“اليد على الزناد” .. عُمان تتدخل لمنع “حرب” بين الحوثيين وقبائل بعد قتل امرأة في منزلها

0

طلبت سلطنة عمان، الأحد، مهلة للتوسط بين جماعة”الحوثي” وقبائل في محافظة البيضاء وسط اليمن، عقب اندلاع توتر كبير بين الطرفين، بحسب أحد شيوخ قبيلة.

وقتل مسلحون حوثيون، الأربعاء، امرأة في منطقة “” في البيضاء، عقب مداهمة منزلها بحثًا عن “مطلوبين”، ما تسبب باندلاع أزمة كبيرة بين وتلك القبائل.

أقرأ أيضاً: كاتب كويتي يحرض على تقسيم اليمن وانفصال الجنوب.. هذا ما قاله وفجر غضب اليمنيين

وقال ياسر العواضي، أحد شيوخ قبيلة “” في البيضاء، عضو البرلمان، عبر “تويتر”: “طلب منا الأشقاء في السلطنة مهلة إضافية، وبعد التشاور مع أولياء الدم وإكرامًا للأشقاء في السلطنة، قررنا إعطاءهم المهلة التي طلبوها (لم يحددها)”.

وأضاف “اليد على الزناد”، في إشارة إلى استعداد القبائل للحرب ضد الحوثيين، في حال فشل الوساطة.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من سلطنة عمان، والحوثيين بشأن حديث العواضي.

ورفضت القبائل، الخميس، رغبة الحوثيين بإنهاء الأزمة عبر التحكيم القبلي (صلح).

وتشترط القبائل لإنهاء الأزمة “معاقبة مرتكبي الجريمة”، التي تعد في العرف القبلي “عيبًا أسود”، إضافة إلى مغادرة المشرفين الحوثيين (مسؤولون عن إدارة المحافظة) البيضاء، وهو ما يرفضه الحوثيون.

وتشهد البيضاء قتالًا محتدمًا منذ ست سنوات، ازداد ضراوة في الأسابيع الماضية، عقب عملية عسكرية للقوات الحكومية استعادت فيها مناطق من أيدي الحوثيين.

وللعام السادس يشهد اليمن قتالًا بين القوات الموالية للحكومة وقوات الحوثيين، المسيطرة على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2015.

ومنذ العام التالي، يدعم تحالف عسكري عربي، بقيادة الجارة السعودية، القوات الحكومية اليمنية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، التي تتصارع مع المملكة على النفوذ في دول عربية عديدة.

وخلفت الحرب إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وبات حوالي 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في بلد انهارت كافة قطاعاته، لاسيما القطاع الصحي، في ظل جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19)، التي تضرب العالم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.