اللبنانية كيندا الخطيب المتهمة بالعمالة لإسرائيل التقت كويتيا بأحد مولات الأردن والتحقيقات تكشف تفاصيل خطيرة

3

تعقدت قضية الناشطة اللبنانية المقبوض عليها كيندا الخطيب بتهمة العمالة لإسرائيل، بعد كشف التحقيقات عن أطراف جديدة فيها منهم مواطنا كويتيا التقته لمدة ساعتين في أحد مولات الأردن.

و”كيندا” المعروفة بمعارضتها لحزب الله وشقيقها “بندر” تم اعتقالهم الأسبوع الماضي في مدينة “عكار” بسبب إعادة نشرها تغريدة للمتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، واتهامها بالتعامل مع إسرائيل وزيارة الأراضي المحتلة.

وفي حوار له مع صحيفة “الراي” الكويتية بعدما تم الإفراج دون شقيقته التي ما زالت تخضع للتحقيق، كشف “بندر” عن تفاصيل ما جرى معه أثناء التحقيق، والادعاء بوجود وسيط كويتي في القضية المتهمة فيها شقيقته ليندا.

ونفى شقيق كيندا بحسب الصحيفة الكويتية الاتهامات الموجهة إليه وإلى شقيقته بزيارة الأراضي الأردنية 3 مرات بين عامي 2017 و2019، والتوجه منها إلى إسرائيل، مؤكدا أنهما لم يزورا الأردن سوى مرة واحدة العام الماضي بقصد السياحة.

وتم توجيه سؤال له حول لقاء شقيقته بمواطن كويتي لمدة ساعتين في أحد المولات في الأردن، والزعم بأنه قد يكون الضابط الذي جندها، وصِلة الوصل بينها وبين إسرائيل، ليجيب بأنه لم يفارق شقيقته في المركز التجاري سوى 15 دقيقة عند دخولها أحد المحلات النسائية فقط.

وتطرق “بندر” إلى شقيقته المتهمة، نافيا صحة الاتهامات الموجهة ضدها، وقال إنها “لم يكن لديها جواز سفر قبل 2019، كما أنها لا تقود سيارة لتتجوّلَ وتجمعَ معلومات، فضلا عن عدم وجود مراكز أمنية تابعة لأحزاب أو مراكز عسكرية في منطقتهم”.

وأضاف: “أختي ليست عميلة ولم تعترف بشيء، وسيطلق سراحها قريبا”، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية.

يشار إلى أن اعتقال الناشطة اللبنانية كيندا الخطيب الأسبوع الماضي، قوبل بانقسام في الشارع اللبناني، بعد أن تصدر اسمها الوسوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين مَن تضامن معها واعتبر أن التهم الموجهة إليها غير صحيحة، وبين مَن شنَّ حملة ضدها واتهمها بالعمالة.

وكيندا “23 عاما” هي ناشطة لبنانية معروفة عبر مواقع التواصل بغضبها الدائم من حزب الله، وسبق أن عملت قبل عامين مع “الجمعية الدولية لمراقبة الانتخابات النيابية”.

كما عملت بالتدريس في عدد من المعاهد الإنجليزية لتأمين مصروفها الشخصي، بحسب الوارد بسيرتها المتضمنة أنها مؤيدة لتيار المستقبل، لكنها ليست منتسبة إليه رسميا.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. للبغال فقط يقول

    1000% عميلة لأسرائيل الي رادع إسرائيل للحين عن لبنان حزب الله فكيف يكون الحزب مكروه من مواطن وهو يعرف انه مصدر حماية!

  2. ميساء يقول

    كل شيء وارد مافي شيء مستحيل والله اعلم

  3. مصطفى يقول

    طفال سوريا بشهدوا مين هو حزب الشيطان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.