“شاهد” لطم وعويل في قصور ابن زايد .. هزيمة قاسية لجنرال الإمارات “حفتر” بعد تحرير قاعدة الوطية

1

زفت قوات حكومة الوفاق الليبية، اليوم الاثنين، بشرى سارة، معلنة سيطرتها بشكل كامل على الجوية الاستراتيجية، جنوب غرب العاصمة ، والتي كانت مليشيات المتمرد المدعوم من قبل محور الشر “ والسعودية ومصر”، تسيطر عليها.

وقال المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية ، مصطفى المجعي، إن “قواتهم تمكنت، صباح الإثنين، من بسط السيطرة على قاعدة الوطية الاستراتيجية بالكامل “.

وأضاف المجعي أن عملية السيطرة جاءت سريعة، وذلك نظراً لانسحاب أغلب المليشيات التي كانت بداخل القاعدة (140 كلم جنوب غرب طرابلس). حسب ما أبلغ الاناضول.

و”الوطية”، أكبر قاعدة عسكرية في المنطقة الممتدة من غرب العاصمة طرابلس إلى الحدود التونسية، وسيطرت عليها قوات موالية لحفتر قبل 6 سنوات، وجعلتها مركزا لقيادة العمليات الغربية، ونقطة لحشد القوات القادمة من الشرق الليبي، كما استخدمتها لقصف عدد من مناطق طرابلس.

وأظهرت فيديوهات جرى تداولها بشكل كبير ورصدت “وطن” العديد منها، حجم الدمار الذي منية فيه مليشيات المتمرد خليفة حفتر في قاعدة الوطية الاستراتيجية.

وعلق السياسي الكويتي ناصر الدويلة على الانتصارات التي حققتها قوات الوفاق قائلاً في تغريدة رصدتها “وطن”، (الله أكبر ولله الحمد نصر الله شباب الحر في وجه الطغيان و الاستبداد المتخلف وراء الانظمة العسكرية العميلة وسقطت قبل قليل قاعدة الوطية الجوية بصولة و عزمة من عزمات الابطال المتوكلين على الله بعد ان اخذوا بالاسباب و احسنوا العمل و الكتمان ولله الحمد والمنه وشكرا للاخوة الاتراك “.

خطورة قاعدة الوطية..

وتكمن خطورة قاعدة الوطية، في موقعها المحصن طبيعيا، حيث شيدها الأمريكيون خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945) في منطقة بعيدة عن التجمعات السكانية، وأقرب منطقة مأهولة تبعد عنها 25 كلم، مما يجعل أي هجوم كبير على القاعدة، مكشوفا أمام طائراتها الحربية ومدفعيتها الثقيلة.

لطمة على وجه عيال زايد..

والسبت، استطاعت القوات الحكومية، تدمير منظومتي دفاع جوي فور وصولهما إلى القاعدة، مما دفع مليشيات حفتر إلى الانسحاب صباح الإثنين، بعد فقدانهما آخر أمل في الصمود.

ونهاية أبريل/ نيسان الماضي، اعتبرت الحكومة الليبية أن “الوطية” أخطر القواعد التي يستخدمها المتمردون في عدوانهم على العاصمة، وعملت الدول الداعمة لحفتر على أن تكون قاعدة إماراتية، على غرار “قاعدة الخادم” بالمرج (شرق).

ومنذ 4 أبريل/ نيسان 2019، تشن مليشيا حفتر، هجوما متعثرا للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر الحكومة، استهدف خلاله أحياء سكانية ومواقع مدنية، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. جمال يقول

    الله أكبر ولله الحمد نصر الله شباب ليبيا الحر في وجه الطغيان و الاستبداد المتخلف محور الشر “الإمارات والسعودية ومصر” الى جهنم وبئس المصير. جاء الحق وزهق الباطل. لقد هزم قرد الجليج و شيطان العرب و الفاشل الدب الداشر المطيع لسيده بن زايد و ابن الفاجرة اليهودية و ابن الحرام حفتر الفاشل الهارب ليس لهم ذرة رجولة و كرامة انهم اهل التحقير والاهانة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.