من قلب الإمارات.. “شاهد” يوسف علاونة يطبل لأسياده ويقدم حلاً سحرياً للقضية الفلسطينية

1

واصل المحلل السياسي لقناة السعودية 24، يوسف علاونة، ترويجه للتطبيع بين إسرائيل والدول العربية، بما يُمهد لأولياء نعمته ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد لإقامة علاقات رسمية مع إسرائيل.

وقال علاونة، وفق مقطع فيديو رصدته “وطن”، إن “التطبيع مع إسرائيل الآن هو الطريق الوحيد لإعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية”.

https://twitter.com/jamalrayyan/status/1273728187139325952

الإعلامي في قناة الجزيرة القطرية جمال ريال شارك مقطع الفيديو ووجه تساؤلاً لمتابعين حول آرائهم بشأن ما يهذي به علاونة، الذي عبروا عن استنكارهم ورفضهم لتصريحات المُطبل علاونة.

https://twitter.com/HavalKasm/status/1273736934117068802
https://twitter.com/hala195000/status/1273728714539442176
https://twitter.com/ahmednaharyy/status/1273730311759814656
https://twitter.com/9eDnURr97yJkL5r/status/1273730966452867072
https://twitter.com/2MpMwgWu8XxnRB0/status/1273731198016196608
https://twitter.com/Leavemycountry/status/1273729548417413122

وفي وقت سابق، قال علاونة، والمعروف بتطبيله للنظامين السعودي والإماراتي، في مقطع فيديو رصدته “وطن”: “لماذا لا يتقبل العقل العربي السلام مع إسرائيل، ولماذا لا نستفيد من إسرائيل، ولماذا لا ننهي هذا الصراع مع إسرائيل؟”.

وأضاف علاونة: “الذي سينهي هذا الصراع مع إسرائيل هو إسرائيل نفسها بتشجيع الشعب الإسرائيلي على السلام والعودة للجذور التاريخية للسلام”، مشيراً إلى أن أهل الكويت من شطارتهم بالتجارة أطلق عليهم “يهود الخليج”.

وتابع: “هذا لقب رائع، وجيل أنه الله حط عنا اليهود وهم ليسوا مؤامرة، والشعب الفلسطيني مش قادر يستوعب أنه فلسطين راحت لأنه خلص قامت إسرائيل وللي سامعيني راح يتفوا عليا، وإسرائيل عندها إنجازات علمية وطبية وهؤلاء اليهود مش غرباء عن بلادنا بغداد والقاهرة ودمشق والأردن والخليج لماذا لا يتم استيعابهم؟”.

https://twitter.com/guy_telaviv/status/1266375428148613120

وأكمل: “يجب أن تصبح الحالة الإسرائيلية قابلة للتعايش والابداع والانتهاء من حالة الصراع التي يبقيها الغرب”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمود الخوالدي يقول

    نعالوة شارب بول المحمدين هذه النتيجة بعد تخمر البول أثر على عقله الوسخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More