الإمارات “تبيع” حفتر رسميا وتتبرأ منه بعدما أهدر ملياراتها المشبوهة وخرج من ليبيا هاربا يجر ذيول الخيبة

5

تبرأت الإمارات بشكل غير مباشر من الجنرال المتمرد خليفة حفتر بعد خسارته الفاضحة، ووجهت له لأول مرة انتقادات حادة ملقية باللوم عليه في الخسائر الفادحة التي تلقتها ميليشياته على أيدي قوات الوفاق ما تسبب في نسف مشروع الإمارات الخبيث هناك.

وفي هذا السياق قال أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، في منتدى إلكتروني عُقِدَ الأربعاء، مشيراً أيضاً إلى الانفصاليين المدعومين من الإمارات في اليمن: “بعض أصدقائنا اتَّخذوا قراراتهم أحادية الجانب. نحن نرى ذلك في المجلس الانتقالي الجنوبي. ونراه في المشير حفتر في ليبيا”.

ووفق ما نقلت وكالة “بلومبيرغ” أضاف قرقاش موجها انتقادات حادة لحفتر: “أثبتت الكثير من هذه الحسابات أحادية الجانب أنها خاطئة”، مضيفا أن هذه الحسابات لا تملك في بعض الأحيان السيطرة أو ذلك النوع من النصيحة الأخلاقية التي تريدها من بعض أصدقائك، حسب وصفه.

وأكد الوزير الإماراتي على دعم بلاده لمبادرة مصر وقف إطلاق النار في ليبيا والتي هدف من ورائها السيسي لإنعاش حفتر وكسب الوقت.

وانتقد قرقاش تركيا قائلا: “ما لا تفهمه تركيا اليوم هو أن السيطرة على 100 كيلومتر هنا أو 200 كيلومتر هناك لن ينهي الأزمة في ليبيا، تركيا الآن هي الدولة الوحيدة التي تعارض وقفاً فورياً وشاملاً لإطلاق النار والمعركة المقبلة على سِرت تمثِّل إشكاليةً حقيقية”.

وبدأ المجتمع الدولي يضيق ذرعاً بتنصل حفتر من كل اتفاقات السلام ومبادرات وقف إطلاق النار، وارتكاب ميليشياته العديد من جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية دون أن يردعه أحد.

والقناعة بأن حفتر لا يمكنه أن يكون شريكاً للسلام، يبدو أنها بدأت تترسخ، خاصة بالنسبة للأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية، مع إصرار السراج، على رفض التحاور معه.

وأصبح البحث عن بديل لحفتر أكثر من ضرورة، وقد يكون صالح، بدعم من قائد أركان ميليشيات الشرق، الفريق عبدالرزاق الناظوري، ومعهما عبدالله الثني (من مدينة غدامس/الجنوب الغربي)، رئيس ما يسمى الحكومة المؤقتة، غير المعترف بها دولياً، بديلاً لهذا “الجنرال المتعنت”.

هذا وحرر الجيش الليبي، منذ 4 يونيو الجاري، مناطق سيطرت عليها مليشيا حفتر في طرابلس، ثم حرر مدينتي ترهونة وبني وليد شرق العاصمة، إضافة إلى كامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة “الوطية” الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

وأطلق الجيش الليبي، في 6 يونيو الجاري، عملية “دروب النصر”، لاستعادة مدينة سرت الساحلية (450 كم شرق طرابلس)، وقاعدة “الجفرة” العسكرية من مليشيا حفتر.

وفي اليوم نفسه، عقد حفتر وحليفه السياسي عقيلة صالح، اجتماعا بالقاهرة، أعقبه مؤتمر صحفي مشترك مع السيسي، أعلنوا خلاله عن “إعلان القاهرة” لوقف إطلاق النار “اعتبارا من 8 يونيو وهو ما لم يحدث.

وتعاني ليبيا، منذ سنوات، من صراع مسلح، حيث تنازع مليشيا حفتر الحكومة، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين وتسبب بأضرار مادية واسعة.

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. جابر يقول

    هذا جزاء من خرب بلاده لا خير فيه لانه عميل ليكم ولمصر والسعودية ابن الكلب..

  2. محمد يقول

    مقلوبة عندكم المعايير. هذا بطل يدافع عن بلده.. تكلموا عن العميل فائز كرزاي والخونة الانكشارية. نصر الله الجيش العربي الليبي حامي حمى ليبيا وقائده الصنديد المغوار البطل حفتر.

  3. جهاد يقول

    توقفوا عن الكذب يا عملاء الترك و الاتراك يا خونة الوطن العربي

  4. موسى يقول

    اغسلها يا وليد القحبه يا قشار بصل

  5. أحمد ساز يقول

    جت على مناخيره ..متعطش للسلطة .. فوض نفسه رئيسا ، ورفض كل الحلول في السابق بحجة انه عسكري وليس سياسي، وهو اساسا عسكري مهزوم دائما ..ثم اكل خازوق هو واتباعه وانصاره المساكين وانتهى الى الابد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More