شهامة نادرة.. “شاهد” كويتية تُعري إعلام السيسي الذي يصب الزيت على النار وما فعلته أجبر الجميع على احترامها

0

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في وعديد من البلدان العربية، بمقطع فيديو أثار موجة تضامن كبيرة، يوثق حديث إحدى الممرضات حول مريض مصري، قُطعت به السبل، ولم يجد ملاذاً له سوى أن يشتكي لتلك السيدة والتي تعمل مسئولة قسم التمريض بإحدى المستشفيات الكويتية، والتي بالفعل قامت بجمع مبالغ من التبرعات من أجل إنفاذ ما يريده ذلك المريض المصري.

وفي التفاصيل حيث أفاق مثيم مصري في المستشفى، طالباً من الممرضة الكويتية أن يعود لمصر وليس لديه أموال ولا راتب، بسبب فترة الغيبوبة، فما كان من مديرة التمريض “” إلا أن تقوم بجمع تبرعات لذلك المصري، وتسهيل كامل متطلباته.

وفي مقطع الفيديو الذي وثق ما جرى ورصدته (وطن) يظهر فيه السيدة الكويتية الممرضة، والمريض، ويُسمع من المقطع حديث الممرضة الكويتية تقول: “نور الدين “المريض” من يوم الأربعاء وهو بغيبوبة، صارت معاه جلطة مو واعي، ومعاه فتحة بالقصبة الهوائية، وفي ناس نزلت بس بتويتر إنه في مريض مو واعي ومريض، وكل أهل الكويت ما قصروا، لحد الحين مجمعة 4 آلاف و336 دينار”.

وتابعت: “هذه الفلوس رح أسفره وأرفق معاه ممرض، واحجزله تذكرة، وسرير طبعاً، وتكلفة السرير مع الممرض مع واحد مرافق 2500 دينار حتى واحد متبرع قال لي التذكرة على حسابي والفلوس هذه حق أهله”.

وأثار المقطع ردود أفعال عديدة من قبل المغردين عبر مواقع التواصل والذين تفاعلوا مع المقطع معتبرين بأنه “لا تزروا وازرة وزر أخرى” ومعبرين عن مدى أصالة وطيبة شعب الكويت.

وفي ذلك قال أحد المغردين: “تصوير هذا النوع من الأعمال ونشره أفضل لما يترتب على ذلك من إشاعة فعل الخير والدعوة إليه، حمي الله الكويت وأبقاها دار عز وأمن واستقرار”.

فيما عقب آخر وقال: “هذه هي أخلاق أهل الكويت.. ولاتزر وازرة وزر أخرى، لم يجبرنا أحد على ذلك، هي أخلاق تربينا وتعلمنا عليها. العمليات بالمجان مع إقامة كاملة بالمستشفى. نقول لأهل مصر،إعلامكم يخدعكم إحذروا”.

وتأتي قصة المواطن المصري نور الدين وحالة التضامن معه من قبل الكويتيين بالتزامن مع حالة تجاذب كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين مغردين مصريين وكويتيين.

حيث رصد خلال الفترة الأخيرة عشرات مقاطع الفيديو من قبل الطرفين والتي عمقت الأزمة أكثر بين الشعبين، وسط مطالبات معتدلة بضرورة الإقلاع عن مثل هذه التصرفات وأن الشعبين أخوة مهما حدث بينهما وأن خطأ شخصي لا يمثل شعوباً بأكملها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.