هذا ما طلبه السلطان هيثم بن طارق من أمير الكويت.. هكذا يتحرك سلطان عُمان لحل الأزمة الخليجية

1

رصدت مجلة ” تاكتيكال ريبورت”، تفاصيل الحراك الذي تقوده سلطنة عمان، والكويت في سبيل حلحلة الأزمة الخليجية الناشبة منذ يونيو/حزيران 2017، بعدما قطعت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر العلاقات مع قطر وضربت حصارا عليها بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة.

وقالت المجلة إن الحراك الحالي من عُمان والكويت يعطي مؤشراً بإمكانية بدء جولة وساطة جديدة مشتركة بين الدولتين في محاولة منهما لإحداث ثغرة بالأزمة الخليجية التي ما زالت مستمرة منذ 3 سنوات.

وأشارت المجلة، إلى أنه وعلى مدار الأسبوع الماضي، تحرك سلطان عُمان بنشاط لوضع أي مصدر ضوء على طريق العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي، الذي يعاني من ظلمة دامسة بسبب، خاصة في ظل نفي قطر لكل الاتهامات الموجهة لها من دول الحصار.

وأضافت المجلة: “في الأسبوع الماضي، التقى وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي مع رئيس الوزراء الكويتي، الشيخ صباح الخالد، وتلقى السلطان هيثم اتصالاً من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ركزا على مسالة الأزمة الخليجية.

وأشارت المجلة، إلى أنه خلال المقابلة العمانية الكويتية، التي حدثت في 15 مايو/أيار الجاري، نقل وزير الخارجية العماني لرئيس وزراء دعم السلطان هيثم الكامل لجهود الوساطة التي يقوم بها أمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في ذلك الملف. وفق ترجمة موقع “الخليج الجديد”.

وأطلع “بن علوي”، رئيس الوزراء الكويتي على آراء السلطان “هيثم” حول أهمية إعادة تنشيط دور الوساطة الذي يلعبه الأمير “صباح” في ذلك الملف، على الرغم من انشغال جميع الأطراف بمحاربة فيروس “كورونا” المستجد.

وطلب ، في رسالته لأمير الكويت، التي سلمها “بن علوي”، ترتيب لقاء بينهما، وآخر على مستوى وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، في عمان أو الكويت لمناقشة الأزمة الخليجية، وفق المجلة العالمية.

وأكد الشيخ “صباح الخالد” أن الأمير “صباح” سيدرس الاقتراح وسيناقشه مع العديد قادة دول مجلس التعاون، وخاصة العاهل السعودي، الملك “سلمان”.

وفي نفس الإطار، تلقى سلطان عمان، في 14 مايو/أيار الجاري، اتصالا من وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو”، وخلال المكالمة أكد السلطان لبومبيو أن أولويات سياسته في هذه المرحلة تتمثل في “حل النزاعات الخليجية أولاً”.

وفي هذا السياق، طلب السلطان هيثم من بومبيو أن يدفع باتجاه المصالحة الخليجية، قبل أن تطلب واشنطن من دول مجلس التعاون الخليجي دعم السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، وخاصة “صفقة القرن”، فيما أعرب بومبيو عن تفهمه لتوجهات السلطان، وأكد أنه يدعم جميع الجهود الرامية إلى حل أزمة دول مجلس التعاون الخليجي.

وبدأت الأزمة الخليجية بين قطر ودول الحصار عام 2017، بعد أن قطعت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر العلاقات مع قطر وضربت حصاراً عليها بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة تستهدف قرارها السياسي وسيادتها الوطنية.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
  1. عربي حر يقول

    سيندم الاشقاء العرب على الزمن والجهد والمستقبل الضائع على خلاف كان شيوخ القبائل العربية قبل قيام الدول المعاصرة يحلونه بجلسة واحدة تحت خيمة يعقبها وليمة في الصحراء عندما كانت النوايا حسنة خالية من الاحقاد.
    الامل كبير بالامير الطيب والحكيم صباح الاحمد وسلطان عمان انهاء الجفوة ما بين الاخوة لان القادم على الجميع اسؤ لا سمح الله .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.