“100 دولار في الساعة”.. تفاصيل مُروعة لعصابة تبيع أجساد القاصرات في مصر بعد تجهيزهن بهذه الطريقة!

0

أحالت النيابة العامة في مصر، شبكة للاتجار بالبشر مكونة من ثلاثة أفراد، قاموا بتصوير فتيات قاصرات، بعضهن في سن الطفولة، بأوضاع مُخلة بالآداب، وعرضوا صورهن على الانترنت لراغبي الدعارة.

وجاء في التحقيقات التي أوردتها صحيفة “صدى البلد” المحلية، أن المتهمين أسسوا جماعة إجرامية منظمة الأغراض للاتجار بالبشر داخل البلاد، واستغلوا حالة الضعف لدى الفتيات وصغر سنهن، فقامت المتهمتان الأولى والثانية بإيوائهن وتصويرهن بأوضاع مخلة، ثم أعطيتا الصور للمتهم الثالث لنشرها على تطبيق التواصل الاجتماعي (Who’s here) وعرضها على راغبي الدعارة.

وقدم المتهمون الطفلة “سميحة” إلى مجهولين لمعاشرتها معاشرة الأزواج مُقابل مبلغ مالي، وأنشأوا حساباً خاصا بإسم (Mostafa.Doda) علي تطبيق التواصل الإجتماعي (Who’s here) لتسهيل استقطاب راغبي الحرام.

ووردت لعميد شرطة بالإدارة العامة  في مباحث الآداب، معلومات من مصدر سري مفادها قيام المتهم الثالث بإنشاء حساب علي تطبيق التواصل الاجتماعي (Who’s Here) وذلك للترويج والإعلان عن طفلات صغيرات لممارسة الجنس بمقابل مادي ، فكلف مصدره السري بالتواصل مع المتهم.

 وعرض المتهم على المصدر السري، الطفلة المجني عليها للممارسة الجنسية نظير مبلغ 300 دولار في ثلاث ساعات، وحدد معاداً لمقابلته بالطريق العام، وحضر الأخير رفقة المتهمة الثانية، وبرفقتهما الطفلة التي أبدت استعدادها لممارسة الجنس مع المصدر السري فضبطهم، وبتفتيش المتهم الثالث عثر بحوزته علي هاتف محمول وعدد اثنين عقود زواج عرفية وتوكيلات بنكية.

واعترف المتهم الثالث بأنه يقوم بتقديم طفلات صغيرات للرجال المصريين والعرب بمقابل مادي ودون تمييز بمساعدة المتهمة الثانية، وأنه يستخدم الأوراق المضبوطة بحوزته في التحايل لإثبات وجود علاقة زوجية وهمية.

كما أقرت المتهمة الثانية بأنها تقوم باصطياد الفتيات القاصرات وإيوائهم وتجهيز أجسادهن لممارسة الجنس، مستغلة حالة الضعف والفقر وصغر سن المجني عليهن.

 وبفحص الهاتف المحمول المضبوط بحوزة المتهم الثالث، تبين وجود العديد من صور الفتيات بعضهن يرتدين ملابس منزلية، ووجود محادثات عبر “واتساب” بين المتهم وجهة الاتصال الخاصة بالمتهمة الثانية، وتدور حول طلب المتهم صور لطفلات، فقامت المتهمة الثانية بإرسال الصور وأخبرته بأن أعمارهن من 16 – 22 سنة.

كما تبين وجود محادثات ورسائل صوتية بين المتهم وبين جهة اتصال مسماه (Donia) ويدور الحديث عن طلب المتهم من الفتاة أن تتحدث إلى شخص أجنبي متواجد بالأردن واستدراجه إلى البلاد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.