“شاهد” مقاطع اباحية لـ”سما المصري” على هاتف نجل الاعلامية المصرية ريهام سعيد وهذا ما جرى!

1

كشفت الإعلامية المصرية ريهام سعيد أنها أحد مُقدمي البلاغات العديدة التي وصلت النيابة العامة ضد الراقصة الاستعراضية سما المصري.

وقالت ريهام سعيد في التحقيقات إن سما المصري تُحرض على الفسق والفجور ببث مقاطع خادشة للحياء عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل.

وأضافت ريهام أنها أحد المتضررين من  “فيديوهات سما المصري الإباحية” التي تقوم من خلالها باستعراض جسدها عارية، مؤكدة أن العديد من الشباب يمتلكون هذه المقاطع ومن ضمنهم ابنها.

واستطردت ريهام سعيد في التحقيقات التي نقلت وقائعها صحيفة “صدى البلد” المحلية، أن سما المصري تقوم بإيحاءات جنسية بوجهها وتستخدم عبارات جنسية واضحة وصريحة، وتتعمد لفت الأنظار إليها من خلال بث الصور الفوتوغرافية والفيديوهات الجنسية المتداولة، وتجعل من هذا النشاط الإجرامي المشبوه طريقاً للكسب المادين وأنها تفسد جيلا من الشباب وتخدش الحياء وتنشر الفاحشة.

وتابعت ريهام سعيد: “تلاحظ لي أن عددا كبيرا من الصور تستعرض فيها سما المصري مؤخرتها وتجلس في غرفة النوم بملابس نوم عارية وتقوم بعمل إيحاءات جنسية وكذا صور فوتوغرافية لها أثناء الاستحمام داخل الحمام وهي عارية ده بالإضافة إلى مقاطع جنسية مصورة لها وأغاني خادشة للحياء، ولأن أنا لاحظت انتشار الفيديوهات بين الشباب ومنهم ابني فده خلاني أتقدم بالبلاغ ضدها”.

وكان النائب العام حمادة الصاوي، أمر بضبط المتهمة سامية أحمد عطية عبد الرحمن – وشهرتها سما المصري – وذلك لاتهامها بنشر صور ومقاطع مرئية مُصورة لها خادشة للحياء العام عبر حساباتٍ خاصة بها بمواقع إلكترونية للتواصل الاجتماعي، وإتيانها علانية أفعال فاضحة مخلة.

من جانبه، قرر قاضي المعارضات، بمحكمة شمال القاهرة تجديد حبس سما المصرى 15 يوماً على ذمة التحقيقات، ورصدت وحدة الرصد بإدارة البيان بمكتب النائب العام تداولاً واسعاً بمواقع التواصل الاجتماعى المختلفة لصور ومقاطع مُصورة للمتهمة مُخلة وخادشة للحياء العام، وورد إلى صفحة النيابة العامة الرسمية عبر”فيسبوك” عدد كبير من الشكاوى ضدها؛ من ضمنها شكوى وبلاغ من ريهام سعيد، لنشرها تلك الصور والمقاطع، مُبلغين عن حساباتها والمواقع التى تنشر من خلالها.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    مجتمع زبـــالة….زبالات أبا عن جد…وجد الجد…مع يقيني أنها عائــــلات مجهولة الأصل والفصل…أعزكم الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.