس في قضية فساد تخص المملكة والعاهل السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث، مزاعم الفساد المحيطة بكارلوس والمرتبطة بالسعودية بأنها مزعجة.

وقال “سانتشيث” في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيطالي جوزيبي كونتي “هناك مزاعم مقلقة تزعج الجميع، بمن فيهم أنا”.

وفي يونيو الماضي فتحت المحكمة العليا في إسبانيا تحقيقا في تورط خوان كارلوس بعقد خط سريع للسكك الحديدية في السعودية بعد أن نشرت صحيفة لا تربيون دي جنيف السويسرية تقريرا عن تلقيه 100 مليون دولار من العاهل السعودي الراحل.

ورفض خوان كارلوس (82 عاما) مرارا الرد على هذه الاتهامات عبر محاميه.

وكان قد تم فتح التحقيق في سبتمبر 2018 بعد نشر سجلات عشيقة خوان كارلوس السابقة، كورينا ساين فيتجنشتاين، التي زعمت فيها أن الملك تلقى عمولة لإبرام عقد قيمته 6.7 مليار يورو لتشييد قطار فائق السرعة يربط بين مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

هذا وقالت النيابة إنها جنحة فساد محتملة في المعاملات التجارية الدولية.

وبحسب ما ذكرته صحيفة “لا تريبون دو جنيف” فإن خوان كارلوس تلقى عام 2008 مائة مليون دولار من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز على حساب مؤسسة بنمية في سويسرا.

صحيفة “ديلي تلغراف” هي الأخرى ذكرت في نفس الشهر أن فيليبي السادس هو أحد المستفيدين أيضا من هذه المؤسسة.

وأعلن القصر الملكي أن خوان كارلوس لن يحصل بعد الآن على مخصصاته السنوية التي تزيد عن 194 ألف يورو، بعد نشر هذه المقالات.

ويذكر أن القضاء يحقق في هذه الحقائق منذ عام 2018، ولكن بفضل الحصانة التي يتمتع بها، لا يمكن سوى للمحكمة العليا أن تسعى لتحديد مسؤولية خوان كارلوس عن الأفعال التي ارتكبها بعد تنحيه عن العرش.

وكان خوان كارلوس الأول في عام 2014 ، قد تنازل عن العرش لصالح ابنه فيليبي، عندما سجلت عدة فضائح في نهاية عهده، ولا سيما الشكوك حول ثروته الغامضة وعلاقاته الوثيقة مع العائلة المالكة بالسعودية.

كما أعلنت النيابة في المحكمة العليا توليها هذا التحقيق لأن أحد الأشخاص المتورطين في الوقائع قيد التحقيق، وأضافت النيابة العامة أن هذا التحقيق يهدف حصرا إلى تحديد أو استبعاد ضرورة الملاحقة الجنائية على أساس الوقائع التي جرت بعد شهر يونيو 2014، وهو التاريخ الذي توقفت فيه حصانة الملك.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. Ali Alfaleh يقول

    أنتم للاسف الشديد اقذر من الزبالة

    السعوديه تاج راسك القاذورات الي مثلكم المأجورين تحاول أن تحرك شله من الحثالة لتنال منها واقول لمحمد بن سلمان حفظه الله ادعس علي رأس الترك و تميم البرغوثي أنتم خونه مرتزقة

  2. انظمة الديوث والمخنوث والبعر والروث يقول

    ابتزازات متواصلة شهية وحلوة وطعمة للآخر… جداِ في منهى المزاجية والكيف المتدفق.. فقط لأخفاء الحرية والعدالة وعدم فضح ملفات وقضايا العهر والفساد واستباحة الاموال والاعراض وتمكين وحماية اللقيط والسفيه على الرجل الكفو.. هكذا هي وليس فقط اسبانيا من يتقاضا انما جميع دول العالم وعصاباتها.. عشان يهمش الرجل ويتبول اللقيط السفيه في انوف النساء والقصر..
    وهكذا تستمر التعصبات وتحاك السفاهات.. تلو السفاهات..

  3. محمود العلي يقول

    يعني معليش حتى لو كان هذا صحيح الملك عبدالله في ديار الحق ومن المؤسف نشر هيك موضوع. لا أحد ينكر كم كان عبدالله الإنسان والمتواضع والكريم. فلا مكان لهيك مقال ونشره.

  4. على احمد يقول

    الملك عبدالله سايل عائلة من اقذر العائلات التى حكمت الامة الاسلامية والموضوع زاضح لا يحتاج لتفسيرات فهذا الملك الاسباني فى دولتة لا يكون الشعب والبلد ومقدراتهم. جميعا فى كرش حكامة مثل ما هو الحال بالسعودية فتم شراء ذمتة بمئات الملايين وهذا شيئ طبيعي جدا بالنظر الى هدر الولد محمد بن سلمات للمليارات على لوحة ويخت وعاهرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.