“لسنا رجال ولا طاقة لنا بإيران”.. ضاحي خلفان يكايد الإخوان وهكذا برر احتلال جزر الإمارات

2

أثار نائب رئيس شرطة دبي السابق الفريق ضاحي خلفان، جدلا واسعا بين متابعيه عبر تبريره في تغريدة له احتلال إيران لجزر الإمارات الثلاث وعدم قدرة عيال زايد على استرجاعها، متحججا بأن هذا وقع أيام الانتداب البريطاني.

وقال “خلفان” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”كثيرون لا يعلمون ان جزر الامارات الثلاث احتلت ايام الانتداب البريطاني قبل قيام دولة الامارات.”

ولم ينس الرجل الأمني المقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وضع الإخوان في جملة مفيدة من تغريدته كالعادة:”ولذلك الاخونجية يعيرون بالاحتلال بس من حقدهم”

وقوبلت تغريدة خلفان بسخرية واسعة من متابعيه الذين اعتبر بعضهم أن لسان حاله يقول “لسنا رجال ولا نقوى على محاربة إيران”.

حيث كتب أحد النشطاء مهاجما جبنه وجبن حكام الإمارات طيلة هذه الفترة:”سبب وجيه سيتم بموجبه إعفاءكم من استردادها، وذلك ما تفعلونه الآن، منذ رحيل بريطانيا وحتى اليوم لم تتمكن نخوتكم من التحرك لتحريرها”

وتابع في هجوم حاد:”لو أن قطيعاً من الحمير استغرق تلك الفترة الزمنية لتحول إلى عاصفة وبركان هادر وانتزع تلك الجزر وحررها، لكنكم كما يبدو أقل القطعان نخوة وشرفاً وكرامة.”

ودون آخر:”هذا دليل علي ان عمر دولتكم لا تتجاوز بضع سنين وعاملين لنا زحمة في الخريطة”

بينما ذكره حساب “الشايب الكبير” بتاريخ الإمارات وتبعيتها لسلطنة عمان:”يعني انكم تتبعون سلطنة عمان وانكم دوله عمرها ٣٠ عام”

ويشار إلى أن إيران أقدمت في 30 نوفمبر عام 1971على احتلال الجزر الإماراتية الثلاث :طنب الكبرى ,طنب الصغرى اللتان تتبعان إمارة رأس الخيمة، أبو موسى التي تتبع إمارة الشارقة.

وحدث ذلك قبل أيام من استقلال الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971, وفي هذا اليوم أيضا نالت استقلالها من الحماية البريطانية.

هذا وتتواجد الجزر الثلاث الإمارتية في موقع استراتيجي خطير، وهو مدخل مضيق هرمز، ويتوفر بها النفط الخام وكميات كبيرة من أكسيد الحديد خاصة في جزيرة أبو موسى.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ياسر يقول

    بالنسبة لكلب الختان ( ضاحي خلفان )
    هذه حقيقتكم انتم وباء وقذارة ودينكم هو الحرب على الإسلام والمسلمين و تكونوا كلاب للفجار الصهاينة والمشركين
    لعنة الله عليكم وعلى امثالكم

  2. ابوعمر يقول

    ……أنتم مراحيــــض لقضاء الحاجات البيولوجـــية …بس…يا زبالة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.