إيدي كوهين يثير جدلاً بتغريدة عن خطر “مرسي” على إسرائيل لولا انقلاب السيسي عليه!

2

قال الصحفي والباحث الإسرائيلي إيدي كوهين، إن الرئيس المصري الراحل محمد مرسي “كاد أن يكون كارثة على ، لو ما حدث انقلاب السيسي عليه”.

وأضاف كوهين في تغريدة على تويتر “قلتها سابقا مرسي شكل خطرا على أمن إسرائيل القومي”، مشيرا إلى أنه “كان آخر رئيس مقاوم بعد صدام حسين”.

وردّ مغردون على حديث كوهين، وقال أحمد عبد العزيز مستشار مرسي السابق “لا يا إيدي كوهين، مرسي ليس آخر رئيس.. بل سيأتي مرسي آخر – غدا أو بعد غد”.

وذكّر مغرّد آخر بعلاقة “السيسي” مع الإسرائيليين، ونشروا صورةً تجمعه برئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو .

وكان كوهين قد صرح عام 2018 على فضائية “فرانس 24″، قائلا إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عدو لجماعة الإخوان المسلمين ويكره حركة حماس، وإن نظامه يحاصر أكثر مما تفعل إسرائيل، وتابع “السيسي صهيوني أكثر مني، كيف يهدد إسرائيل؟”.

في 17 يونيو/ حزيران 2019، توفي الرئيس السابق محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، أثناء محاكمته إثر نوبة قلبية مفاجئة.

هذا و أصدر فريق الدفاع الدولي عن الرئيس الراحل محمد مرسي وأسرته بيانا في ذكرى وفاته الأولى شدد فيه على ضرورة إخراج الأسرة من دائرة انتقام السلطات المصرية. فأسامة مرسي، الابن الأكبر للرئيس الراحل، لا يزال محتجزاً احتجازاً تعسفياً، ولم يره أحد منذ أن حضر الدفن السري لأخيه عبد الله.

وتوفي عبد الله، الابن الأصغر ، في ظروف غامضة بعد أقل من 3 أشهر من وفاة والده، كما يواجه أفراد الأسرة الآخرون مضايقات يومية مدعومة من الدولة.

ودعا الفريق في بيانه الأمم المتحدة إلى ضمان إجراء تحقيق فعّال في وفاة أول رئيس مصري مدني منتخب ديمقراطياً وتقديم الجناة إلى العدالة.

وذكر الفريق أن المقررة الخاصة للأمم المتحدة للقتل خارج إطار القانون، الدكتورة أغنيس كالامار، ستتخذ خطوات دولية حيال قضية مرسي وابنه عبد الله، لرفع الخطر عن أسرته، والسعي وراء الحقيقة والعدالة لاكتشاف الظروف الحقيقية لوفاة الرئيس الراحل.

وذكر البيان أن الدكتور محمد مرسي انهار في المحكمة في 17 يونيو/حزيران 2019، وكانت وفاته نتيجة للمعاملة غير الإنسانية والمهينة التي حصل عليها خلال فترة احتجازه الطويلة والقاسية، منذ الانقلاب العسكري عليه عام 2013 الذي أطاح به بشكل غير قانوني.

وتعرض مرسي خلال الاحتجاز لفترات طويلة من الحبس الانفرادي، وحُرم من حقوقه الأساسية، واحتُجز في ظروف مهينة في انتهاك لحقوقه الأساسية، كما انتهكت حقوقه الإنسانية وحرياته الأساسية وحمايته الدستورية بشكل مستمر، كما تم حجب الرعاية الطبية والطعام عنه عمداً، ومُنعت عائلته من زيارته ومنعته السلطات من حقه الأساسي في استشارة محاميه، وفق البيان الصادر عن فريق الدفاع.

ولم يتم إجراء تحقيق رسمي في ملابسات وفاته، ولذلك يعيد الفريق القانوني مطالبته بإجراء تحقيق قضائي لإثبات الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. انظمة الديوث والمخنوث والبعر والروث يقول

    فعلاً.. فعلاً…. هههههههه مثل خطر العيسى بالظبط.. كخخخخ قال خطر قال..

  2. ام علي يقول

    النار لكم يا اعداء اامسلمين من امة محمد صلوات الله عليه وسلم الدنيا لكم ونار جهنم تنتظركم والمسلمين من امة محمد(ص) الاخره لهم وجنة الفردوس لهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.