محمد العيسى يؤكد حضوره مؤتمرا مع وزير دفاع الاحتلال ويفتخر:”اليهود إخواننا وأخواتنا”

1

لم يكتف أمين عام رابطة العالم الإسلامي السعودي ، بالمشاركة في مؤتمر داعم لإسرائيل نسقته اللجنة اليهودية الأمريكية، بل خرج ليؤكد هذا الحضور ويعبر عن افتخاره به داعيا للتطبيع تحت مزاعم السلام.

الحساب الرسمي لرابطة العالم الإسلامي على موقع تويتر، أكد أن محمد العيسى الأمين العام للرابطة شارك في مؤتمر افتراضي للجنة اليهودية الأمريكية، عُقد عبر الفيديو بحضور عدد من الشخصيات السياسية من دول العالم.

وكان “العيسى” وبحسب ما نقل حساب “إسرائيل بالعربية” التابع لخارجية الاحتلال حينها، أشاد في كلمته بجهود اللجنة اليهودية الأمريكية في إعادة بناء العلاقات الإيجابية بين واليهود، مشدداً على أن الخلط بين السياسة والدين وغياب المنطق سبب التباعد بين أتباع الديانتين، نقلاً عن موقع الجزيرة الإخباري.

وأضاف مشيدا باليهود وداعيا للتطبيع إنه منذ توليه زمام الأمر في رابطة العالم الإسلامي “جعلت من مهام العمل مع إخواننا وأخواتنا أتباع الديانة اليهودية، إعادة نسيج علاقاتنا بعضنا مع بعض”، دون أن يشير إلى القضية الفلسطينية والفلسطينيين.

 وفي وقت سابق أعلنت اللجنة اليهودية الأمريكية، الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، مشاركة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى في مؤتمرها الافتراضي والذي سيضم العديد من قادة العالم “للمشاركة في نقاشات تتمحور حول أهم القضايا التي تواجه الشعب اليهودي”.

وذكرت اللجنة التي تعمل على مناصرة قضايا اليهودي ودعم الاحتلال الإسرائيلي حول العالم، على موقعها أن الفعالية يشارك فيها أيضا وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني جانتس” ورئيسة وزراء ألمانيا المستشارة “أنجيلا ميركل”، وتستمر الفعالية لمدة 5 أيام، من 14 إلى 18 من الشهر الجاري.

فيما قالت اللجنة اليهودية الأمريكية عبر بيان على موقعها الإلكتروني، إنها تعمل على “تعزيز رفاهية الشعب اليهودي وإسرائيل، وتعزيز حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية في جميع أنحاء العالم”.

ويشار إلى أن محمد العيسى ظهر في يناير الماضي، مع هذه اللجنة التي تشكل لوبيا مناصرا لليهود و(إسرائيل)، حينما أقامت فعالية في بولندا، وزار برفقة شخصيات مسلمة “معسكر أوشفيتس” إلى جانب زيارته لمتحف تخليد ذكرى المحرقة بالعاصمة الأمريكية واشنطن في مايو 2018.

وانطلقت مؤخرا دعوات بالسعودية غير مسبوقة للتطبيع مع «إسرائيل»، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنا كان من قبيل «التابوهات» (المحرمات)، قبل وصول الأمير «»، إلى رأس السلطة في المملكة.

وشهدت الفترة الماضية، وتحديدا منذ إزاحة الأمير «محمد بن نايف» وتولى الأمير «محمد بن سلمان» ولاية العهد بالسعودية، تسارعا لافتا في وتيرة بين وتل أبيب.

وأصبح التطبيع يستند على خطط سياسية وإعلامية مدروسة، ويقوم أساسا على تهيئة الرأي العام السعودي لتوجه علني مقبل نحو علاقات رسمية مع إسرائيل، واعتماد خطط إعلامية متدرجة وممنهجة لإحلال مفهوم التطبيع، ونزع صفة الممنوع عنه ليصبح متداولا وعاديا.

وانتشرت على نطاق واسع مقالات في الصحف ووسائل الإعلام ، تدعو علانية للتطبيع وعقد اتفاقية سلام بين و(إسرائيل)، بل ذهب البعض إلى أبعد من ذلك؛ بتأكيده أن تل أبيب ستكون الوجهة السياحية الأولى بالنسبة إلى السعوديين، إضافة إلى التغني بتاريخ اليهود، مقابل شن اتهامات وانتقادات لاذعة للفلسطينيين

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. انظمة الديوث والمخنوث والبعر والروث يقول

    مانب قايلكم منافقين.. اولياء اعداء الله.. ودكم وهما شباب عاديين.. انما من اكبر قامات البلد تدين وزهد.. هيا اعرفوهم تراهم هذي العينات..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.