وول ستريت جورنال تفضح ما يجري في السعودية بعد هروب أم أمريكية مع ابنتها من قبضة المراهق

2

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال الأمريكية” في تقرير لها، إن سيدة أمريكية هربت من السعودية للعاصمة الأمريكية واشنطن، بعد محاكمة حول حضانة طفلتها من أب سعودي، لأنها اعتبرت بأن القانون والقضاء السعودي لا يناسب ثقافتها الغربية، على حد قولها.

وأضاف التقرير الذي يتحدث حول حادثة الأم الأمريكية “” التي هربت في كانون الأول /ديسمبر الماضي، بعد سجالات قضائية حول حضانة الطفلة “زينة” 5 سنوات، معتبرة بأن الثقافة المحافظة في المملكة، لا تتناسب معها ومع قضيتها.

وكانت فييرا قد تقاضت مع طليقها السعودي رجل الأعمال “غسان الحيدري” أمام القضاء السعودي، وبعد حوالي سنة من الجلسات والحكم لصالح الزوج ومن ثم التوافق على الحضانة المشتركة بينهما، هربت الأم الأمريكية برفقة الطفلة، مما اعتبر ذلك انتهاكاً للحضانة المشتركة التي أقرتها المحكمة.

ويحمل حكم المحكمة في الولايات المتحدة احتمالات عديدة، بين أن تعود الطفلة إلى الرياض لوالدها، بسبب القرار القضائي هناك، أو أن تحتفظ بالحضانة الكاملة للوالدة في الولايات المتحدة، إلا أن الأم قالت بأنه من المستحيل أن تسمح لابنتها “زينة” أن تعود للسعودية، معتبرة بأنها وافقت تحت الضغط على التوقيع على اتفاقية الحضانة المشتركة، الأمر الذي نفاه زوجها السابق “غسان الحيدري”.

وتعتبر الأم الأمريكية بأن غياب سيادة القانون في السعودية هو ما حرمها حق محاكمة عادلة فيها، مما لفت الأنظار أكثر للنظام القضائي في السعودية، والذي بحسب الصحيفة يقوم على تفسيرات صارمة ومتشددة للشريعة الإسلامية، خاصة في أمور ولاية الرجل على سبيل المثال.

وفي قضية السيدة الأمريكية حاولت السلطات السعودية التدخل مراراً لتصحيح وضع إقامتها لأن الوالد أسقط وصايته عنها، مما جعل السلطات السعودية في موقف حرج فيما يتعلق بصورتها أمام الخارج والعالم.

وكانت محكمة جدة قررت منح حق الحضانة الكامل لوالد الطفلة، حيث قامت برد استئناف الأم، لكن الأخيرة تمكنت من إقناع الوالد بالسماح للطفلة بالسفر للولايات المتحدة بغرض قضاء عطلة عيد الميلاد هناك، ولم تعد من حينها.

ويتهم الزوج “الحيدري” زوجته الأمريكية “فييرا” بأنها تسعى لخداعه وخداع المحكمة وتشويه صورته، مطالباً المحكمة الأمريكية باحترام الاتفاقية الأصلية في السعودية.

وأوضح محامي الحيدري في القضية بأنه لا يمكن للآباء الهرب بأطفالهم لدولة أجنبية إذا لم يعجبهم الحكم القضائي، ثم البدء بقضية جديدة في الدولة الأم.

وجدير بالذكر بأن المملكة السعودية ليس لها علاقة بأي اتفاقية دولية تتعلق بموضوع إعادة الأطفال المخطوفين بالدول الأخرى، على خلاف الولايات المتحدة، الأمر الذي يصعب الأمور على الأم الأمريكية، لأنها قد تضطر بالنهاية لإعادة الطفلة للسعودية بشكل نهائي، وقد يتم سجنها أيضاً.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

 
2 تعليقات
  1. حسب معرفتي.. يقول

    الحظانة معروف للأم… الاب فقط زيارات ومصاريف حظانة.. طبعاً ينبفي على الاب توفير مسكن مناسب ومصاريف للأم وابنتها الى انتهاء قترة الحظانة.. الى عشر سنوات.. اما بعد البلوغ فتكون بحسب الاتفاق بين الاب والام.. مع اولوية الاب لها بعد بلوغها.. ويسمح لها بزيارات ومكوث لدى امها كذلك بعد البلوغ..

  2. زرقاء اليمامة الاميركية يقول

    الحضانة بكل دول العالم من حق الام مثل الأخ حسين ما ذكر سابقا حسب ما فهمت من تقريركم يا جريدة الوطن ان الأب اسقط حق الوصاية علي الطفلة باي منطق تتكلمون ان مهلكة ال سلول تسجن الام اهم نقطة ان الطفلة والدتها أميركية يعني الطفلة أيضا أميركية حسب قوانين الولايات المتحدة الاميركية بل بالعكس الام فيها ترفع قضية نفقة شهرية لها ولطفلتها ضد الأب عن طريق السفارة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.