مُعارِض إماراتي بارز يفتح “الملف الأسود” لـِ”دحلان” ويفضح عمليات غسيل الأموال لصالح “بن زايد”

1

كشف الناشط الإماراتي المعارض عبدالله الطويل جانباً من “الملف الأسود” للقيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح محمد دحلان وكيف كسب ثقته ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وعينه مستشاراً أمنياً له، وكيف استفادت الحكومة الإماراتية من بعض خدماته .

وقال “الطويل” في سلسلة تغريدات نشرها بحسابه في “تويتر” إن “دحلان” يدير امبراطورية لغسيل الأموال في جمهورية الجبل الأسود الذي أصبح اسمها الحالي “مونتينيغرو”.

وقال إنّ “دحلان” تمكن من تهريب كميات كبيرة من أموال المانحين التي كان مقرراً أن تصل الى الشعب الفلسطيني إضافة الى نجاحه في نهب كميات كبيرة من أموال السلطة الفلسطينية، فضلاً عن عمليات غسيل أموال يقوم بها لصالح محمد بن زايد .

وذكر أن محمد دحلان عقد صفقات سلاح بمئات المليارات من الدولارات مع صربيا و بيعت في منطقة الشرق الأوسط ووزعت على حلفاء الامارات في المنطقة.

أقرأ أيضاً: “رويترز” تفضح ما يجري في دبي وتكشف تفاصيل اتصالات “أنيقة” يجريها ابن زايد…

وحصل دحلان عام 2010 على جنسية الجبل الأسود ” مونتينيغرو” بأوامر مباشرة من رئيس الوزراء هناك ميلو دجوكانوفيك والذي زار الإمارات عام 2013 والتقى محمد بن زايد.وفقاً لما كشفه “الطويل”

وقال إن اتصالات تمت ما بين محمد دحلان و محمد بن زايد في عام 2012 مع رجل الموساد الاسرائيلي الأول في منطقة البلقان، وهو رجل يُدعى عدنان_ياسينحيث والمقيم حالياً في عاصمة البوسنة والهرسك سراييفو، بعد أن كان سابقاً يقيم في تونس والمتورط باغتيال خليل الوزير .

وأضاف أن لدى “دحلان” شركة بالغة الأهمية مع الملياردير المصري سميح ساويرس الذي اشترك معه بمشروع عقاري ضخم في مونتينغرو بقيمة مليار يورو، وهو المشروع الذي تقول وسائل الاعلام في الجبل الأسود إنه كان فاسداً وإن رئيس الوزراء تقاضى منه عمولات مالية ضخمة.

ولدى “دحلان” أيضاً -بحسب الطويل- شركة أخرى مهمة تدعى (Levant International Incorporation)، وهذه الشركة أسسها في العام 2008 في مونتنيغرو، لكن المهم في هذه الشركة أن شريكه فيها هو المحامية الكندية المعروفة ديانا بوتو، وهي من أصول فلسطينية، وعملت مسبقاً مستشارة للسلطة في عمليات التفاوض مع اسرائيل.

ويوضح “الطويل” أن المحامية “بوتو” أثارت إعجاب الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الذي كان يتوسط بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وقال عنها بوش “ إنها تميل للحلول الوسط مع الاسرائيليين”، وهذه السيدة ذاتها كانت محامية دحلان لفترة طويلة قبل أن تتحول الى شريكته التجارية .

ونشر الناشط الإماراتي البارز، جدولاً يوضح الشركات التي يمتلكها دحلان في جمهورية مونتينيغرو، والتي تمتلك مئات ملايين الدولارات وتقوم بغسيل الأموال لصالح محمد بن زايد، اضافة الى التغطية على صفقات السلاح التي يقوم بها دحلان لدعم انقلابات الربيع العربي ودعم المسلحين في اليمن وليبيا وغيرهما .

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Mohammedfadhil يقول

    اهل الخراب والفساد ،، في كل مكان ،، تذكرو ان الله يمهل ولا يهمل ياخونة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More